ورشة رائعة عملية في القصة القصيرة بصالون نجيب الثقافي
*****************************************************
بعد مشاهدة الفيلم light headed وسماع التعليقات عليه، بدات ورشة القصة القصيرة بالصالون وألقى محمد نجيب مطر قصة بعنوان الآخر، ملخصها أن عالم في الطبيعة النووية يعاني من التهميش ويشعر بالاضطهاد بسبب مظهره المتدين الذي قد يفهم منه أنه متطرف، فكر في استغلال تجربة مسرع الجزيئات الذي يعمل فيه على الانتقال لكون آخر موازي توقع أن يظهر في حالة نجاح التجربة، وبالفعل رأى الآخر الذي هو معكوسه ونظر إليه فوجده ينظر إليه بنفس البلاهة، لكن الطاقة لم تكن كافية لتماس الكونين بل وقفت بهم على حافة الكون الآخر، فكر العالم أن الآخر الذي هو نفسه ربما يحاول الهرب من مجتمع معكوس تهيمن فيه الأفكار الدينية المتطرفة ويضطهد فيه الفكر الحر، فيتأكد ان الفرار ليس الحل وإنما المواجهة لتغيير الواقع إلى الدين الحق الوسطي...
جاءت المشاركات من الحضور لتؤكد أن الجانب العلمي والمصطلحات طغت على المشهد الأدبي، وأن الأسلوب المباشر جعل القصة أقرب إلى التقرير الفني من العمل الأدبي .. وأن القصة تحتاج إلى إعادة النظر لتتضح فكرتها والتقليل من الجفاف العلمي الذي أحاط بها.
كما أضاف آخرون أن قضية التهميش كان من الأفضل أن تكون عامة بدلاً من حصرها في موضوع الدين فقط، و جعلها عامة بدلاً من تخصيصها، و التركيز عليها بدلاً من التركيز على التجربة العلمية.
*****************************************************
بعد مشاهدة الفيلم light headed وسماع التعليقات عليه، بدات ورشة القصة القصيرة بالصالون وألقى محمد نجيب مطر قصة بعنوان الآخر، ملخصها أن عالم في الطبيعة النووية يعاني من التهميش ويشعر بالاضطهاد بسبب مظهره المتدين الذي قد يفهم منه أنه متطرف، فكر في استغلال تجربة مسرع الجزيئات الذي يعمل فيه على الانتقال لكون آخر موازي توقع أن يظهر في حالة نجاح التجربة، وبالفعل رأى الآخر الذي هو معكوسه ونظر إليه فوجده ينظر إليه بنفس البلاهة، لكن الطاقة لم تكن كافية لتماس الكونين بل وقفت بهم على حافة الكون الآخر، فكر العالم أن الآخر الذي هو نفسه ربما يحاول الهرب من مجتمع معكوس تهيمن فيه الأفكار الدينية المتطرفة ويضطهد فيه الفكر الحر، فيتأكد ان الفرار ليس الحل وإنما المواجهة لتغيير الواقع إلى الدين الحق الوسطي...
جاءت المشاركات من الحضور لتؤكد أن الجانب العلمي والمصطلحات طغت على المشهد الأدبي، وأن الأسلوب المباشر جعل القصة أقرب إلى التقرير الفني من العمل الأدبي .. وأن القصة تحتاج إلى إعادة النظر لتتضح فكرتها والتقليل من الجفاف العلمي الذي أحاط بها.
كما أضاف آخرون أن قضية التهميش كان من الأفضل أن تكون عامة بدلاً من حصرها في موضوع الدين فقط، و جعلها عامة بدلاً من تخصيصها، و التركيز عليها بدلاً من التركيز على التجربة العلمية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق