صالون الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي العاشر : رواية 2063 للكاتب الشاب/معتز حسانين
*************************************************************************************
محمد نجيب مطر: من صالون الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي بمدينة نصر
تأثر الصالون كثيراً بغياب مؤسس الجمعية الدكتور حسام الزمبيلي وأثبت الحال أنه يمثل لبنة أساسية في الصالون الذي لا تقوم له قائمة بدونه
في البداية رحب محمد نجيب مطر بالحاضرين وبالنقاد، وبدأ الصالون بكلمة من الكاتب أحمد المهدي أبن فيها الكاتب أحمد خالد توفيق وأعماله، وبين مدى تأثيره في جيل كامل من شباب مصر.
أعطيت الكلمة للكاتب ليبدأ بالتعريف بالرواية وأحداثها، وزمن تأليفها لمدة 7 دقائق.
بعدها بدات الجلسة النقدية من الأستاذ خالد جودة وقال بأن الرواية الصغيرة (النوفيللا) أو القصة القصيرة أو القصة الطويلة .. كلها أجناس أدبية يمكن أن تقع الرواية أو القصة تحت واحدة منها.
وأشار أن الرواية هي إرهاصات عن الخرس المجتمعي الذي تصمت فيها الأفواه وتتكلم العيون كما في عبارات الرواية، لكن هذا الخرس سرعان مايذوب بمجرد ظهور فريق الفردوس المقاوم للسلطة فتتحرك المشاعر وتتكلم العواطف....
ويظهر في الرواية ما يسمى بالمجايلة ... أي صراع الأجيال بسبب الجيل الأسبق الذي تسببت تصرفاته في حدوث الكارثة، فالابن لم يتأثر بانتحار الأب لأنه في نظره ميت أثناء حياته، و هو لا يفهم سر التصرفات البلهاء لهذا الجيل الغريب، مثل أهمية االاحتفاظ بالكتب وهي أشد خطراً من المخدرات، وأنه يتبرأ من فعل أبيه.
وقال بأن الرواية تذكره برواية عظيمة لكاتب عظيم هو الأستاذ صبري موسى -- بعنوان السيد من حقل السبانخ، ولكن الرواية 2063 تتميز عنها بأنها تفتح باباً للأمل في حين أن رواية السيد من حقل السبانخ أغلقت باب الأمل لأن الزمن لا يعود إلى الخلف.كما جاء في الرواية.
أما الناقد زكريا صبح فوصف الرواية بأنها صرخة شاب عاش ثورة عظيمة أحيت فيه آمال كبار ثم انتكست، وأن أدب ثورة يناير ما زال في الطريق حتى تصحح الثورة أوضاعها وتحقق أهدافها.
وأخذ الناقد على الرواية افتقادها لوصف الشخصيات ولأن الرواية لابد من أن يكون فيها إشباع لوصف الأحداث والشخصيات لأنها تثري العمل الأدبي وتجعل القارئ يعايش أحداث الرواية ويرى شخوصها.. وعلى سبيل المثال ... فهو لا يعرف لماذا ظهرت شخصية الرجل الذي زامله في اختبارات رضا المواطن.
وأشار بأن عملية قياس الرضا عن النظام كان من الواجب التركيز عليها من الناحية العلمية والعملية لأننا بصدد رواية خيال علمي.
وقال أن البطل في الرواية ليست الشخصيات وإنما الأفكار التي صاغها المؤلف،لأنه في حالة الاستقرار تكون البطولة للشخصيات وفي حالة الاضطراب تكون البطولة للأحداث..
وأكد أن الحوار احتوى على عبارات مستهلكة مثل تباً لك .. عليك اللعنة .. وتمنى على الكاتب أن يراعي الحوار مستوى الشخصيات والأحداث وأن يتوقع حوار للمستقبل و لا يكررالجمل التي أكل عليها لزمان وشرب.
عقب المهندس محمد نجيب أنه يرى أنه كان على المؤلف أن يستخدم بلداً رمزياً ولتكن عربستان مثلاً وأن يصف الثورات بالربيع العربي مثلاً بدل من ثورة يناير ففي الغموض إثارة وحياة، فالقصة تقريباً واحدة في كل دول الربيع العربي والجرح واحد وإن اختلفت بعض التفاصيل.
حدثت مداخلات ثرية بين الكاتب والجمهور، ثم تفرق على أمل اللقاء في الصالون القادم في رواية أوزيراك للمهندس محمد نجيب مطر بعد أخذ الصور التذكارية
*************************************************************************************
محمد نجيب مطر: من صالون الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي بمدينة نصر
تأثر الصالون كثيراً بغياب مؤسس الجمعية الدكتور حسام الزمبيلي وأثبت الحال أنه يمثل لبنة أساسية في الصالون الذي لا تقوم له قائمة بدونه
في البداية رحب محمد نجيب مطر بالحاضرين وبالنقاد، وبدأ الصالون بكلمة من الكاتب أحمد المهدي أبن فيها الكاتب أحمد خالد توفيق وأعماله، وبين مدى تأثيره في جيل كامل من شباب مصر.
أعطيت الكلمة للكاتب ليبدأ بالتعريف بالرواية وأحداثها، وزمن تأليفها لمدة 7 دقائق.
بعدها بدات الجلسة النقدية من الأستاذ خالد جودة وقال بأن الرواية الصغيرة (النوفيللا) أو القصة القصيرة أو القصة الطويلة .. كلها أجناس أدبية يمكن أن تقع الرواية أو القصة تحت واحدة منها.
وأشار أن الرواية هي إرهاصات عن الخرس المجتمعي الذي تصمت فيها الأفواه وتتكلم العيون كما في عبارات الرواية، لكن هذا الخرس سرعان مايذوب بمجرد ظهور فريق الفردوس المقاوم للسلطة فتتحرك المشاعر وتتكلم العواطف....
ويظهر في الرواية ما يسمى بالمجايلة ... أي صراع الأجيال بسبب الجيل الأسبق الذي تسببت تصرفاته في حدوث الكارثة، فالابن لم يتأثر بانتحار الأب لأنه في نظره ميت أثناء حياته، و هو لا يفهم سر التصرفات البلهاء لهذا الجيل الغريب، مثل أهمية االاحتفاظ بالكتب وهي أشد خطراً من المخدرات، وأنه يتبرأ من فعل أبيه.
وقال بأن الرواية تذكره برواية عظيمة لكاتب عظيم هو الأستاذ صبري موسى -- بعنوان السيد من حقل السبانخ، ولكن الرواية 2063 تتميز عنها بأنها تفتح باباً للأمل في حين أن رواية السيد من حقل السبانخ أغلقت باب الأمل لأن الزمن لا يعود إلى الخلف.كما جاء في الرواية.
أما الناقد زكريا صبح فوصف الرواية بأنها صرخة شاب عاش ثورة عظيمة أحيت فيه آمال كبار ثم انتكست، وأن أدب ثورة يناير ما زال في الطريق حتى تصحح الثورة أوضاعها وتحقق أهدافها.
وأخذ الناقد على الرواية افتقادها لوصف الشخصيات ولأن الرواية لابد من أن يكون فيها إشباع لوصف الأحداث والشخصيات لأنها تثري العمل الأدبي وتجعل القارئ يعايش أحداث الرواية ويرى شخوصها.. وعلى سبيل المثال ... فهو لا يعرف لماذا ظهرت شخصية الرجل الذي زامله في اختبارات رضا المواطن.
وأشار بأن عملية قياس الرضا عن النظام كان من الواجب التركيز عليها من الناحية العلمية والعملية لأننا بصدد رواية خيال علمي.
وقال أن البطل في الرواية ليست الشخصيات وإنما الأفكار التي صاغها المؤلف،لأنه في حالة الاستقرار تكون البطولة للشخصيات وفي حالة الاضطراب تكون البطولة للأحداث..
وأكد أن الحوار احتوى على عبارات مستهلكة مثل تباً لك .. عليك اللعنة .. وتمنى على الكاتب أن يراعي الحوار مستوى الشخصيات والأحداث وأن يتوقع حوار للمستقبل و لا يكررالجمل التي أكل عليها لزمان وشرب.
عقب المهندس محمد نجيب أنه يرى أنه كان على المؤلف أن يستخدم بلداً رمزياً ولتكن عربستان مثلاً وأن يصف الثورات بالربيع العربي مثلاً بدل من ثورة يناير ففي الغموض إثارة وحياة، فالقصة تقريباً واحدة في كل دول الربيع العربي والجرح واحد وإن اختلفت بعض التفاصيل.
حدثت مداخلات ثرية بين الكاتب والجمهور، ثم تفرق على أمل اللقاء في الصالون القادم في رواية أوزيراك للمهندس محمد نجيب مطر بعد أخذ الصور التذكارية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق