ندوة الخيال العلمي بمؤسسة الحسيني الثقافية
******************************************
محمد نجيب مطر: 45 شارع عين شمس -الخميس 31/582018 الساعة التاسعة
******************************************
محمد نجيب مطر: 45 شارع عين شمس -الخميس 31/582018 الساعة التاسعة
بدأت الندوة بمشاهدة مقاطع من فيلم قاهر الزمن للمخرج كمال الشيخ، بعدها
تحدث محمد نجيب مطر عن الراحل نهاد شريف وتعرض لنشأته وحياته وكيف أثرت
حالته الصحية على مساره الدراسي بعد إصابته بمرض الالتهاب الرئوي فدخل كلية
الآداب قسم التاريخ، والده كان فناناً تشكيلياً يصطحبه معه في المعارض
الداخلية والخارجية، وعمه كان شاعراً وفناناً في
البستنة، وفاز بالعديد من الجوائز في البساتين التي تحتوي على أجمل وأندر
الزهور، ووجده لأبيه كون مكتبة تحتوي على أكثر من مئة ألف كتاب، وكان الشاب
ينهل من كتب المكتبة ويستفد من المناقشات التي تدور في المجالس الأدبية
النعقد في بيتهم، وزار الشاب مرصد حلوان مرات عديدة وأطال النطر في
التلسكوبات الفضائية إلى حد أن قال أحد الموظفين أن هذا الشاب نظر في
التلسكوبات أكثر من موظفي المرصد.
أثر المرض الوراثي الذي يصيب الأسرة على مؤلفات نهاد شريف وهو نفس المرض الذي توفي بسببه، فكتب في مجموعته الرائعة الماسات الزيتونية عن طبيب يحول مرضاه إلى منتجين للماس من الحصوات التي تنتج في الكلى، وفي قصته الشئ كان البطل مصاب بنفس المرض وفي روايته قاهر الزمن كان صديق والده يعانيمن نفس المرض، ثم لخص أحداث الرواية في عجالة.
تحدثت الكاتبة رانيا مسعود عن الفروق بين الرواية والفيلم وعن المعالجة السينيمائية التي تعتمد على المشاهد البصرية المتتالية والتي قد تحتاج إلى إعادة ترتيب الأحداث بصورة تحمل المزيد من الإثارة والتشويق بشكل قد يخالف ترتيب أحداث الرواية.
وقالت بأن تقنية التبريد لحفظ حياة الإنسان محفوفة بالمخاطر، وأن الله القادر أمات عزير مئة عام ثم بعثه، وتساءلت هل التجميد لا ينتج عنه موت الإنسان، وأجاب محمد نجيب بأن التجميد يتم بصورة تدريجية لكل أجزاء الجسم في نفس الوقت كما يتم فك التبريد بالتريج لكل الخلايا في نفس الوقت، كما يتم حقن الجسم بمادة تحول دون تحول الدم إلى ثلج.
حدثت مداخلات عاصفة حيث اعترض البعض على تقنية التبريد باعتبارها مخالفة للدين، فكيف يحيا الإنسان بعد موته؟ وبعد جدل طويل حسم محمد نجيب القضية بقوله إنها خيال علمي .. أي فكرة ألقى بها أديب للعلماء وهم يحاولون ... لكن حتى الآن لم تنجح محاولة واحدة لتجميد بشر.
والفقرة الأخيرة كانت للناقد الكبير عاطف عز الدين حيث تحدث عن تاريخ أدب الخيال العلمي العالمي ومراحل تطوره من جول فيرن الفرنسي وهربرت جورجد ويلز وأهم أعمالهما الخالدة ثم عرج على أدب الخيال العلمي العربي وفارسه نهاد شريف.
انتهت الندوة قرب منتصف الليل وأخذت الصور التذكارية على عجل ليلحق الناس بالمواصلات، على وعد بلقاء جديد مع قصة جديدة بفكرة جديدة من أدب الخيال العلم،
أثر المرض الوراثي الذي يصيب الأسرة على مؤلفات نهاد شريف وهو نفس المرض الذي توفي بسببه، فكتب في مجموعته الرائعة الماسات الزيتونية عن طبيب يحول مرضاه إلى منتجين للماس من الحصوات التي تنتج في الكلى، وفي قصته الشئ كان البطل مصاب بنفس المرض وفي روايته قاهر الزمن كان صديق والده يعانيمن نفس المرض، ثم لخص أحداث الرواية في عجالة.
تحدثت الكاتبة رانيا مسعود عن الفروق بين الرواية والفيلم وعن المعالجة السينيمائية التي تعتمد على المشاهد البصرية المتتالية والتي قد تحتاج إلى إعادة ترتيب الأحداث بصورة تحمل المزيد من الإثارة والتشويق بشكل قد يخالف ترتيب أحداث الرواية.
وقالت بأن تقنية التبريد لحفظ حياة الإنسان محفوفة بالمخاطر، وأن الله القادر أمات عزير مئة عام ثم بعثه، وتساءلت هل التجميد لا ينتج عنه موت الإنسان، وأجاب محمد نجيب بأن التجميد يتم بصورة تدريجية لكل أجزاء الجسم في نفس الوقت كما يتم فك التبريد بالتريج لكل الخلايا في نفس الوقت، كما يتم حقن الجسم بمادة تحول دون تحول الدم إلى ثلج.
حدثت مداخلات عاصفة حيث اعترض البعض على تقنية التبريد باعتبارها مخالفة للدين، فكيف يحيا الإنسان بعد موته؟ وبعد جدل طويل حسم محمد نجيب القضية بقوله إنها خيال علمي .. أي فكرة ألقى بها أديب للعلماء وهم يحاولون ... لكن حتى الآن لم تنجح محاولة واحدة لتجميد بشر.
والفقرة الأخيرة كانت للناقد الكبير عاطف عز الدين حيث تحدث عن تاريخ أدب الخيال العلمي العالمي ومراحل تطوره من جول فيرن الفرنسي وهربرت جورجد ويلز وأهم أعمالهما الخالدة ثم عرج على أدب الخيال العلمي العربي وفارسه نهاد شريف.
انتهت الندوة قرب منتصف الليل وأخذت الصور التذكارية على عجل ليلحق الناس بالمواصلات، على وعد بلقاء جديد مع قصة جديدة بفكرة جديدة من أدب الخيال العلم،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق