مناقشة رواية ثورة بالريموت في نادي القصة
************************************
بدأت الندوة بتقديم من الدكتور كمال حسين للمؤلف والرواية ، وقال يرى أن عنوان الرواية يمكن أن يكون بين ثورتين لأنه الرواية تحكي عن ثورة مزعومة باستخدام الريموت بالأجهزة الإلكترونية وثورة شعبية تعبر عن آراء الشعب وتطلعاته نحو التغيير للأفضل واختيار من يحكمه.
ثم تحدث الناقد حمادة جودة فقال بأن العنوان خادع ولكنه ذكي ... لأنه يتحدث عن حدث تم من فترة بعيدة والظروف اختلفت عما كانت عليه، وقال أن الرواية هي بالفعل من أدب الخيال العلمي لأنها تستند على قاعدة علمية حقيقية ثابتة وهي تأثير الصور و الأصوات السريعة على العقل الباطن وتأثيرها على تصرفات وردود أفعال الأشخاص دون أن يدروا .. وقال بأن الرواية لم تفقد طابعها الإنساني بسبب علميتها وأنها ارتبطت بمشاكل ومعاناة البشر في مصر وخصوصاً المناطق الشعبية المكتظة بالبشر مما يخلق فيها بما يسمى ثقافة الزحام وأمراض المدن المكدسة، وتحدث عن علمية التحليل والاستنتاج في الرواية بحيث تمثل في حد ذاتها نبراساً للكتابة العلمية، وقال بأن الرواية تحض على الوطنية مثل العقيد محمود ضابط أمن الدولة التي يحب بلده وينتصف للعدل.
ثم تحدث الدكتور العايدي علي جمعة عن أن الرواية تأخذ منحى الروايات البوليسية من حيث التشويق والإثارة معتمدة على الأدب العلمي وقال بأن المؤلف رغم أنه ظلم المرأة في شخصيات البطولة إلا أنه أنصفها عندما تحدث عن تحملها المشاق كما في قوله: أن الرجل الشرقي يأكل في دقائق ما تنفق المرأة فيه ساعات في إعداده، وقال بأن الكتل السردية غير متساوية مما يزيد التشويق للقراء، وقال بأن معظم الأفعال في الرواية تميل إلى الماضي وبعضها يكون مضارع .. وأن الجملة الفعلية سادت الموقف لأن الأحداث كانت تترى وتتوالى بسرعة لكنها لم تخلو من الجملة الاسمية.
حضر المناقشة العديد من الأدباء وأعضاء النادي مثل الدكتورة زينب العسال والأستاذ محمد قطب والمهندس أشرف مجاهد والناقدة عبير عبدالله والمهندس محمد خليل والدكتور عماد الدين عيشة ومما ميز هذه المناقشة وجود شباب المؤلفين أحمد المهدي وعمار محمود والأستاذ عصام عبد الله ..
************************************
بدأت الندوة بتقديم من الدكتور كمال حسين للمؤلف والرواية ، وقال يرى أن عنوان الرواية يمكن أن يكون بين ثورتين لأنه الرواية تحكي عن ثورة مزعومة باستخدام الريموت بالأجهزة الإلكترونية وثورة شعبية تعبر عن آراء الشعب وتطلعاته نحو التغيير للأفضل واختيار من يحكمه.
ثم تحدث الناقد حمادة جودة فقال بأن العنوان خادع ولكنه ذكي ... لأنه يتحدث عن حدث تم من فترة بعيدة والظروف اختلفت عما كانت عليه، وقال أن الرواية هي بالفعل من أدب الخيال العلمي لأنها تستند على قاعدة علمية حقيقية ثابتة وهي تأثير الصور و الأصوات السريعة على العقل الباطن وتأثيرها على تصرفات وردود أفعال الأشخاص دون أن يدروا .. وقال بأن الرواية لم تفقد طابعها الإنساني بسبب علميتها وأنها ارتبطت بمشاكل ومعاناة البشر في مصر وخصوصاً المناطق الشعبية المكتظة بالبشر مما يخلق فيها بما يسمى ثقافة الزحام وأمراض المدن المكدسة، وتحدث عن علمية التحليل والاستنتاج في الرواية بحيث تمثل في حد ذاتها نبراساً للكتابة العلمية، وقال بأن الرواية تحض على الوطنية مثل العقيد محمود ضابط أمن الدولة التي يحب بلده وينتصف للعدل.
ثم تحدث الدكتور العايدي علي جمعة عن أن الرواية تأخذ منحى الروايات البوليسية من حيث التشويق والإثارة معتمدة على الأدب العلمي وقال بأن المؤلف رغم أنه ظلم المرأة في شخصيات البطولة إلا أنه أنصفها عندما تحدث عن تحملها المشاق كما في قوله: أن الرجل الشرقي يأكل في دقائق ما تنفق المرأة فيه ساعات في إعداده، وقال بأن الكتل السردية غير متساوية مما يزيد التشويق للقراء، وقال بأن معظم الأفعال في الرواية تميل إلى الماضي وبعضها يكون مضارع .. وأن الجملة الفعلية سادت الموقف لأن الأحداث كانت تترى وتتوالى بسرعة لكنها لم تخلو من الجملة الاسمية.
حضر المناقشة العديد من الأدباء وأعضاء النادي مثل الدكتورة زينب العسال والأستاذ محمد قطب والمهندس أشرف مجاهد والناقدة عبير عبدالله والمهندس محمد خليل والدكتور عماد الدين عيشة ومما ميز هذه المناقشة وجود شباب المؤلفين أحمد المهدي وعمار محمود والأستاذ عصام عبد الله ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق