ليلة عربية من ليالي منتدى السرد العربي ومؤسسة إيثار الثقافية.
**************************************************
لاحتفاء النقاد الجزائريين والعرب بالمبدع المصري السيد حافظ.
==============================
في مبادرة كريمة قرر النقاد الجزائرين الحضور إلى القاهرة للاحتقاء بقامة
مصرية وعربية في الأدب الروائي والمسرحي، وهو السيد حافظ، شاهد المؤتمر
تجمعاً عربيا يمثل مصر والجزائر وفلسطين والسودان والعراق وسوريا
رحب الدكتور حسام عقل بالضيوف من الجزائر الشقيقة وأثنى على النقد في الجزائر وقال أن تتلمذ على يد نقاد الجزائر، وأن أول لقاء ثقافي مصري جزائرة كان في عام 1921 عندما عرض جورج أبيض مسرحية له في الجزائر العاصمة، وأن المسرح الجزائري له خصوصيته وهي هدم البعد الرابع بين المتفرج والمسرح بأن يدخل أحد المشاهدين في المسرحية ويعود منها إلى مقاعد المتفرجين.
قال الدكتور مفتاح خلوف أن السيد حافظ ليس مبدعاً مصرياً فقط، بل أنه مبدع عربي وعالمي لم يأخذ حظه من الشهرة، ولكن أدبه يمثل منعطفاً خطيراً في الرواية والمسرح العربي، وتحتاج أعماله إلى نظريات جديدة في الأدب فكم لهثنا وراء النظريات النقدية الغربية، ولكننا الآن نضع لبنات جديدة في النقد الأدبي تخصنا كعرب ضمن المجال الإنساني الواسع، وقال محمد زعيتري أن أعمال السيد حافظ تمتاز باختلاط الأجناس الأدبية، فعندما تقرأ رواية له تفاجئ بأنك تقرأ مسرحية، وعندما تقرأ رواية تفاجئ بأنك تقرأ لغة شعرية خالصة، وأن ألفاظه واسعة الدلالة، و هو متمردة على كل الأجناس الأدبية، وأن أدبه يمكن أن يندرج تحت المسرواية أي الخلط بين المسرح والرواية وأن الذي بدأ هذا النوع هو توفيق الحكيم ثم تبعه يوسف إدريس وآخرون.
تلا بعدها الأستاذ فضل أبو حريرة بيان المثقفين العرب، وسط حماسة الحضور، وتحدثت السيدة ناريمان شقورة ممثلة فلسطين فقالت بأن الكيان الصهيوني يغير طبيعة الأرض والمكان في فلسطين المحتلة.
قالت السيدة سهير سليم أن بيان المثقفين العرب يجب أن يتضمن فقرة تحث الدول على الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين كي نخرج من دوامة رد الفعل إلى الفعل، وقالت أنها المرة الأولى - حسب علمها - في الدول العربية التي يذهب فيها مثقفون من دولة لتكريم أحد الأدباء في بلده، وقالت أننا في هذا المؤتمر نمثل جامعة عربية حقيقية.
ألقى بعض الشعراء قي الأمسية قصائد عن القدس وفلسطين، وألقى شاعر جزائري قصيدة بالعامية الجزائرية فقال في بدايتها إننا نتمثل كلمة المرحوم هواري بومدين الذي قال أننا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة .
كما ألقى مندوب السودان فألقى كلمة عن موقف الشعب السوداني من قضية فلسطين وأن الغرب هو الذي عمل على تمزيق بلاده فقسمها إلى شمال وجنوب.
بعد الاستراحة تناوب الشعراء في إلقاء قصائدهم عن القدس و فلسطين وسط استحسان وتفاعل الجمهور
لاحتفاء النقاد الجزائريين والعرب بالمبدع المصري السيد حافظ.
==============================

رحب الدكتور حسام عقل بالضيوف من الجزائر الشقيقة وأثنى على النقد في الجزائر وقال أن تتلمذ على يد نقاد الجزائر، وأن أول لقاء ثقافي مصري جزائرة كان في عام 1921 عندما عرض جورج أبيض مسرحية له في الجزائر العاصمة، وأن المسرح الجزائري له خصوصيته وهي هدم البعد الرابع بين المتفرج والمسرح بأن يدخل أحد المشاهدين في المسرحية ويعود منها إلى مقاعد المتفرجين.
قال الدكتور مفتاح خلوف أن السيد حافظ ليس مبدعاً مصرياً فقط، بل أنه مبدع عربي وعالمي لم يأخذ حظه من الشهرة، ولكن أدبه يمثل منعطفاً خطيراً في الرواية والمسرح العربي، وتحتاج أعماله إلى نظريات جديدة في الأدب فكم لهثنا وراء النظريات النقدية الغربية، ولكننا الآن نضع لبنات جديدة في النقد الأدبي تخصنا كعرب ضمن المجال الإنساني الواسع، وقال محمد زعيتري أن أعمال السيد حافظ تمتاز باختلاط الأجناس الأدبية، فعندما تقرأ رواية له تفاجئ بأنك تقرأ مسرحية، وعندما تقرأ رواية تفاجئ بأنك تقرأ لغة شعرية خالصة، وأن ألفاظه واسعة الدلالة، و هو متمردة على كل الأجناس الأدبية، وأن أدبه يمكن أن يندرج تحت المسرواية أي الخلط بين المسرح والرواية وأن الذي بدأ هذا النوع هو توفيق الحكيم ثم تبعه يوسف إدريس وآخرون.
تلا بعدها الأستاذ فضل أبو حريرة بيان المثقفين العرب، وسط حماسة الحضور، وتحدثت السيدة ناريمان شقورة ممثلة فلسطين فقالت بأن الكيان الصهيوني يغير طبيعة الأرض والمكان في فلسطين المحتلة.
قالت السيدة سهير سليم أن بيان المثقفين العرب يجب أن يتضمن فقرة تحث الدول على الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين كي نخرج من دوامة رد الفعل إلى الفعل، وقالت أنها المرة الأولى - حسب علمها - في الدول العربية التي يذهب فيها مثقفون من دولة لتكريم أحد الأدباء في بلده، وقالت أننا في هذا المؤتمر نمثل جامعة عربية حقيقية.
ألقى بعض الشعراء قي الأمسية قصائد عن القدس وفلسطين، وألقى شاعر جزائري قصيدة بالعامية الجزائرية فقال في بدايتها إننا نتمثل كلمة المرحوم هواري بومدين الذي قال أننا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة .
كما ألقى مندوب السودان فألقى كلمة عن موقف الشعب السوداني من قضية فلسطين وأن الغرب هو الذي عمل على تمزيق بلاده فقسمها إلى شمال وجنوب.
بعد الاستراحة تناوب الشعراء في إلقاء قصائدهم عن القدس و فلسطين وسط استحسان وتفاعل الجمهور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق