ملخص ماجاء بندوة مناقشة روايتى أوهام إرهابي: بقلم المؤلف أشرف مجاهد
********************************************************************
بدأت الندوة بكلمة نقدية مختصرة للأستاذ الشاعر أسامة عيد عرف فيها بالكاتب وأعماله وأثنى على الرواية وأفكارها وأسلوبها.
ثم تناول الإذاعى المتألق الشاعر الكبير الأستاذ السيد حسن دفة إدارة الندوة فعرف بالكاتب باختصار ثم تركه يعرف نفسه وعمله بنفسه.
تكلمت عن سيرتى الذاتية فى سطر واحد ثم بينت انتصارى فى الرواية لأربعة قيم هى :
1- اللغة العربية لغتنا الجميلة التى صغت بها سرد الرواية محاولا إيصال المعلومة فى إطار لغوى فصيح غير متقعر وإن كان الحوار بالعامية لأسباب تتعلق بالواقعية.
2- التلميح لغموض تعريف كلمة إرهابي فى دعوة خفية للقارئ للعصف الذهنى المفضى لتعريف أدق للمعنى المقصود واخترت من عندى ( وهو ما ليس له علاقة بالرواية) كلمة مروع المستأمنين.
3- التأكيد على أن الإرهاب ( وقد عدت للكلمة المصطلح عليها مبينا أنه لا مشاحة فى الاصطلاح) ظاهرة اجتماعية يسأل عنها كل أفراد المجتمع حكاما ومحكومين.
محاولا بعد ذلك إنصاف فصيل لم يوصف يوما إلا بالإرهاب وكأنه كله شيئ واحد أو شخص واحد أو حتى جماعة واحدة.
4- الانتصار لقيمة البطولة وتقديم بطل مثالى بل ومجتمع أيضا قريب من المثالية.
ثم عادت الكلمة للأستاذ سيد.
بعد ذلك فتح الأستاذ سيد المجال للمداخلات وبدأها الصديق العزيز الدكتور الشاعر السفير محمد حجاج فبين بوصفه أكاديمي ضرورة تحرير المصطلح واتفق مع الكاتب فى أن كلمة إرهابي ليس لها تعريف محدد بل لها تعريفات يتجاوز عددها 130 تعريفا على مستوى العالم.
وأضاف بأننا نعانى أزمة فى المصطلحات نشأت عن التراجم.
بعدها وقع شيئ عجيب فقد قام للتعليق أناس كثر تباعا جاوز عددهم العشرة والأعجب أنى لم ألتق بأيهم من قبل، وكلهم طلع فقال تلك الجملة المدهشة: لم أقرأ الرواية.
صدمة وذهول ودهشة وعجب و...مشاعر كثيرة ظلت تتقاذفنى مع كل مداخلة و كلمة من كلمات المعلقين الذين تركوا الرواية وقول النقاد وتمسكوا فقط باسمها فذهبت بهم خيالاتهم بعيدا وهم يفكرون فى الاسم والغلاف وظلوا يتكلمون.
حتى وقفت الإذاعية الرقيقة براء المطيعى فلطفت حدة الموقف وتكلمت فأنصفت وأعادت البسمة.
أخيرا ختمت بكلمة ردت فيها بسرعة على كل ما قيل وطالبت كل الحضور بعدم التعليق إلا بعد القراءة وطالبتهم بالحكم على الرواية كرواية لا كعمل سياسى ولا تاريخى ولا دينى لأنها مجرد رواية.
تفضل الأستاذ سيد بإعطاء الكلمة للناقد الرائع الأستاذ خالد جودة.
وخالد جودة ناقد متمكن بشكل آسر، يمتلك كل أدوات النقد فيطوف بك من خلالها فى العمل ويفصل لك ما يخفى عليك وإن أمعنت النظر.
كان شرحه رائعا مستفيضا واصفا الكاتب باختياره للسرد كسارد عليم وإن انتقل فى بعض فقراتها للسارد الذاتى دون خلل تلحظ فى الأسلوب. ووصف الناقد الرواية بأنها دائرية لأنها تطوف بك فى مراحل الزمن المختلفة وتنتقل بك من جيل إلى جيل و... وختم الرائع خالد جودة حديثه بقوله بأن الرواية راقته كثيرا ورأى فى بعض فقراتها سيرته هو نفسه لأنه من جيل الكاتب ذاته.
بعدها قدم الأستاذ سيد الناقد الشاعر بكري جابر. نعم هو هو الفتى الطيب واحد من أعظم شعراء العامية المعاصرين فإذا به ناقد حاذق يعرف مواطن القوة والضعف ويبين الجمال فى الجمل واللغة والسرد ويطوف بك فى عوالم الصوفية التى يلمسها فى لغة الكاتب ثم يصدمك بقوله: لم يرحم الكاتب أحدا بل أظهر عوار كل من تحدث عنهم من جماعات وحركات... أخيرا يضحكك إذ يقول من قال بأن الكاتب ربما عرض نفسه لخطر أمنى بعمله أقول له بل على الأمن أن يضم الكاتب كضابط معهم بما لديه من معلومات حقيقية.
ثم كانت الخاتمة النقدية لدى الأستاذ سيد الذى طرح تساؤلا مهما هل من الخطورة أن يكتب الكاتب روايته بما لديه من أيديولوجية دينية وسياسية مسبقة.
********************************************************************
بدأت الندوة بكلمة نقدية مختصرة للأستاذ الشاعر أسامة عيد عرف فيها بالكاتب وأعماله وأثنى على الرواية وأفكارها وأسلوبها.
ثم تناول الإذاعى المتألق الشاعر الكبير الأستاذ السيد حسن دفة إدارة الندوة فعرف بالكاتب باختصار ثم تركه يعرف نفسه وعمله بنفسه.
تكلمت عن سيرتى الذاتية فى سطر واحد ثم بينت انتصارى فى الرواية لأربعة قيم هى :
1- اللغة العربية لغتنا الجميلة التى صغت بها سرد الرواية محاولا إيصال المعلومة فى إطار لغوى فصيح غير متقعر وإن كان الحوار بالعامية لأسباب تتعلق بالواقعية.
2- التلميح لغموض تعريف كلمة إرهابي فى دعوة خفية للقارئ للعصف الذهنى المفضى لتعريف أدق للمعنى المقصود واخترت من عندى ( وهو ما ليس له علاقة بالرواية) كلمة مروع المستأمنين.
3- التأكيد على أن الإرهاب ( وقد عدت للكلمة المصطلح عليها مبينا أنه لا مشاحة فى الاصطلاح) ظاهرة اجتماعية يسأل عنها كل أفراد المجتمع حكاما ومحكومين.
محاولا بعد ذلك إنصاف فصيل لم يوصف يوما إلا بالإرهاب وكأنه كله شيئ واحد أو شخص واحد أو حتى جماعة واحدة.
4- الانتصار لقيمة البطولة وتقديم بطل مثالى بل ومجتمع أيضا قريب من المثالية.
ثم عادت الكلمة للأستاذ سيد.
بعد ذلك فتح الأستاذ سيد المجال للمداخلات وبدأها الصديق العزيز الدكتور الشاعر السفير محمد حجاج فبين بوصفه أكاديمي ضرورة تحرير المصطلح واتفق مع الكاتب فى أن كلمة إرهابي ليس لها تعريف محدد بل لها تعريفات يتجاوز عددها 130 تعريفا على مستوى العالم.
وأضاف بأننا نعانى أزمة فى المصطلحات نشأت عن التراجم.
بعدها وقع شيئ عجيب فقد قام للتعليق أناس كثر تباعا جاوز عددهم العشرة والأعجب أنى لم ألتق بأيهم من قبل، وكلهم طلع فقال تلك الجملة المدهشة: لم أقرأ الرواية.
صدمة وذهول ودهشة وعجب و...مشاعر كثيرة ظلت تتقاذفنى مع كل مداخلة و كلمة من كلمات المعلقين الذين تركوا الرواية وقول النقاد وتمسكوا فقط باسمها فذهبت بهم خيالاتهم بعيدا وهم يفكرون فى الاسم والغلاف وظلوا يتكلمون.
حتى وقفت الإذاعية الرقيقة براء المطيعى فلطفت حدة الموقف وتكلمت فأنصفت وأعادت البسمة.
أخيرا ختمت بكلمة ردت فيها بسرعة على كل ما قيل وطالبت كل الحضور بعدم التعليق إلا بعد القراءة وطالبتهم بالحكم على الرواية كرواية لا كعمل سياسى ولا تاريخى ولا دينى لأنها مجرد رواية.
تفضل الأستاذ سيد بإعطاء الكلمة للناقد الرائع الأستاذ خالد جودة.
وخالد جودة ناقد متمكن بشكل آسر، يمتلك كل أدوات النقد فيطوف بك من خلالها فى العمل ويفصل لك ما يخفى عليك وإن أمعنت النظر.
كان شرحه رائعا مستفيضا واصفا الكاتب باختياره للسرد كسارد عليم وإن انتقل فى بعض فقراتها للسارد الذاتى دون خلل تلحظ فى الأسلوب. ووصف الناقد الرواية بأنها دائرية لأنها تطوف بك فى مراحل الزمن المختلفة وتنتقل بك من جيل إلى جيل و... وختم الرائع خالد جودة حديثه بقوله بأن الرواية راقته كثيرا ورأى فى بعض فقراتها سيرته هو نفسه لأنه من جيل الكاتب ذاته.
بعدها قدم الأستاذ سيد الناقد الشاعر بكري جابر. نعم هو هو الفتى الطيب واحد من أعظم شعراء العامية المعاصرين فإذا به ناقد حاذق يعرف مواطن القوة والضعف ويبين الجمال فى الجمل واللغة والسرد ويطوف بك فى عوالم الصوفية التى يلمسها فى لغة الكاتب ثم يصدمك بقوله: لم يرحم الكاتب أحدا بل أظهر عوار كل من تحدث عنهم من جماعات وحركات... أخيرا يضحكك إذ يقول من قال بأن الكاتب ربما عرض نفسه لخطر أمنى بعمله أقول له بل على الأمن أن يضم الكاتب كضابط معهم بما لديه من معلومات حقيقية.
ثم كانت الخاتمة النقدية لدى الأستاذ سيد الذى طرح تساؤلا مهما هل من الخطورة أن يكتب الكاتب روايته بما لديه من أيديولوجية دينية وسياسية مسبقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق