مناقشة رواية : غرباء من الفضاء بالجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي
*****************************************************************
تشرفت بمناقشة روايتي غرباء من الفضاء في رحاب الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي .. في البدء تحدث الناقد الرائع حمادة جودة عن مقارنة بين الزمن الطبيعي للرواية والزمن الروائي، في البداية وحتى الصفحة 97 كان الايقاع السردي بطسئاً ثم أسرع الإيقاع في الجزء الثاني من الرواية، في القسم الأول تناول المؤلف أدب الخيال العلمي باعتابر أن العلم هو الحل لكل المشكلات التي تواجه الإنسان وأن هذا النوع من الأدب هو أدب الممكن والمحتمل، وقال أن الجزء الأول تناول مشكلة البيئة باعتبارها مشكلة رهيبة تهدد الوجود الإنسانس نفسه وأن الإنسان هو الجاني والضحية، والمؤلف تناول مشكلة الاغتراب في الوطن بديلاً عن الغربة في البعد عن الأوطان، وفي الجزء الثاني تحدث عن مشكلات عويصة بسبب اختلاف البيئة في الكوكب الجديد عن الأرض مما تسبب في مشاكل جمة أحدثت اختلالاً في الحياة نفسها، وكأنه يقول إن مشكلاتكم على الأرض ولن تحل المشكلة بالهروب منها، أقيموا حلولكم على الأرض وإلا لن تكون لكم حياة خارجها.
وقالت الدكتور قدرية سعيد أن الرواية قد تناولت عدة خطوط درامية في نفس الوقت، الخط الأول هو أن العلم خلق لحل المشاكل الواقعية وليس ترفاً يمارسه الناس للتسلية، والخط الدرامي الثاني يتحدث عن جوانب اجتماعية مثل مشكلة الاختلاط التي يتحدث عنها مؤلف في بداية القرن الحادي والعشرين، فلو كتبها عن فترة الخمسينات في هذا القرن لكان لها صدى أوسع، فلقد خلت المشكلة منذ زمن بعيد، ولم تعد مشكلة بل أصبحت ميزة حضارية يتمته بها اللمجتمع المصري دون مشاكل، والخط الدرامي الثالث هي الفوارق البيلوجية بين الكائنات الحية ومشكلة الجينون البشري الذي لا يصلح إلا في جو الأرض وبيئتها الطبيعية، وقالت ربما أسرف الكاتب في شرح المصطلحات العلمية التي ن الممكن أن تعطل الحكي الروائي وربما تصرف التفاصيل القارئ غت متابعة الأحداث.
تداخل الأديب أشرف مجاهد فقال بأن الجزء الأول من الرواية كان موفقا في السرد الأدبي الذي تعرض لكثير من المشاكل في الجزء الثاني الملئ بالأسلوب الخبري الذي يصلح للتقارير أو المقالات، ثم أضاف بأن تجهيل الشخصيات ربما يربك القارئ،.
وقال الأديبة رانيا مسعود بأن الرواية بها بعض الأخطاء النحوية والإملائية التي يجب الانتباه إليها قبل الطباعة، كما قالت بأن بعض الشخصيات ظهرت فجأة وبدون تهيد سابق كشخصية المهندس التي ترى بأنها ربما تكون شخصية الكاتب نفسه.
*****************************************************************
تشرفت بمناقشة روايتي غرباء من الفضاء في رحاب الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي .. في البدء تحدث الناقد الرائع حمادة جودة عن مقارنة بين الزمن الطبيعي للرواية والزمن الروائي، في البداية وحتى الصفحة 97 كان الايقاع السردي بطسئاً ثم أسرع الإيقاع في الجزء الثاني من الرواية، في القسم الأول تناول المؤلف أدب الخيال العلمي باعتابر أن العلم هو الحل لكل المشكلات التي تواجه الإنسان وأن هذا النوع من الأدب هو أدب الممكن والمحتمل، وقال أن الجزء الأول تناول مشكلة البيئة باعتبارها مشكلة رهيبة تهدد الوجود الإنسانس نفسه وأن الإنسان هو الجاني والضحية، والمؤلف تناول مشكلة الاغتراب في الوطن بديلاً عن الغربة في البعد عن الأوطان، وفي الجزء الثاني تحدث عن مشكلات عويصة بسبب اختلاف البيئة في الكوكب الجديد عن الأرض مما تسبب في مشاكل جمة أحدثت اختلالاً في الحياة نفسها، وكأنه يقول إن مشكلاتكم على الأرض ولن تحل المشكلة بالهروب منها، أقيموا حلولكم على الأرض وإلا لن تكون لكم حياة خارجها.
وقالت الدكتور قدرية سعيد أن الرواية قد تناولت عدة خطوط درامية في نفس الوقت، الخط الأول هو أن العلم خلق لحل المشاكل الواقعية وليس ترفاً يمارسه الناس للتسلية، والخط الدرامي الثاني يتحدث عن جوانب اجتماعية مثل مشكلة الاختلاط التي يتحدث عنها مؤلف في بداية القرن الحادي والعشرين، فلو كتبها عن فترة الخمسينات في هذا القرن لكان لها صدى أوسع، فلقد خلت المشكلة منذ زمن بعيد، ولم تعد مشكلة بل أصبحت ميزة حضارية يتمته بها اللمجتمع المصري دون مشاكل، والخط الدرامي الثالث هي الفوارق البيلوجية بين الكائنات الحية ومشكلة الجينون البشري الذي لا يصلح إلا في جو الأرض وبيئتها الطبيعية، وقالت ربما أسرف الكاتب في شرح المصطلحات العلمية التي ن الممكن أن تعطل الحكي الروائي وربما تصرف التفاصيل القارئ غت متابعة الأحداث.
تداخل الأديب أشرف مجاهد فقال بأن الجزء الأول من الرواية كان موفقا في السرد الأدبي الذي تعرض لكثير من المشاكل في الجزء الثاني الملئ بالأسلوب الخبري الذي يصلح للتقارير أو المقالات، ثم أضاف بأن تجهيل الشخصيات ربما يربك القارئ،.
وقال الأديبة رانيا مسعود بأن الرواية بها بعض الأخطاء النحوية والإملائية التي يجب الانتباه إليها قبل الطباعة، كما قالت بأن بعض الشخصيات ظهرت فجأة وبدون تهيد سابق كشخصية المهندس التي ترى بأنها ربما تكون شخصية الكاتب نفسه.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق