ندوة كتاب ( سحر البدايات .. التكوين في ريعان فجره)
******************************************
للدكتور العراقي خزعل الماجدي. بالهيئة العامة للكتاب9/12/2017
================================
تنظيم دار غراب للنشر والتوزيع
----------------------------
بدأ الندوة الناشر الأستاذ حسن غراب وهنأ للمؤلف، وقدم النقاد، بعدها تحدث الدكتور خزغل الماجدي عن سحر البدايات وقال أن لكل بداية سحر وجمال، من ينكر أول مرة أخذ فيها جائزة، أو أول حب أو أول امتحان، البدايات هي الأصل في الأشياء وبدون الإلمام بها وظروفها لا يمكن أن نتفهم دوافعها وتطوراتها والأيلولة التي صارت إليها، فتكلم عن دورة حياة الكون من الانفجار العظيم إلى الانكماش العظيم، ثم تحدث عن تطور الإنسان من أجداده الأول من القردة العليا إلى إنسان إفريقيا الأول، وكيف حافظ على وجوده من خلال الزواج خارج الأسرة، متأثراً بأقانيم السحرة، وكيف بدأت الكتابة في وادي الرافدين قبل العالم كله، وبدأت بعدها في مصر الفرعونية بمئة سنة، وكيف بدأ النقش على الأحجار في ألمانياو بابل ومصر، وكيف بدأ الرسم فقال أن الكتابة كانت عبارة عن رموز مرسومة، مثل الطيور والحيوانات، وقال أن بدايات المسرح ظهرت في المعابد كطقوس يتعبد بها البشر، ثم حدث فصل كامل بين الحياة وبين الدين، فخرج الممثلون إلى خارج المعبد وانفصلوا عن الجمهور الذي جاء ليستمتع، وقال بأن الموسيقى سجلت في الدولة السومرية على الألواح الطينية، وسجل كذلك الفراعنة في مصر سلمهم الموسيقي المميز، وأضاف أن الدين معناه في الأصل الكلداني الحساب، ومنه اشتق معنى يوم الحساب، وقال بأن السحر استمر يحكم البشر لمدة طويلة قبل أن يحل محله الدين، فلقد كان السحرة يعتقدون أن هناك قوى تحكم العالم وعليهم أن يسخروا تلك القوى لصالحهم، ولكن الدين أكد على وجود الخالق لكل شئ الذي يتحكم في كل شئ، وأن على الناس أن تعبد خلقهم.
علق الدكتور يسري عبد الغني فمدح الكاتب لنشاطه الموسوعي وعلمه الغزير، وأن هذا الكتاب يذكره بموسوعة المعرفة التي بدأت في الستينات وانتهت في السبعينات، وتساءل .. هل نحن في حاجة إلى تلك الكبسولات المعرفية اليوم، فقال نعم في الوقت الذي يكتب كل من هب ودب ما يشاء على مواقع الانترنت.
وقال أنه يرى أن عنوان الكتاب كان يكفيه اسم سحر البدايات فقط وإلغاء بقية الاسم الرومانسي(سحر البدايات التكوين في ريعان فجره) ، كما قال بأن الكاتب مال إلى جمع البدايات في وطنه وهذا ميل طبيعي للنفس البشرية لا مشكلة فيه، كما قال بأن الكاتب تجاهل الحضارة الاسلامية في الكتاب رغم أن المسلمين نقلوا العلوم من غيرهم دققوها ونقحوها وجربوها، فنظام التعليم في المدارس نقله الغرب من المسلمين، ونظام التجريب في العلوم نقله الغرب عن المسلمين، وأضاف بأن المراجع الكثيرة التي أخذ الكاتب منها، من الانترنت يجب أن يسجل تاريخ اقتباسها لأن محتويات صفحات يتغير بين الفينة والأخرى..
أنهى الدكتور يسري عبد الغني كلمته بمقولة... التراث ثم التراث ثم التراث .. وإلا فالطوفان قادم يا سادة.
ثم تحدث الدكتور عزوز اسماعيل فهنأ الكاتب على هذه الموسوعة العلمية، وعارض الكاتب فيما ذهب إليه من بدايات الإنسان الذي تطور أسلافه من القرود العليا، وقال بأن الله ذكر في كتابه العزيز أصل الإنسان، وما قال الله، ليس لأحد بعده أن يكذبه، وأن الله هيأ الأرض والكون للإنسان قبل أن يخلقه، وأن علماء الغرب عارضوا نظرية التطور وأثبتوا خطأها.
وقال أن هناك خلاف بين علماء الآثار بين بدايات اللغة هل كانت بالعراق أم بمصر، وكل فريق لديه الأدلة التي تدعم وجهة نظره، وقال سواء كانت مصر أو العراق ففي النهاية الكتابة بدأت هنا في أرضنا العربية.
بدات المناوشات من الحضور فقال أحدهم أنه عندما نكتب في العلم يجب أن نفصل بين الدين والعلم، هذا ورد الدكتور يسري بأن الحضارة العربية كان من الإنصاف الإشارة إليها، ليس تعصباً لأنه لم ينكر جهد الآخرين، ولكن إحقاقاً للتاريخ والحق.
******************************************
للدكتور العراقي خزعل الماجدي. بالهيئة العامة للكتاب9/12/2017
================================
تنظيم دار غراب للنشر والتوزيع
----------------------------
بدأ الندوة الناشر الأستاذ حسن غراب وهنأ للمؤلف، وقدم النقاد، بعدها تحدث الدكتور خزغل الماجدي عن سحر البدايات وقال أن لكل بداية سحر وجمال، من ينكر أول مرة أخذ فيها جائزة، أو أول حب أو أول امتحان، البدايات هي الأصل في الأشياء وبدون الإلمام بها وظروفها لا يمكن أن نتفهم دوافعها وتطوراتها والأيلولة التي صارت إليها، فتكلم عن دورة حياة الكون من الانفجار العظيم إلى الانكماش العظيم، ثم تحدث عن تطور الإنسان من أجداده الأول من القردة العليا إلى إنسان إفريقيا الأول، وكيف حافظ على وجوده من خلال الزواج خارج الأسرة، متأثراً بأقانيم السحرة، وكيف بدأت الكتابة في وادي الرافدين قبل العالم كله، وبدأت بعدها في مصر الفرعونية بمئة سنة، وكيف بدأ النقش على الأحجار في ألمانياو بابل ومصر، وكيف بدأ الرسم فقال أن الكتابة كانت عبارة عن رموز مرسومة، مثل الطيور والحيوانات، وقال أن بدايات المسرح ظهرت في المعابد كطقوس يتعبد بها البشر، ثم حدث فصل كامل بين الحياة وبين الدين، فخرج الممثلون إلى خارج المعبد وانفصلوا عن الجمهور الذي جاء ليستمتع، وقال بأن الموسيقى سجلت في الدولة السومرية على الألواح الطينية، وسجل كذلك الفراعنة في مصر سلمهم الموسيقي المميز، وأضاف أن الدين معناه في الأصل الكلداني الحساب، ومنه اشتق معنى يوم الحساب، وقال بأن السحر استمر يحكم البشر لمدة طويلة قبل أن يحل محله الدين، فلقد كان السحرة يعتقدون أن هناك قوى تحكم العالم وعليهم أن يسخروا تلك القوى لصالحهم، ولكن الدين أكد على وجود الخالق لكل شئ الذي يتحكم في كل شئ، وأن على الناس أن تعبد خلقهم.
علق الدكتور يسري عبد الغني فمدح الكاتب لنشاطه الموسوعي وعلمه الغزير، وأن هذا الكتاب يذكره بموسوعة المعرفة التي بدأت في الستينات وانتهت في السبعينات، وتساءل .. هل نحن في حاجة إلى تلك الكبسولات المعرفية اليوم، فقال نعم في الوقت الذي يكتب كل من هب ودب ما يشاء على مواقع الانترنت.
وقال أنه يرى أن عنوان الكتاب كان يكفيه اسم سحر البدايات فقط وإلغاء بقية الاسم الرومانسي(سحر البدايات التكوين في ريعان فجره) ، كما قال بأن الكاتب مال إلى جمع البدايات في وطنه وهذا ميل طبيعي للنفس البشرية لا مشكلة فيه، كما قال بأن الكاتب تجاهل الحضارة الاسلامية في الكتاب رغم أن المسلمين نقلوا العلوم من غيرهم دققوها ونقحوها وجربوها، فنظام التعليم في المدارس نقله الغرب من المسلمين، ونظام التجريب في العلوم نقله الغرب عن المسلمين، وأضاف بأن المراجع الكثيرة التي أخذ الكاتب منها، من الانترنت يجب أن يسجل تاريخ اقتباسها لأن محتويات صفحات يتغير بين الفينة والأخرى..
أنهى الدكتور يسري عبد الغني كلمته بمقولة... التراث ثم التراث ثم التراث .. وإلا فالطوفان قادم يا سادة.
ثم تحدث الدكتور عزوز اسماعيل فهنأ الكاتب على هذه الموسوعة العلمية، وعارض الكاتب فيما ذهب إليه من بدايات الإنسان الذي تطور أسلافه من القرود العليا، وقال بأن الله ذكر في كتابه العزيز أصل الإنسان، وما قال الله، ليس لأحد بعده أن يكذبه، وأن الله هيأ الأرض والكون للإنسان قبل أن يخلقه، وأن علماء الغرب عارضوا نظرية التطور وأثبتوا خطأها.
وقال أن هناك خلاف بين علماء الآثار بين بدايات اللغة هل كانت بالعراق أم بمصر، وكل فريق لديه الأدلة التي تدعم وجهة نظره، وقال سواء كانت مصر أو العراق ففي النهاية الكتابة بدأت هنا في أرضنا العربية.
بدات المناوشات من الحضور فقال أحدهم أنه عندما نكتب في العلم يجب أن نفصل بين الدين والعلم، هذا ورد الدكتور يسري بأن الحضارة العربية كان من الإنصاف الإشارة إليها، ليس تعصباً لأنه لم ينكر جهد الآخرين، ولكن إحقاقاً للتاريخ والحق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق