أمسية ثقافية رائعة في الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي
*****************************************************
مناقشة رواية مسارات متشعبة للكاتبة الواعدة/رانيا مسعود
================================
*****************************************************
مناقشة رواية مسارات متشعبة للكاتبة الواعدة/رانيا مسعود
================================
محمد نجيب مطر : مكرم عبيد القاهرة 29 يونيو 2018
بدأت الندوة بفقرة جديدة وفكرة جديدة وهي من إعداد الدكتور حسام الزمبيلي
تتكون من أخباروصور وفيديوهات عن آخر أخبار الفلك والفضاء واستحسن الحضور
الفكرة وقرروا استمرارها وتكليف محمد نجيب مطر بإعداد فقرة الصالون القادم.
بعدها تحدثت المؤلفة رانيا عن تجربتها في إعداد الرواية بطريقة جديدة ليست تقليدية لا تتوالى فيها الأحداث ثم العقدة ثم لحظة التوير أو الحل، بل كانت الرواية مسارات متعددة خاضتها الساردة وفق رؤيتها الخاصة، وأكدت أن الرواية لا تمثل سيرتها الذاتية رغم أن تتناول بعضاَ منها، فالساردة كاتبة تركب الدراجة وتدرس اللغات.
تحدثت الدكتور قدرية سعيد عن الرواية فقالت إنها يمكن أن تكون خواطر فتاة مصرية تدافع بها عن بنات جنسها وما يتعرضن له ظلم وتهميش وتمييز، وقالت أن تقديم الرواية كان رائعاً حيث أهدت روايتها إلى أولئك الأشخاص الذين تركوا بصمات جيدة وإيجابية في حياتنا، وأشارت أنها لم تجد إشارة إلى تلك الومضات التي أشارت إليها في الإهداء، فهي على صدام مع الجميع، وقالت أن الراوية تملك الشجاعة والإقدام لأنها تسير في طريقها الذي اختطته لنفسها دون أن يصيبها الإحباط وتلك إيجابثية تحسب لها.
أكد الأستاذ خالد جودة أن الرواية ليست من أدب السيرة الذاتية بل هي رواية االسرد الذاتي والفرق كبير بينهما، وقال أن الرواية أحداثها بالفعل متشعبة ومجزأة و في أماكن متفرقة من الرواية ... لهذا تحتاج إلى صبر من القارئ كي يلم أحداثها، وقال بأن الكتابة عن الكتابة ربما يكون أفضل من الكتابة مثلما فعلت الساردة على الكتابة علي الشاشة الزرقاء في الفيس بوكأ وأشاد الناقد بأسلوبها البديع وتعبيراتها القوية والصور الرائعة المتضمنه في زوايا الرواية، إنها أشبه بالبقع المضيئوة في أنحاء الرواية.
وقال بأن الجملة المفتاحية في هذا العمل : كيف تحصل على رجل منشود في مجتمع غير منشود.
تداخل محمد نجيب مطر فقال أن هناك خلطاً واضحاً بين الراوي والكاتب وقال [انهما شخصان مختلفان مهما كانت شدة القرب بينهما، فالراوي كائن على الورق ينوب عن الكاتب في عرض أفكاره، وقد يكون مختلفاً عن الكاتب، فإحسان عبد القدوس الكاتب المتحرر رفض لقاءاً تلفزيونياً مع مفيد فوزي قائلاً لا يحب أن يرى زوجته احد.
وقال بأن الرواية تحمل حسن الخاتمة ولكنها لم تصل إلى حسن الاستهلال، فلقد كانت البداية خواطر ومقالات لا تختلف كثبراً عن لغة الخطاب الإعلامي ولكن بالتدريج بدأ الأحداث في التبلور وكانت النهاية تحمل كماً من الأام ودفقة عالية من المعاناة ولو أن الكاتبة بدأت روايتها كما انتهت لأخرجت رواية رائعة من جميع الجوانب.
قال أحد من الكتاب بأن العنوان الحقيقي للعمل هو صرخة أنثى، صرخة عالية ضد كل أنواع الظلم والتمييز والتهميش للمرأة، صرخة حق ضد ظلم واضح وثقافة بائدة منتشرة وخصوصاً في القرى والصعيد.
اختتم اللقاء بأخذ الصور التذكارية على وعد بلقاء قادم عن رواية الدكتور حسام الزمبيلي: حوار مع فيروس عاقل.
بعدها تحدثت المؤلفة رانيا عن تجربتها في إعداد الرواية بطريقة جديدة ليست تقليدية لا تتوالى فيها الأحداث ثم العقدة ثم لحظة التوير أو الحل، بل كانت الرواية مسارات متعددة خاضتها الساردة وفق رؤيتها الخاصة، وأكدت أن الرواية لا تمثل سيرتها الذاتية رغم أن تتناول بعضاَ منها، فالساردة كاتبة تركب الدراجة وتدرس اللغات.
تحدثت الدكتور قدرية سعيد عن الرواية فقالت إنها يمكن أن تكون خواطر فتاة مصرية تدافع بها عن بنات جنسها وما يتعرضن له ظلم وتهميش وتمييز، وقالت أن تقديم الرواية كان رائعاً حيث أهدت روايتها إلى أولئك الأشخاص الذين تركوا بصمات جيدة وإيجابية في حياتنا، وأشارت أنها لم تجد إشارة إلى تلك الومضات التي أشارت إليها في الإهداء، فهي على صدام مع الجميع، وقالت أن الراوية تملك الشجاعة والإقدام لأنها تسير في طريقها الذي اختطته لنفسها دون أن يصيبها الإحباط وتلك إيجابثية تحسب لها.
أكد الأستاذ خالد جودة أن الرواية ليست من أدب السيرة الذاتية بل هي رواية االسرد الذاتي والفرق كبير بينهما، وقال أن الرواية أحداثها بالفعل متشعبة ومجزأة و في أماكن متفرقة من الرواية ... لهذا تحتاج إلى صبر من القارئ كي يلم أحداثها، وقال بأن الكتابة عن الكتابة ربما يكون أفضل من الكتابة مثلما فعلت الساردة على الكتابة علي الشاشة الزرقاء في الفيس بوكأ وأشاد الناقد بأسلوبها البديع وتعبيراتها القوية والصور الرائعة المتضمنه في زوايا الرواية، إنها أشبه بالبقع المضيئوة في أنحاء الرواية.
وقال بأن الجملة المفتاحية في هذا العمل : كيف تحصل على رجل منشود في مجتمع غير منشود.
تداخل محمد نجيب مطر فقال أن هناك خلطاً واضحاً بين الراوي والكاتب وقال [انهما شخصان مختلفان مهما كانت شدة القرب بينهما، فالراوي كائن على الورق ينوب عن الكاتب في عرض أفكاره، وقد يكون مختلفاً عن الكاتب، فإحسان عبد القدوس الكاتب المتحرر رفض لقاءاً تلفزيونياً مع مفيد فوزي قائلاً لا يحب أن يرى زوجته احد.
وقال بأن الرواية تحمل حسن الخاتمة ولكنها لم تصل إلى حسن الاستهلال، فلقد كانت البداية خواطر ومقالات لا تختلف كثبراً عن لغة الخطاب الإعلامي ولكن بالتدريج بدأ الأحداث في التبلور وكانت النهاية تحمل كماً من الأام ودفقة عالية من المعاناة ولو أن الكاتبة بدأت روايتها كما انتهت لأخرجت رواية رائعة من جميع الجوانب.
قال أحد من الكتاب بأن العنوان الحقيقي للعمل هو صرخة أنثى، صرخة عالية ضد كل أنواع الظلم والتمييز والتهميش للمرأة، صرخة حق ضد ظلم واضح وثقافة بائدة منتشرة وخصوصاً في القرى والصعيد.
اختتم اللقاء بأخذ الصور التذكارية على وعد بلقاء قادم عن رواية الدكتور حسام الزمبيلي: حوار مع فيروس عاقل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق