من ندوة شعبة الخيال العلمي: السيد من حقل السبانخ للكاتب صبري موسى
********************************************************************
محمد نجيب مطر: اتحاد الكتاب : 2018/4/24
أثرت الصحفية أنس الوجود حرم الراحل صبري موسى والكاتبة والمترجمة الأستاذة الكبيرة زينب موسى أخت الكاتب الكبير صبري موسى الندوة بمداخلات ثرية عن الحياة الشخصية للكاتب وبينت بأنه كان بالفعل يحب أكل السبانخ بأكثر من طريقة، وتحدثت عن أخلاقيات هذا الجيل من الأدباء والتعامل الإنساني والأخلاقي بينهم، وأن الكاتب عاشق للصحاري وجال فيها وكتب عن أهميتها مما دفع المسئولين في الحقبة الناصرية يأخذ كتاباته بمأخذ الجد وتنفيذ المشروعات التي أشار إليها الكاتب.
تحدثت الأستاذة إيمان نهاد شريف أن الرواية مشبعة بالخيال العلمي من أول حرف فيها إلى آخر سطر، وأن خطر سيطرة الروبوتات على مستقبل الإنسان تناولها والدها الأديب نهاد شريف في بعض أعماله.
تحدثت الكاتبة حبيبة المصري عن نظام الحياة في المستقبل كما تناوله الكاتب وكم وفر من راحة مادية لسكان الكوكب، ولكنها أضافت بأنه لا يكفي للإنسان أن يكون مجرد ترس في آلة عملاقة لا يدري من أمرها شئ.
تساءلت الكاتبة والناقدة عبير عبد الله عن جدوى توفير المتطلبات المادية للبشر على حساب حياته الروحية، وهل يمكن أن تكون وحدها مصدر السعادة للإنسان؟ هل يكفي إشباع الرغبات حنى تصل إلى حالة من الافتراس أو التوحش الجنسي مثلا؟
وقال الكاتب محمد نجيب أن العنوان استفزه فقرأ عن أوراق السبانخ فوجد أنها تحمل تقريباً كل العتاصر الغذائية المطلوية للجسم، وأضاف بأن مسلسلات الأطفال الأجنبية كانت بالفعل تؤكد أن السبانخ مصدر القوة.
كما أشار بأن الإهداء ربما يشير إلى نظرية الكوانتم التي قالت بأن تغيير المستقبل يغير من الحاضر والماضي على عكس المنطق الذي يقول بأن تغيير الحاضر يغير المستقبل
كما أشار بأن كلمة هومو تعني الإنسان كمخلوق يمثل قمة الهرم التطوري .. وهو يرمز إلى الإنسان ... أي إنسان.
وأكد أن نظرية الاستنبات الضوئي تقول بأنه يمكن استنساخ الأجزاء المفيدة من الحيوانات أو البباتات فيمكن الحصول على أوراق بدون سيقان للنبات .. وأن التجارب الأولية حققت بعض النجاح، وأن البذرة يحب أن تحجب عن الضوء أثناء نموها كما يحدث في الطبيعة.
كما قال بأن عملية استنساخ البشر تتم في سرية تامة في عدة معامل أبحاث منتشرة حول العالم، مما يدل على أن الكاتب سبق عصره في استشراف المستقبل.
وقال بأن شكل الحياة على الأرض بعد الكارثة النووية يشبه إلى حد كبير المستعمرات التي يخططون لها لكي تكون في المريخ.
وأضافت الدكتور عطيات أبو العينين أن التقنيات التي تنبأ بها الكاتب تحقق بالفعل منها الكثير، وتحقق البعض منها في أشكال أخرى مما يؤكد أن الخيال العلمي يسبق العلم ويمهد له الطريق.
من الحضور د السيد نجم والأديبة نادية الكيلاني والكاتبة فايزة شرف الدين والكاتبة فاطمة فؤد ود. محمد عصفور .. والعديد من المهتمين بأدب الخيال العلمي.. أدار الندوة د صلاح معاطي رئيس شعبة الخيال العلمي باتحاد الكتاب
********************************************************************
محمد نجيب مطر: اتحاد الكتاب : 2018/4/24
أثرت الصحفية أنس الوجود حرم الراحل صبري موسى والكاتبة والمترجمة الأستاذة الكبيرة زينب موسى أخت الكاتب الكبير صبري موسى الندوة بمداخلات ثرية عن الحياة الشخصية للكاتب وبينت بأنه كان بالفعل يحب أكل السبانخ بأكثر من طريقة، وتحدثت عن أخلاقيات هذا الجيل من الأدباء والتعامل الإنساني والأخلاقي بينهم، وأن الكاتب عاشق للصحاري وجال فيها وكتب عن أهميتها مما دفع المسئولين في الحقبة الناصرية يأخذ كتاباته بمأخذ الجد وتنفيذ المشروعات التي أشار إليها الكاتب.
تحدثت الأستاذة إيمان نهاد شريف أن الرواية مشبعة بالخيال العلمي من أول حرف فيها إلى آخر سطر، وأن خطر سيطرة الروبوتات على مستقبل الإنسان تناولها والدها الأديب نهاد شريف في بعض أعماله.
تحدثت الكاتبة حبيبة المصري عن نظام الحياة في المستقبل كما تناوله الكاتب وكم وفر من راحة مادية لسكان الكوكب، ولكنها أضافت بأنه لا يكفي للإنسان أن يكون مجرد ترس في آلة عملاقة لا يدري من أمرها شئ.
تساءلت الكاتبة والناقدة عبير عبد الله عن جدوى توفير المتطلبات المادية للبشر على حساب حياته الروحية، وهل يمكن أن تكون وحدها مصدر السعادة للإنسان؟ هل يكفي إشباع الرغبات حنى تصل إلى حالة من الافتراس أو التوحش الجنسي مثلا؟
وقال الكاتب محمد نجيب أن العنوان استفزه فقرأ عن أوراق السبانخ فوجد أنها تحمل تقريباً كل العتاصر الغذائية المطلوية للجسم، وأضاف بأن مسلسلات الأطفال الأجنبية كانت بالفعل تؤكد أن السبانخ مصدر القوة.
كما أشار بأن الإهداء ربما يشير إلى نظرية الكوانتم التي قالت بأن تغيير المستقبل يغير من الحاضر والماضي على عكس المنطق الذي يقول بأن تغيير الحاضر يغير المستقبل
كما أشار بأن كلمة هومو تعني الإنسان كمخلوق يمثل قمة الهرم التطوري .. وهو يرمز إلى الإنسان ... أي إنسان.
وأكد أن نظرية الاستنبات الضوئي تقول بأنه يمكن استنساخ الأجزاء المفيدة من الحيوانات أو البباتات فيمكن الحصول على أوراق بدون سيقان للنبات .. وأن التجارب الأولية حققت بعض النجاح، وأن البذرة يحب أن تحجب عن الضوء أثناء نموها كما يحدث في الطبيعة.
كما قال بأن عملية استنساخ البشر تتم في سرية تامة في عدة معامل أبحاث منتشرة حول العالم، مما يدل على أن الكاتب سبق عصره في استشراف المستقبل.
وقال بأن شكل الحياة على الأرض بعد الكارثة النووية يشبه إلى حد كبير المستعمرات التي يخططون لها لكي تكون في المريخ.
وأضافت الدكتور عطيات أبو العينين أن التقنيات التي تنبأ بها الكاتب تحقق بالفعل منها الكثير، وتحقق البعض منها في أشكال أخرى مما يؤكد أن الخيال العلمي يسبق العلم ويمهد له الطريق.
من الحضور د السيد نجم والأديبة نادية الكيلاني والكاتبة فايزة شرف الدين والكاتبة فاطمة فؤد ود. محمد عصفور .. والعديد من المهتمين بأدب الخيال العلمي.. أدار الندوة د صلاح معاطي رئيس شعبة الخيال العلمي باتحاد الكتاب

.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق