السبت، 26 يناير 2019

بعض الأفكار العلمية المتصلة بقصة كيو للدكتور إبراهيم مغاوري

بعض الأفكار العلمية المتصلة بقصة كيو للدكتور إبراهيم مغاوري والتي ستناقش بشعبة الخيال العلمي
أنواع الروبوتات :
========
1. روبوتات صناعية ..
والتي هي عبارة عن أجهزة أوتوماتيكية يمكن تطويعها و إعادة برمجتها وتستعمل لأغراض عديدة ومميزاتها أن بإمكانها الحركة في مكانها على ثلاثة محاور أو أكثر ويستعمل هذا النوع في الشركات الصناعية الكبرى لغرض لحم المعادن و الصباغة والكوي والتقاط ونقل أجسام ومراقبة جودة أو صلاحية جودة الناتج النهائي للمصنع قبل التصدير .
2. روبوتات قادرة على الحركة و الانتقال ..
ومنها طائرة بدون طيار والطائرات ذات التحكم الذاتي التي تستعمل شبكات عصبونية اصطناعية مثلا ، و يعتبر الروبوتان اللتان أرسلتهما ناسا في عام 2004 إلى سطح المريخ من أشهر الروبوتات المتحركة ، ومهمتهما الاستكشاف واخذ عينات من التربة وتحليلها وإرسال المعلومات والتصوير.
3. روبوتات متغيرة الشكل ..
وهي قادرة على إعادة تجميع نفسها بصورة شبه مستقلة على سبيل المثال تصغير حجمها للمرور خلال نفق ضيق .
4. الروبوتات الاجتماعية ..
و يقوم بالأعمال المنزلية , و يعلم الأطفال و يلعب الشطرنج. وهي تتميز بدرجة عالية من الاستقلالية .
5. الروبوتات المستخدمة للاغراض العسكرية ..
و هو كالذي يستخدم لتدمير المتفجرات .
6. الروبوت المستخدم لغرض الترفيه والسياحة ..
مثل بايونيروا رفيق المسافرين ، حيث انه يسلي المسافر خلال فترة السفر ويتحدث معه . وكذلك لغرض الترفيه مثل الكلب ( ايبو ) .
7. الروبوتات التي تستخدم للاغراض الخاصة ..
كالجراحة ، واستكشاف أعماق المحيط ، وإصلاح الكوابل البحرية، وإطفاء النيران وبعض الأعمال الأخرى .
 No photo description available.

رواية ..ملكة الأسماك تنفر الطفل من العادات المذمومة .. صلاح شعير

رواية ..ملكة الأسماك تنفر الطفل من العادات المذمومة .. صلاح شعير

صلاح شعير

جيرالردي نرفال يطالب بالمحافظة على البيئة؛ لأنَّ أي خلل في التوازن والنظام فوق كوكب الأرض؛ يعود بالضرر على الجميع.
الأدب الفرنسي أسهم في تعميق بعض الأفكار المهمة في وجدان الطفل
ظاهرة قطع الأشجار تؤثر على التوازن البيئي
أسهم الأدب الفرنسي في تعميق بعض الأفكار المهمة في وجدان الطفل، وسوف يتم تناول قصص إحدى الحكايات الشعبية من فرنسا بعنوان: "ملكة الأسماك" تأليف جيرالردي نرفال، وترجمة د. أيمن عبدالهادي والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة.
ملخص القصة: تدور القصة حول فتى صغير يقوم بجمع الحطب من إحدى الغابات بفرنسا، وكان الفتى يرفض قطع الفروع الخضراء حتى لا تتألم الأشجار، وهذا يجعله ينال العقاب من عمه المعروف باسم محطم الأشجار.
وكانت هناك فتاة أخرى تقوم بصيد الأسماك، ولكنها حين تسمع أصوات السمك الحزينة تلقي بها في النهر مرة أخرى، وفي ذات يوم من الأيام حلم الفتى بأن الفتاة تتحول إلى سمكة ذهب ذات قشر ذهبي، وأن القتاة قد رأته كشجرة في الحلم.
كان محطم الأشجار يكره الفتاة هي الأخري، ويقسو عليها، وفي ذات يوم تحولت الفتاة إلى سمكة ذهب ذات قشر أحمر، وهمَّ محطم الأشجار أن يصطادها، فتحرك الفتى للدفاع عنها، وأخذ يصارع محطم الأشجار صراعًا طويلًا ولكنه لم يقوَ عليه، وعندما شاهدت الأشجار ذلك، تحركت فروعها بكل أنحاء الغابة، فتحرك الهواء كالعاصفة ودفع محطم الأشجار بعيدًا، فعزم على قطع كل الأشجار بالغابة لأنها منعته من صيد السمكة.
وعرفت الأنهار الثلاثة أن محطم الأشجار سوف يقطع الشجر، وهذا سوف يمنع عملية تبخر الماء وصعوده إلى السحاب، وعودته مطرًا يغذي الأنهار، فحزنت؛ لأن ذلك الفعل سوف يؤدي إلى جفافها، فقررت أن تغرق الغابة لمنع محطم الأشجار من قطعها، ونجحت في حمايتها، ومرت الأيام وأصبح الفتى هو ملك الغابة، والفتاة هي حورية النهر، وتزوج كل منهم بالآخر.
نسجت الحكاية الشعبية عبر الخيال الجامح، وهذا الخيال هو أهم ما يلفت نظر الطفل، وقدمت عدة قضايا مهمة داخل المضمون ومنها:
 حماية بالبيئة: 
يجب علينا  أن نحافظ على كلّ ما يُتعلّق بالأرض، وحماية النباتات، لأنَّ أي خلل في التوازن والنظام الذي أوجده الله في هذا الكوكب سيعود بالضرر على أهله، وقد يكون النشاط البشريّ غير المسؤول هوَ السبب الرئيس في إحداث الاضطرابات البيئية والتلوث الذي يصل مداه إلى جميع عناصر البيئة المُحيطة بنا.
ظاهرة قطع الأشجار تؤثر على التوازن البيئي، حيث تؤدي الأشجار في الغابات خدمات أخرى مهة للبيئة فهي تفقد أوراقها دورياً وهذه الأوراق الساقطة تتحلل مكونة "دبال" يغذي التربة ويحافظ على خصوبتها، وهي تؤمن درجة حرارة ثابتة تقريباً للحيوانات البرية التي تجد الغابة ملجأ ومكاناً مناسباً لحياتها. وفي المناطق الصناعية تمتص ثاني أكسيد الكربون كما تمدنا بالأكسجين، وفي المناطق الزراعية تقوم بالإضافة إلى ما سبق بالعمل كمصدات للرياح لحماية المزروعات كما توفر الظل وتمدنا بالخشب.
وتمثل الغابات المقصد الثاني الأهم للعائلات والأفراد خلال فترات العطل وخاصة في الصيف، للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة والهواء النقي، ويطلق على ذلك بالسياحة الجبلية أو الغابية، وفي غالب الأوقات تبقى الغابات قبلة للكثير من الأفراد نظرا لخصوصيتها البيئية والجمالية، لكن المشكلة التي تطرح تتمثل في تقلص المساحات الخضراء بسبب التعدي الفاضح من طرف الإنسان وعصابات قطع الأشجار، هذه الأخيرة لا تملك أي حس جمالي أو نزعة بيئية تجعلها تسعى للحفاظ على البيئة.



قصة للأطفال
وفي المحيط العربي كمثال: قد أدّى القطع الجائر للأشجار وتدهور الغابات في الشرق الأوسط وفي شمال إفريقيا إلى تدهور بيئة هذه المناطق وتوجهها نحو الجفاف، ويبدو ذلك جلياً في المناطق الداخلية في سوريا ولبنان والأردن والجزائر والمغرب وتونس والسودان حيث يلاحظ أثر الجفاف بصورة أكثر وضوحاً على النبات الطبيعي والمحاصيل الزراعية وعلى حياة الإنسان.تقبيح العادات السيئة: 
لقد ربطت القصة بين غلظة وتهور شخصية محطم الأشجار، وبين شربه للخمر،  وهذا الربط سوف يجعل فكرة الشراب في عقل الطفل مرتبطة بكل ما هو سلبي، فإنه يشرب ولذا فالخمر تذهب العقل، وتجعل الإنسان أقرب للشر، فيؤذي الآخرين، ويؤذي نفسه صحيًا.
وتأتي أهمية تقبيح الخمر في أنها  تسبب الكثير من  الأضرار للبشر منها: تعرض الجهاز الهضمي للعديد من الأضرار، وبالتالي حدوث خلل في عملية الهضم. ومن ثَمَّ عدم قدرة الجسم على القيام بعملية حرق الدهون بالشكل الطبيعي، ممّا يؤدي إلى تراكم هذه الدهون، والإصابة بالسمنة، وكذلك تعرّض المعدة للتهيج والقرحة الناتجة عن الإدمان المفرط عن الخمر، وإصابة الكبد بالعديد من المشاكل أهمّها التليّف أو التشمّع. وتتعرّض الكلية للضرر والتلف، أما الجهاز العصبي داخل جسم الإنسان؛  فيصبح غير قادر على القيام بمهمّته الأساسية؛ ممّا يؤدي إلى ظهور حركات لا إرادية عند الإنسان كالرعشة في اليدين، والترنح، والهذيان، والخبل، وضعف في الحواس، واللامبالاة وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه أي شيء. علاوة على الارتفاع الحاد في ضغط الدم، وغيرها من مشاكل.
يُسفر تنفير الطفل من العادات السلبية، ومنها الخمر؛ على اقتران صورة الإجرام في عقل الطفل بتناول الكحوليات،  وهذا ما برز في شخصية محطم الأشجار أثناء السرد القصصي.
تلاقي الأخيار:
لقد كانت رقة الفتاة، ورفقها بالأسماك، تقابل رقة الفتى ورفقه بالشجر، وهذه الشعور الرقيق كان قاسمًا مشتركًا، جعلهما عبر القيم الإنسانية النبيلة يتقابلان ويتزوجان، فالخير يقابله الخير على الدوام.
هذه المعاني الرقيقة جعلت الشعب الفرنسي من أرق شعوب العالم في التعامل مع الآخر، وربما تسفر تلك القيم التربوية تفوق فرنسا في المجالات السياحية، فهي أكبر بلد في العالم يزورها السائحون، فقد استقبلت في عام 2013 نحو 84,7 مليونا، وإن كانت أعداد السياح قد تراجعت في عام 2016 بسبب ظاهرة الإرهاب فقد زارها  82,6 مليون زائر. وهذا العدد يساوي عدد سكان فرنسا، وتتفوق فرنسا على الكثير من دول العالم في معاملة السائح الأجنبي، وهو ما انعكس بالإيجاب على الدخل الاقتصادي المتدفق من خلال هذا النشاط،  فالشعب الذي تربى على أدب الطفل الذي يحترم حق النبات والحيوان في الحياة، سوف ينجح في احترام حق البشر في الحياة، وهذا السلوك الراقي ربما يكون أحد تفسيرات معاملة الفرنسيين الحميدة للسياح الأجانب.

"حلم عفت الصياد" تطرح شعار العلم هو الحل 

صلاح شعير

رواية سليمان عوض تحذر المجتمع من الفساد والصراع على السلطة وتطالب العدالة الناجزة في إجراءات التقاضي.
الأحداث تدور في جو أضفى بعض الإثارة على الصراع بين معسكر الخير ومعسكر الشر
الرواية تميزت بحبكة مناسبة وسرعة في الإحداث وضوح في المعنى
"حلم عفت الصياد" رواية صادرة  عن دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة، للأديب د. سليمان عوض، وهي الرواية  الثانية للمؤلف، وتدور أحداثها ما بين الفترة  2008 – 2011.
ملخص الرواية: 
تبدأ الرواية بإلقاء الضوء على دكتور سعيد الذي ذلك المصري الذي غادر مصر للولايات المتحدة، وحصل على درجة الدكتوراه، وأصبح من كبار المتخصصين في مجال جراحة المخ والأعصاب، وأثناء تفحصه للفيس بوك يعثر على حبيبة الطفولة  عفت الصياد، وبعد الحديث معها، يقرر العودة من أجلها، ولكنه وجد  نفسه دون سابق إنذار ينخرط في مشاكل بلدته قرية الحاج علي، حيث استيقظ بداخله الشعور بالإنتماء، فسعى للمشاركة في كل ما يدور بها، بالتزامن مع السعي إلى استرداد بيته، وأرضه، الذي أغتصبهما العمدة الظالم، بعد أن قتل أبويه وأسرته كي يستحوذ على أملاكهم.
وتدور الأحداث في جو أضفى بعض الإثارة على الصراع بين معسكر الخير، ومعسكر الشر، وفي النهاية يتمكن سعيد من الإنتصار، مع استرداد أرضه ومنزله، والعثور على شقيقته المفقودة، ثم الزواج من حبيته عفت الصياد.
البناء الفني:
تميزت الرواية بحبكة مناسبة، وسرعة في الإحداث، ووضوح في المعنى، بشكل يضمن وصول المحتوى إلى كافة المستويات، وقد عرضت الرواية نماذج متنوعة لبعض الشخصيات الموجودة داخل المجتمع المصري، حيث تنتمي الرواية للأدب الواقعي، الهادف إلى بث الوعي، عبر الرومانسية التي ترطب جو مطالعة النص، ويمكن عرض بعض القيم التي تحتويها الرواية كما يلي:
الحنين والرومانسية: 
برزت تلك القيمة في أن بطل الرواية رغم انغماسه في بحور المدينية الشاسعة، والتنقل بين النساء كما تتنقل الفراشات بين الورود، إلا أنه لا يزال يذكر حبه القديم، حيث عفت الصياد التي لا تزال تعيش في وجدانه، رغم أنها تزوجت من غيره، وعندما يعلم من خلال شبكة التواصل الاجتماعي أنها أرملة، يعود فورًا تاركًا المجد والشهرة من أجل حبه القديم، وهذا السلوك الرومانسي يؤكد أن المشاعر كانت وسوف تظل هي المحرك الأول لسلوك البشر، كما أن الحنين إلى الجذور لا يمكن وقفه، وقد تجسدت هذه الفكرة في عودة الطبيب الشهير إلى قريته.
الرواية تشير إلى معضلة بطء العدالة؛ لأن الخارجين على القانون يستخدمون الضمانات التي وضعها المشرع لحماية فكرة العدالة في إنتهاك العدالة
المعارضة وحلم السلطة:  
يطرح الكاتب فكرة ربما يتفق معها الكثير، فالمعارضة بدول العالم الثالث هي من أجل المناصب في معظمها، باستثناء قلة تحمل هموم الوطن دون آليات تمكنها من تحقيق الهدف، وبالتالي تكمن صرخة التحذير بأن الصراع على الكراسي ليس في صالح الوطن، فآفة البلدان النامية؛ في أن بعض الساسيين الذين يصبحون خارج دائرة السلطة، يشعلون الدنيا من أجل الوصول إليها، ورغم أن هذا الحق مشروع، ولكنه يحتاج إلى ترشيد، ويجب أن يكون مقترنًا ببرامج واضحة، وأفكار تنموية حقيقة، حتى ينحصر الصراع على حجز المقاعد في دائرة صنع القرار، على العقول الراجحة.
الفساد الاجتماعي والحكومي:
ومن القيم المهمة التي برزت في فناء الرواية؛ تسليط الضوء على الفساد الاجتماعي المُتمثل في الكذب والنفاق، وكذلك طبيب البلدة إبراهيم، الذي كان يبيع الأوراق المزورة، مثل شهادات الميلاد، والوفاة، والإجازات المرضية، ممهورة بختم النسر مقابل النقود، وبلغا قمة السلوك السلبي في عدم مواجهة  تصرفات العمدة الظالم.
طرح الكاتب صورة لرجل الدين المزور، الذي يوظف الدين لخدمة المغتصب، بالدعاية الكاذبة، والتوقيع كشاهد زور على عقد بيع أرض الدكتور سعيد، وهذا التناص يذكرنا بفيلم الزوجة الثانية، حيث الشيخ الذي يغطي السلوك الإجرامي بلي عنق النصوص، والآيات القرآنية على غير المراد بها، وتلك الصورة  المكررة يمارسها البعض للتدليس على المجتمع، ولكن بالطبع ليست هي السمة العامة،  فرجال الدين الشرفاء ضحايا تلك النماذج الفاسدة التي تطفو فوق السطح لتصيب سلامة النسيج الاجتماعي.
كذلك طرح الكاتب قضية استغلال سائقي التاكسي للأجانب، فقد تعرض الدكتور سعيد نفسه أثناء عودته من المطار إلى الاستغلال، والمبالغة في الأجر، وهذا السلوك في غاية الخطورة، وخاصة في أنه يمارس على نطاق واسع ضد السائحين، وهذا قد يؤثر على حركة السياحة الوافد إلى مصر.
أما الفساد الحكومي فقد برز من قبل بعض المسئولين بالمجلس المحلي، الذين تركوا القرية دون نظافة، بسبب عدم جمع القمامة، وعندما قام خمس سائقين، وتطوعوا بجمع القمامة لتنظيف القرية، تم القبض عليهم بحجة أنه يزاولون العمل بدون ترخيص.
بطء العدالة:
تشير الرواية إلى معضلة بطء العدالة؛ لأن الخارجين على القانون يستخدمون الضمانات التي وضعها المشرع لحماية فكرة العدالة في إنتهاك العدالة، وبرز ذلك في عجز النظام القانوني في حل مشكلة اغتصاب العمدة للأرض بعقود مزورة، فعلى الرغم من أن عقد البيع قد حرره المغتصب ووقع عليه باسم الدكتورسعيد أثناء وجوده بالخارج، إلا أن إجراءات التقاضي قد تستغرق سنوات طويلة حتى يتم أثبات هذا التزوير، وهذا البطء يهدد هيبة القانون، ويدفع البعض إلى استخدام البلطجة لاسترداد حقه، وهذا الطريق قد يؤدي إلى الفوضي الاجتماعية العارمة، الرواية  رسالة، ودعوة لتسريع إجراءات التقاضي لتحقيق العدالة الناجزة.
القدوة الحسنة تستنهض الهمم:
 لقد كانت لحظة التنوير بالرواية هي احترام المصريين لفكرة النجاح، وتعظيم قيمة العلم، فشباب قرية كفر الحاج علي قد تجموعوا حول الدكتور سعيد بوصفه نموذجا مصريا ناجحا عالميأ في مجال الطب، ويطمحون في تكرار هذا النجاح لكل المصريين بكافة المجالات، وأيضًا التف أهل القرية نحو تطبيق فكرة التعاون، والعمل الجماعي، لقد تحول طبيب القرية المزور إلى النقيض، وتوقف عن ممارسة الفساد، وقرر رفع مستواه بتسجيل نفسه بالدراسات العليا، ويمكن القول بأن رسالة المؤلف إلى المجتمع ترفع شعار العلم هو الحل.

"عشرون ألف فرسخ تحت الماء" دبلوماسية ناعمة ضد أعداء فرنسا 

صلاح شعير

جول فرن كاتب سبق عصره بقرن عبر أدب الخيال العلمي، وانتصر لوطنه،  وطالب بالحرية لكل المقهورين.
الرواية سبقت عصرها وتنبأت بصناعة الغواصات الحربية الكبيرة
الرواية وضعت أول تصور لملابس الغوص تحت الماء، وكيف يتحرك الغواصون في الماء
رواية "عشرون ألف فرسخ تحت الماء" من أدب الخيال العلمي للكاتب الفرنسي الراحل جول فيرن، وقد صدرت عن الهيئة العامة المصرية للكتاب، ضمن سلسلة روئع الأدب العالمي للناشئة، ترجمتها للعربية هند عبدالفتاح، ومراجعة مختار السويفي، حيث تقع الرواية في نحو 253 صفحة من القاطع الصغير.
ملخض الرواية
ينطلق زمن الرواية من عام 1866، حيث بدأت الأحداث بقيام بيير أوروناكس الأستاذ المساعد في متحف التاريخ، بالبحث عن الوحش المجهول الذي يغرق السفن في أعالي البحار، حيث تعرضت السفينة مورافيا لهجمة أحدثت بها ثقبا، وأثناء سفره إلى الولايات المتحدة مع خادمه تعرضت السفينة سكوتيا التي يستقلها لنفس الخطر، وبعد أن انتشر الخبر قامت الحكومة الأميركية بإرسال سفينة حربية معه لتتبع هذا الوحش وقتله، وبعد مطاردة طويلة، تعرف بيير على الفرنسي نيد، الذي رصد الوحش، وقام بتصويب الطلقات نحوه حتى اختفي، ولكن هذا الوحش غطس أسفل السفنينة التي تطارده، ثم ضربها فأحدث بها رجة كبيرة، وثقبا تمت السيطرة عليه.
سقط بيير أروناكس في البحر، فقفز مساعده الوفي لإنقاذه، وبعد معاناة في عرض المحيط الأطلنطي تقابلا مع نيد الذي كان وقع في الماء أيضًا، ولكنهم فوجئوا بالوحش يقترب منهم، ثم يكتشفون فيما بعد أن هذا الوحش العملاق عبارة عن غواصة كبيرة،  يطلق عليها اسم نيو تيلوس، وتم إنقاذ الثلاثة من الغرق، ونقلهم إلى داخل الغواصة العجيبة، المصنوعة من الحديد الصلب، والتي تعمل بمحرك كهربائي، حيث قائدها غريب الأطوار نيمو، الذي أحسن معاملة أسراها، وطاف بهما تحت الماء، ليشاهدوا معالم الحياة تحت البحر، ولكن نيمو كان رجلا متناقضا يكره الحكومات الشريرة، ويعلى من قيمة الحرية، وفي نفس الوقت يرفض السماح لهم بالمغادرة، وفي النهاية نجح الثلاثة في الهرب قبل أن يتم تدمير الغواصة في منطقة الدوامات.
المؤلف عندما تكلم عن قيم الحرية، والظلم  البشري في نطاق الرواية؛ لم يتطرق إلى أن فرنسا دولته، ككيان يمارس نفس السياسات الاستعمارية التي يرفضها
الإنطلاق من قاعدة علمية حقيقة
تتميز الرواية بأنها سبقت عصرها وتنبأت بصناعة الغواصات الحربية الكبيرة، إنطلاقًا من قاعدة علمية حققية تمثلت في ظهور أول غواصة بالعالم 1620 على يد الهولندي دربيل، والتي غاصت بنهر التايمز على عمق 4.5 متر، وفيما صنع العثمانيون أول غواصة الحربية عام 1711، أطلقوا عليها طوربيد، ثم تطورت فيما بعد صناعات الغواصات، وظهرت الغواصة الحديدية ذات المحرك الكهربائي عام 1897 على يد الأميركي جون فيليب هولند. وبالتالي نجد أن جول فرن قد سبق بخياله الواقع بنحو 31 عام، ثم تطورت هذا الصناعة على يد الألمان في الحرب العالمية الأولى وتوالت عمليات التحديث حتى وقتنا الحالي بظهور الغواصات النووية.
بدلة الغوص وجهاز التنفس تحت الماء:
وضعت الرواية أول تصور لملابس الغوص تحت الماء، وكيف يتحرك الغواصون في الماء، وأسلحة الدفاع عن النفس، وبذلك سبق الخيال العلمي تصنيع أول بدلة غوص في العالم، بنحو 84 عامًا، فقد كانت هذه البدل متاحة منذ عام 1950، بالولايات النتحدة الأميركية، إلى أن تم تحديثها عام 1952، وبالنسبة لأجهزة التنفس تحت الماء، فقد سبق المؤلف الواقع بنحو 78 عامًا. حيث تم لاحقًا اختراعه في عام 1943 بواسطة الفرنسي إيميل جانبيه.
لقد أشارت الرواية إلى فكرة الأجهزة الملاحية الدقيقة، التي تحدد عمق واتجاه الغواصة، علاوة على أجهزة تعبئة الأكسجين داخل أسطوانات حديدية، كذلك أدوات الغوّاص في الماء، كذلك أدوات الدفاع التي تمكن الغواص البشري من الدفاع عن نفسه ضد هجمات الكائنات البحرية المتوحشة، أضف إلى ذلك بعض الأفكار العلمية، والبيئية، وبذلك نجد أن الكتاب قد وضع تصورا لبعض المخترعات الحديثة لقرن قادم تقريبًا.
الشخصيات والبناء الفني
ظهرت بالرواية 4 شخصيات، شكلوا محور الأحداث، أما باقي الشخصيات البشرية فقليلة جدا، ومجرد لقطات تنتهي بمجرد إنتهاء الحدث، وقد رسم المؤلف معالم كل شخصية بمهارة، حيث بيير أروناكس ذلك العاقل الذي يجسد صورة  الباحث العلمي، بينما كانت صورة كوسيل تنم عن شخصية المساعد الوفي، أما شخصية نيد فكانت عبارة عن صورة للمحارب القلق؛ الذي يتعجل الهدف المنشود.
رسم المؤلف صورة نميو قائد الغواصة كشخصية غريبة الأطوار، متقلبة، تتحرك تحت أزمة نفسية حادة؛ ويرجع ذلك بسبب قتل زوجته وولديه، وأهله، ولذا كان يكره في الحكومات ظلمها، ويساعد الأحرار بمدهم بكنوز البحر المطمورة التي يستخرجها من جوف المحار، أو يلتقطها من بطن السفن الغارقة، وتجلى ذلك في عندما قال نيمو:
-    لا توجد في البحر حكومات ظالمة.
 ومع إيمان نميو بحق البشر في الحرية؛ كان يرفض منح الحرية لبيير ورفيقيه،  وهذا التناقض يفسر أثر الهزات النفسية العميقة على تصرفات البشر.
لقد كان بناء الرواية مناسبًا، والأحداث تتدفق بسلاسة، دون ملل، وقد عمد المؤلف أن يطفي جوًا من الإثارة والترقب؛ ليحرك فضول القارئ على المتابعة، وهذا الجو المثير يناسب الناشئة، أما من حيث المضمون فقد احتوت الرواية على الكثير من الرسائل ومنها ما يلي:
تعظيم قيمة العلم:
لقد نسج المؤلف صورة الباحث العلمي بيير أروناكس بطريقة محببة، وهذا يدعو الناشئة إلى تقليد شخصية البطل بالمحاكاة، حيث تم إقناع  الفتيان أن العزيمة هي بوابة النجاح، وقد برز ذلك المعنى في رفض بيير الهرب من الغواصة قبل أن يكتشف المجهول، فقد كان شغوفًا بتدوين وتسجيل الملاحظات عن قيعان البحار وما تحويه من أسماك، ونباتات بحرية، فالمعرفة عنده أعظم من الحياة، وتلك القيمة تشحذ الهمم في نفوس الناشئة، وتجعلهم على استعداد لبذل كل ما يملكون من جهد  من أجل أكتشاف العلوم، وصياغة النظريات، ومن ثَّم الإبتكار، فالوصول إلى القمة دائما ما يساوي الجهد المبذول.
الوفاء خصلة محببة
نجحت الرواية في تعزيز قيمة الوفاء في اللاشعور لدي القارئ، فها هو كوسيل يقرر مرافقة أستاذه وسيده بيير أروناكس في رحلته الاستكشافية؛ التي لا ناقة له فيها، ولا جمل؛ وسافر معه حبًا فيه، وخوفًا عليه، وفي مرة أخرى يستهين بالموت، فعندما تعرضت سفينة إبراهام لكنوين التي خرجت لمطاردة الوحش، سقط بيير أروناكس في المحيط، قفز كوسيل في الماء وراء سيده؛  لينقذه من الغرق، هذا الوفاء الإنتحاري من قبل المساعد يكاد أن يقول في دلالاته: يا سيدي أما أن نحيى سويًا، أو نموت سويًا، وقد نجح الفتى في إنقاذ بيير أروناكس، حتى تم إنقاذهما معًا من الموت المحقق.
أهمية القراءة
طرحت الرواية عدة مزايا للغواصة منها أنها مكتبة تحتوي على 12 ألف كتاب، مثل مكتبة بيير أروناكس، وكأن الكاتب يريد أن يقول للناشئة إن القراءة والمعرفة هي من جعل نيمو يصنع هذه الغواصة العجيبة، فهو يتكلم خمس لغات، في إشارة على أن تعلم اللغات يساعد في نقل المعارف، ومن جهة أخرى يبرر الكاتب  للقارئ أن قيام نيمو ورفاقه بصناعة الغواصة قائم على المعرفة.
4 شخصيات، شكلوا محور الأحداث
الشخصيات البشرية قليلة جدا
 ولذا أقنع المؤلف الفتيان بأن الغواصة تمثل معجزة عصرها، فهي تسير بسرعة تقدر بـ 50 : 80 ميلاً في الساعة، وطولها نحو 80 مترًا، وتتحرك بالكهرباء، وبها غرف للنوم، ومطاعم، ونوافذ من الزجاج المقوى، يمكن الراكب من خلاله مشاهدة قاع البحار بسهولة.
مستقبل البشر بالبحار والمحيطات
تشير الرواية إلى حقيقة اقتصادية غاية في الأهمية، وردت على لسان نيمو:
-    أن في المحيط ما يكفي لإطعام كل سكان العالم.
وتلك الحقيقة هي المستقبل الاقتصادي للعالم بأثره، فبعد أن تعجز الأرض عن الوفاء بطعام البشر، سوف يتعاظم اللجوء إلى البحار، وتؤكد الحقائق العلمية أن سبل الحياة سوف تستمد مستقبلا من تحت الماء، فمساحة البحار والمحيطات تمثل 75% من مساحة الكرة الأرضية، تحتوي المياه العميقة من الأحياء البحرية الكثير، هذا بخلاف المعادن، والنفط والغاز، الثروات الكامنة بأعالي البحار تتطلب من الدول التعاون لتقاسم هذه الثروات الطائلة.
إعلاء فكرة الوطن
لقد تعمد الكاتب رسم صورة مشرقة للفرنسي، وبرز ذلك في شخصية العالم بيير أروناكس، والفرنسي الوفي في صورة كوسيل، والمحارب الشجاع في صور نيد، والفرنسي الذي يضحي بنفسه من أجل قيمه في الفرنسي الذي يصارع الأخطبوط لحماية زملائه من الضياع فوق الغواصة، عندما هاجمتها الوحوش؛ للفتك بكل من عليها، كل تلك القيم الوطنية تسمو بروح الوطنية في نفوس الناشئة، وتجعل الشجاعة من الخصال المحببة للنفس، وكل ذلك يتم توظفيه للدفاع عن الوطن حال تعرضها للأخطار.
مزج المؤلف بين كل ما هو إيجابي بالفرنسيين، وهذا النمط غير المباشر يرسم صورة محببة لفرنسا خارج حدود الإقليمة.
لقد بثّ الكاتب لقطة من الحرب الفرنسية الأسبانية ضد النمسا، وهولندا، وإنجلترا عام 1702، حيث كان قائد السفينة الفرنسية مكلفا بإيصال صناديق من قضبان الذهب لمساعدة قوات بلاده فوق الأراضي الأميركية، ولكنه بعد الهزيمة قام بإغراق سفينيته؛ مضحيًا بنفسه، ورجاله؛ حتى لا يحصل الأعداء على ما بها من ثروات يحاربون بها جنود فرنسا.
مساعدة الثوار المناهضين لأعداء فرنسا
وظف جول فرن موهبته كأدة من أدوات الدبلوماسية الناعمة لصالح بلاده، فكما عظم الفرنسيين، قبح أعداء فرنسا، وبرز ذلك عندما أنقذ نيمو قائد الغواصة الرجل الهندي من سمكة القرش، ومنحه بعد النجاة بكيس من اللؤلؤ البحري، وفي هذا التضامن إشارة إلى رفض الاحتلال البريطاني للهند، التي وقعت في قبضة الاستعمار عام 1858.
 وبرز  هذا التضامن في مساعدة نيمو للثوار في جزيرة تكريت بصندوق من قضبان الذهب، وذلك حتى يتخلصوا من الحكم العثماني أبان تلك الحقبة.
الغريب أن المؤلف عندما تكلم عن قيم الحرية، والظلم  البشري في نطاق الرواية؛ لم يتطرق إلى أن فرنسا دولته، ككيان يمارس نفس السياسات الاستعمارية التي يرفضها.
كانت سياسة فرنسا آنذاك تقيد حريات الدول التي تحتلها، وتقتل الحالمين بالاستقلال، ولكن عادة ما يبرر الكثير من الأدباء سياسات أوطانهم الظالمة ضد الآخر.

تعاقد دار مبدعون مع راوي الخيال العلمي محمد نجيب مطر

Image may contain: ‎2 people, ‎‎including ‎محمد نجيب مطر‎‎, people sitting, people standing, beard and indoor‎‎
تعاقدت دار #مبدعون_للنشر_والتوزيع مع الأديب والروائي الكبير الأستاذ محمد نجيب مطر للنشر بالدار ..والأديب الكبير من أهم الأدباء المتخصصين في روايات الخيال العلمي والمعروفين في مصر والعالم العربي..

Image may contain: 2 people, people sitting
‎.


مؤتمر الخيال العلمي الثالث

الإعلان عن مؤتمر الخيال العلمي الثالث
مؤتمر الخيال العلمي الثالث بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر
----------------------------------
تعلن النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي عن عقد المؤتمر الثالث لأدب الخيال العلمي والسرد العربي بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر وذلك بالتعاون بين شعبة الخيال العلمي برئاسة د. صلاح معاطي وشعبة السرد برئاسة د. عطيات أبو العينين، وذلك يوم الاثنين 31 ديسمبر 2018
تحت عنوان
جماليات السرد في أدب الخيال العلمي العربي
رحلة الروبوت من عالم الخيال إلى أرض الواقع
رؤى وإبداعات عربية
ويتضمن المؤتمر المحاور التالية:
1. حقوق الإنسان الآلي
2. الروبوت في الرواية والقصة القصيرة العربية
3. فكرة الروبوت عبر العصور في الأدب العربي
4. الروبوت في الدراما العربية بين الخيال العلمي والفانتازيا
5. لغة الروبوت وتقنيات الكتابة الأدبية
علما بأن آخر موعد لتقديم الأبحاث هو 20 نوفمبر 2018 على أن يتوفر في البحث المقدم القواعد العلمية لكتابة الأبحاث
تكتب الأبحاث بخط 14 Simplified Arabic مع مراعاة المراجعة اللغوية الدقيقة والإلتزام بعلامات الترقيم. ألا يزيد البحث المقدم عن 10صفحات وألا يشارك الباحث في أكثر من محور. أن يرفق الباحث سيرة ذاتية مختصرة في حدود 200 كلمة . كتابة اسم المحور التابع له البحث على الصفحة الأولى لغلاف البحث. تتناول الأبحاث الأعمال العربية كنماذج للتطبيق على المحاور، ولن تقبل الأبحاث التي تخالف الشروط أو الموعد المعلن عاليه.

مناقشة رواية العطر للكاتب باتريك زوسكيند بشعبة الخيال العلمي باتحاد الكتاب

مناقشة رواية العطر للكاتب باتريك زوسكيند بشعبة الخيال العلمي باتحاد الكتاب
********************************************************************
محمد نجيب مطر: اتحاد الكتاب - الساعة السايعة مساءً

Image may contain: text
ملخص الرواية:
=========
شخص ولد من سفاح، لم تكن له رائحة، أعدمت أمه لشروعها في قتله بعد ولادته، تم تسليمه للكنيسة لكي تربيه، سلمته إلى مرضعة نظير أجر جيد، بعد أيام لفظته المرضعة قائلة أنه ملعون أو ابن الشيطان لأنه بلا رائحة، سلمته الكنيسة لدار أيتام نظير أجر، بعد بلوغه ثمانية سنوات سلم لورشة دبغ الجلود، كانت أنفه حساسة جداً للروائح، فنجح في العمل في أحد معامل المدينة وابتكر أنواع رائعة من العطور نسبت إلى صاحب المكان، رحل للحصول على مزيد من الخبرة في إيطاليا في عصر وتقطير الزهور، وفكر في عمل عمل عطر إنساني يمكنه من التحكم في سلوكيات البشر، لابد أن يأخذه من أجساد البشر، قتل حوالي 25 شابة جميلة واستخلص العطر الأخاذ.
قبض عليه وحكم عليه بالإعدام، في يوم تنفيذ الحكم، سكب نقطة من العطر الساحر فأحبه الجميع، وفجر فيهم طاقة جنسية جعلت النساء يتخلصن من ملابسهن ويمارسن الرذيلة مع أقرب رجل على الملأ، وكذلك فعل الرجال.
تنازل أهالي القتلى عن الحكم وحاكموا آخر وقتلوه بنفس التهمة، فارق البطل القرية وذهب إلى باريس حتى يموت، وهناك وسط الجانجين وقطاع الطرق والداعرات في أكثر المناطق خطورة سكب على نفسه العطر بكثافة فالتف الناس حوله في حالة من الحب والهياج فحاول كل منهم الحصول على جزء منه وأكلوه.
الندوة:
===
بدأت الندوة بتعريف من الكااتب صلاح معاطي للرواية ومؤلفها ، وقال بأن أحس بالزكام فور قراءته للرواية، وأن الكاتب بدأ بكتابة تاسيناريو لبعض الأعمال الأدبية ومسرحية، و لم يصدر سوى روايتين ومجموعتين قصصيتين، وأن أول رواية كتبها كانت تلك الرواية التي كانت سبب شهرته..
ثم أعطى الكلمة للدكتورة عطيات أبو العينين التي قالت أن الرواية رغم روعتها الأدبية ليست من أدب الخيال العلمي، وأنها من الفنتازيا لافتقادها إلى نظرية علمية تتكئ عليها، وقالت بأن الكاتب رسم شخصياته ببراعة.
ثم تحدث الدكتور سلامة تعلب فقال بأن الرواية يمكن أن تكون من أدب الخيال العلمي من ناحية دراستها لحاسة الشم والروائح ويمكن البناء عليها لتصنيع روائح تؤثر في الأشخاص، وأضاف بأن الرواية بها الكثير من الاعادة وكان يمكن اختصار ثلثها على أقل تقدير دون أن يؤثر في بناء الرواية.
ثم تحدث الدكتور حمادة هزاع فقال بأن الرواية بينت بجلاء الفرق بين روعة الوصف إلى فعالية الوصف، فالوصفعند الرواية ليس دقيقاً فحسب بل أنه فعال ومؤثر في الرواية للدرجة التي دفعت الكاتب صلاح معاطي أنه أحس بالزكام، وأضاف أن الرواية من أدب الخيال العلمي لأنها اعتمدت على الظواهر الحسية الفائقة مثل التخاطر ... وهي فرع معترف به في أدب الخيال العلمي.
قال محمد نجيب مطر أن البداية بالنسبة إليه كانت منفرة، وأن الراوي العليم المتداخل في الرواية قد خلع عنه أن الحكاية حقيقية، فيقول هذا ما كان من أمر فلان .. ولنرى ماذا كان من شأن علان ... فيكسر الوهم أو الإيهام بأن الرواية حقيقية، وأضاف بأن وضع البطل متهماً منذ ولادته ووصموه باللعنة لسبب غير منطقي بالمرة، وقال بأن الكاتب أسهب في الوصف لذي يستخدم أصلاً لتهدئة اللهاث وراء الأحداث. .
قال الأستاذ منصور عدلي أنه قرأ تاريخ الكاتب وعلم أنه كان يريد أن يقول للأوربيين أن بدايتكم كانت بهذا القبح، وأن العقلية الأوروبية عقلية صادمة تضع الحقائق و لا تزينها، ولهذا لاقت رواجاً في الغرب، بينما في الشرق لم يأبه لها أحد.
وقال الدكتور سيد نجم بأن الرواية من أدب الخيال العلمي حيث يمكن استخلاص موسوعة متكاملة عن الروائح وكيميائياتها وأنواعها من هذه الرواية، وأن الكاتب استخدم البطل الضد الذي لا يحمل أي مواصفات للبطل التقليدي.
وقالت الكاتبة عبير عبد الله بأن الرواية بديعة في الوصف، لغتها جميلة وأنها مزيج من أدب الخيال العلمي والفنتازيا، وأن البطل كان ينتقم من أمه التي حاولت قتله في المهد، انتقم منها بقتل النساء 
Image may contain: 3 people, including Eman Sherif, people smiling, people sitting and indoor Image may contain: ‎‎10 people, ‎including Eman Sherif, ‎محمد نجيب مطر‎, Attyat Abou El Aneen and Mohamed Asfour‎‎, people smiling, people standing and indoor‎

رواية جريمة عالم للدكتورة أميمة خفاجي بين الخيال العلمي وأدب الجريمة

قرأت لك: رواية جريمة عالم للدكتورة أميمة خفاجي بين الخيال العلمي وأدب الجريمة 1. الحكاية: تحكي الرواية عن عالم في الهندسة الوراثي...