ملتقى السرد العربي ندوة عن الكاتبة هدى أبو العلا والشاعرة ميرفت شوقي
**********************************************************
استهل الدكتور عوض الغباري الأمسية بالحديث عن الكاتبة هدى أبو العلا وقال بأنها تكتب القصص القصيرة بروح الشعر، فهي بدأت شاعرة وقصصها شاعرية رومانسية إلى حد بعيد وأنها تلمس شيئاً من الحقيقة في كل موضوعات شعرها وقصصها وهي القلب ... فهي تلمس قلب الأشياء .. إحساسها ووجودها .. وإنها تتفانى في حب المحبوب و لاترى لها وجوداً بدونه .. حتى أن المرآة لا تتعرف عليها إلا به...
عرض الأستاذ سيد حسن لديوان الشاعرة ميرفت شوقي فقال بأن الشعر العامي جذزره جنوبية، وكل جنوبي بالفطرة شاعر، وكل مجموعة منهم لابد أن تجد أديباً وتطرق غلى الشعر والأدب النسوي فقال أنه بالفعل موجود ويمكنك أن تقرأ بعض أسطر لكي تعرف أن هذا الأدب تكتبه امرأة ولكن في الإطار الإنساني الواسع، فالرجل بطبيعته نظرته كلية بينما المرأة تشغلها التفاصيل الدقيقة، ولهذا يكون أدبها مركزاً على تفاصيل أكثر من الموضوع.
وقال بأن الشاعرة ميرفت شوقي حاولت الهرب من الأبنوديات بالكتابة عن التفاصيل، والكتابة بالمربعات التي يكون فيها كل مربع مرتبط بموضوع محدد على غير الشعر الأبنودي.
وتطرق الدكتور حسام عقل إلى الكاتبة هدى أبو العلا فقال بأنها لم تحسم أمرها بعد في الأدب الذي تكتبه ... هل هو شعر أم سرد ولهذا كتبت على كتابها الأخير .. خواطر .. وقال بأن عناوين المجموعة كلاسيكية وتذكرنا بعناوين الأفلام المصرية القديمة، وقال بأن العناوين تحمل طاقة أدبية عالية ولهذا يجب الاهتمام بها.
وشاكس الدكتور عقل الشاعرة بقوله أننا لا نعرف اسمها على وجه التحديد ميرفت شوقي أو ميرفت إبراهيم، وقال بأن أدباء الجنوب كان لهم دوراً بارزاً في الحياة الأدبية في مصر وذكر بعض الأسماء كالعقاد ودنقل ,, وغيرهم وقال أن الكاتب الجنوبي يدخل إلى مجال الأدب بجدية تصل إلى أنه يعتبرها بديلاً عن الانتحار كما قال أمل دنقل
وقالت الشاعرة نوال مهنى أن تصنيف الكاتبة هدى أبو العلا على أنها كاتبة رومانسية لا يعيبها، فكلمة شاعر من شعر .. بمعنى الاحساس بالشئ والتعبير عنه، والأدب لا ليس له معايير علمية دقيقة لابد له أن يتقيد، وعلقت على شعر ميرفت شوقي بقولها أن لهجتها ساعدتها كثيراً في انتشار شعرها.
كما غنت الفنانة جنى درويش أغنتين رقيقتين، وبدأت مشاركات الحضور بدأها الشاعر السوري عبد الحميد الغول.. وتوالت المناقشات والتعليقات ...حتى انتهاء الندوة
**********************************************************
استهل الدكتور عوض الغباري الأمسية بالحديث عن الكاتبة هدى أبو العلا وقال بأنها تكتب القصص القصيرة بروح الشعر، فهي بدأت شاعرة وقصصها شاعرية رومانسية إلى حد بعيد وأنها تلمس شيئاً من الحقيقة في كل موضوعات شعرها وقصصها وهي القلب ... فهي تلمس قلب الأشياء .. إحساسها ووجودها .. وإنها تتفانى في حب المحبوب و لاترى لها وجوداً بدونه .. حتى أن المرآة لا تتعرف عليها إلا به...
عرض الأستاذ سيد حسن لديوان الشاعرة ميرفت شوقي فقال بأن الشعر العامي جذزره جنوبية، وكل جنوبي بالفطرة شاعر، وكل مجموعة منهم لابد أن تجد أديباً وتطرق غلى الشعر والأدب النسوي فقال أنه بالفعل موجود ويمكنك أن تقرأ بعض أسطر لكي تعرف أن هذا الأدب تكتبه امرأة ولكن في الإطار الإنساني الواسع، فالرجل بطبيعته نظرته كلية بينما المرأة تشغلها التفاصيل الدقيقة، ولهذا يكون أدبها مركزاً على تفاصيل أكثر من الموضوع.
وقال بأن الشاعرة ميرفت شوقي حاولت الهرب من الأبنوديات بالكتابة عن التفاصيل، والكتابة بالمربعات التي يكون فيها كل مربع مرتبط بموضوع محدد على غير الشعر الأبنودي.
وتطرق الدكتور حسام عقل إلى الكاتبة هدى أبو العلا فقال بأنها لم تحسم أمرها بعد في الأدب الذي تكتبه ... هل هو شعر أم سرد ولهذا كتبت على كتابها الأخير .. خواطر .. وقال بأن عناوين المجموعة كلاسيكية وتذكرنا بعناوين الأفلام المصرية القديمة، وقال بأن العناوين تحمل طاقة أدبية عالية ولهذا يجب الاهتمام بها.
وشاكس الدكتور عقل الشاعرة بقوله أننا لا نعرف اسمها على وجه التحديد ميرفت شوقي أو ميرفت إبراهيم، وقال بأن أدباء الجنوب كان لهم دوراً بارزاً في الحياة الأدبية في مصر وذكر بعض الأسماء كالعقاد ودنقل ,, وغيرهم وقال أن الكاتب الجنوبي يدخل إلى مجال الأدب بجدية تصل إلى أنه يعتبرها بديلاً عن الانتحار كما قال أمل دنقل
وقالت الشاعرة نوال مهنى أن تصنيف الكاتبة هدى أبو العلا على أنها كاتبة رومانسية لا يعيبها، فكلمة شاعر من شعر .. بمعنى الاحساس بالشئ والتعبير عنه، والأدب لا ليس له معايير علمية دقيقة لابد له أن يتقيد، وعلقت على شعر ميرفت شوقي بقولها أن لهجتها ساعدتها كثيراً في انتشار شعرها.
كما غنت الفنانة جنى درويش أغنتين رقيقتين، وبدأت مشاركات الحضور بدأها الشاعر السوري عبد الحميد الغول.. وتوالت المناقشات والتعليقات ...حتى انتهاء الندوة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق