ندوة السرد العربي 30/10/2017
(ستائر ملكية) للكاتب/ صفوت ناصف، وديوان (حبست دمعي في عينيك) للشاعر/
أحمد نفادي
أدار الندوة الدكتور/ حسام
عقل، واستضافت الندوة الدكتورة/ هدى عطية
، والدكتور /عزت لبنة
بدأت
الندوة بكلمة من المؤلف قال فيها: أنه حاول استشراف أدب ما بعد الحداثة، فالقارئ
للشعر العربي الأصولي المعاصر لا يمكنه التفريق
بينه وبين شعر العرب القديم رغم اختلاف نوع الحياة.
·
الدكتورة
هدى عطية أصرت على الحضور رغم مرضها وأكدت على أن المجموعة القصصية جاءت على غير
المتوقع، فهي مغامرة أدبية تعرض الفكرة الأدبية التي كانت البطل في المجموعة، لا
مكان و لا زمان و لا شخصيات و لا حوار، يركز الكاتب على أفكار همومة بين الاغتراب
والخلم والخوف، في لغة أقرب إلى التهويمات منها إلى الأفكار الصريحة، يستخدم الرمز
بكثافة، لغته شعرية حالمة أو خائفة، ووصفت المجموعة بأنها عصية على الفهم السهل.
·
أضاف
الدكتور عزت لبنة في مداخلته على أن عناوين المجموعة كلمات مفردة أو كلمات مزدوجة
تعطي قيماً مفردة، وقال أن المجموعة تحتاج إلى قارئ خاص، فالقارئ العام لن يفهمها
بسهولة، وأن الكاتب يحاول شق طريقه الخاص في القصة القصيرة مخترقاً المألوف في
القص والسرد .. الأفكار غير واضحة إلا لمن يستنبط ما لم يقله الكاتب أو يستكمله
مما لديه من حس أدبي.
·
قال
الدكتور حسام عقل أن المجموعة تثير قضية أدبية هي : لمن نكتب؟؟؟ هل نكتب لأنفسنا
أم نكتب للآخرين؟ وقال أن المجموعة في معظمها غير صريحة وغامضة على من لا يملك
مفاتيحها، فمعطم القصص يتكلم فيها بالضمير الغائب ولم يتكلم بضمير المتكلم سوى في
قصة واحدة، يبدأ قصصه دائمة بفعل يتبعه ضمير غائب لم يقدم لنا أي معلومة عنه،
يستغرق في الرمز حتى النخاع، لا ينتصر لفكرة، تراه دائماً بين الرفض والقبول.
·
وأشار
الدكتور حسام عقل إلى ما قاله العقاد: نهدم القيود ولكن نحافظ على الأصول، بمعنى
أن نهدم كل ما يقيد الإبداع ولكن دون أن نهدم أصول الأدب.
·
وقال أن
مهمة الناقد لم تعد الحكم على الأدب أو الأديب كما كان في عصر النابغة الذبياني
ولكن الناقد في النقد الحديث هي ذات شفافة تسري بين أحداث العمل الأدبي .. وتساءل
.. كيف يمكن أن نفهم أنه في الميدان كانت هناك ترعة صغيرة.
·
وقال
الدكتور حسام عقل أن صورة الجندي البطل القوى أحد الرموز الهامة للذات السادرة عند
صفوت الورداني، وأنه عند ما تظهر مشكلة صغيرة أم كبيرة يحلها ذلك الجندي القوي
بزيه العسكري.
·
وتناولت
الناقدة عبير عبد الله اقتباسات من الكتاب منوهة بالخط الصوفي في المجموعة وبأن
تأويل الشمس في مجموعته ربما يقصد السيدة زينب التي أطلقوا عليها اسم الشمس
المنيرة ضمن أسماء كثيرة أخرى.
·
وقال
الكاتب أحمد جلبي أن قصة المجموعة كما يراها هي قصة فرعون وأنه حاول أن يعرف صفات
الفرعون من استبداد وظلم في القصة فلم يجدها ولكنه وجد تعريفاً جديداً أنه ذلك
الشخص الذي يصل به الحال من القوة أن يظن أنه إله يعبد من دون الله.
·
بينما
ركز الشاعر سمير عبد المطلب على الجانب الإنساني في شخصية المبدع صفوت الورداني،
فقال أنه طفل كبير، متسامح، متواضع، لين، خدوم
·
قال
الكاتب حمدي عبد الرازق أن المجموعة القصصية مغامرة شديدة الخطورة تصل إلى حد
المقامرة، فالشاعر داخله ظهر في كل كلمة من كلمات القصة القصيرة التي تحتاج إلى
تكتيكات وأساليب تحتلف عما يحتاجه الشعر.
·
وقال
القاص على فودة أن المجموعة فقدت أحياناً منطقية الأحداث، مثال على ذلك الجندي
الذي عبر الطريق بالطفلين والأم وظل بجانبهما وترك وظيفته.
·
ألقى الشاعر
سلطان ابراهيم أثناء تعليقه على المجموعة القصصية قصيدة عن إنسانية المؤلف نالت
تصفيق واستحسان الحضور.
·
بين
الفقرات ألقى الشاعر أحمد نفادي بعض القصائد الرائعة التي نالت استحسان الجمهور،
وعلق الدكتور حسام عقل عن مزايا الديوان في الصدق والعمق والأصالة .
·
في فترة
المشاركات تلى بعض الشعراء قصائداً جميلة.
·
قرأ محمد
نجيب مطر قصة قصيرة بعنوان الهروب تحكي عن لجوء أحد المطلوبين للثأر إلى مركز
تجميد للجسد لكي يستيقظ بعد مئة عام، وبعد
استيقاظه وجد أن من يهرب منهم قد جمدوا أنفسهم لمدة مماثلة، فهرب إلى أحد
البلاد البعيدة وجمد نفسه لمدة خمسمائة عام.
·
بد
انتهاء المداحلات ... التقط الحاضرون الصور التذكارية على أمل بالحضور في الندوات
القادمة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق