ندوة الخيال العلمي بمؤسسة الحسيني الثقافية: رواية غار الجن للهادي ثابت من تونس
**************************************************************************
محمد نجيب مطر : حلمية الزيتون : 45 شارع عين شمس - مؤسسة الحسيني الثقافية
بدأت الندوة بتعريف محمد نجيب مطر الحضور بالكاتب التونسي الهادي ثابت وأول ظهور له في أدب الخيال العلمي حال فوزه بالمركز الأول في مسابقة نهاد شريف لأدب الخيال العلمي وهي نفس المسابقة التي فاز فيها المتحدث بالمركز الثالث، وقال بأن المؤلف رغم لغته العربية الرائعة لم يتلقى تدريساً أكاديمياً عن الأدب العربي وإنما كانت كل دراساته الأكاديمية في الأدب الفرنسي، وأن الكاتب ذهب إلى فرنسا عام 1968 وهو العام الذي شهد ثورة الطلاب ضد الرئيس الفرنسي شارل ديجول وهو من أعظم قادة فرنسا والعالم وأدت إلى انسحابه من الحياة السياسية.
وأن المؤلف قد شارك في تلك الثورة بكل مواقعها وأحداثها، كما شارك في عمل توعية عن القضية الفرنسية في الأوساط الأجنبية في فرنسا، وذهب إلى العراق للعمل فيها وشاهد ضراوة الحرب وتأثيرها المدمر على الإنسان والاقتصاد.
كما اشنرك الكاتب في العمل السياسي فانضم للحزب الديمقراطي الاشتراكي في تونس، وعندما أجس بأن الثقافة يمكن أن تؤدي إلى تغيير أفضل ، بدأ في كتابة الأدب .. لكن رفض دور النشر طباعة أعماله لموقفه السياسي الواضح، اضطر إلى الكتابة في المجال الذي يعشقه وهو أدب الخيال العلمي الذي يمكنه من كتابة ما يريد دون أن يتهم بالخوض في السياسة.
ثم تحدث محمد نجيب مطر عن ملخص للرواية وهي أن مجموعة سياحية تتكون من خمسة أفراد ألمان وسائق تونسي ومرشدة سياحية كانوا في رحلة شيقة ، ولكن ثياب النساء الكاشفة وتبادل القبلات الساخنة أثارت السائق العربي حتى أنه فكر بمغازلة المرشدة السياحية التي تجلس بجانبه.
غضب من الموقف فزاد من سرعة السيارة، وفي أحد المنحنيات ارتطم بالجبل فطارت السيارة في الهواء وانفتح بابها ليقذف السائق والمرشدة الساحية إلى غار في الجبل وتسقط السيارة وتشتعل فيها النيران، يستيقظ السائق والمرشدة السياحية فيجدا أنهما في مستشفى تقوم فيه الروبوتات بدور الطبيب والممرض وتقوم بإجراء العمليات الجرحين.
يجد السائق أنه في حالة عري كامل هو والدليلة السياحية، يخجل من وضعه بينما ترى الألمانية أن الأمر طبيعي.
**************************************************************************
محمد نجيب مطر : حلمية الزيتون : 45 شارع عين شمس - مؤسسة الحسيني الثقافية
بدأت الندوة بتعريف محمد نجيب مطر الحضور بالكاتب التونسي الهادي ثابت وأول ظهور له في أدب الخيال العلمي حال فوزه بالمركز الأول في مسابقة نهاد شريف لأدب الخيال العلمي وهي نفس المسابقة التي فاز فيها المتحدث بالمركز الثالث، وقال بأن المؤلف رغم لغته العربية الرائعة لم يتلقى تدريساً أكاديمياً عن الأدب العربي وإنما كانت كل دراساته الأكاديمية في الأدب الفرنسي، وأن الكاتب ذهب إلى فرنسا عام 1968 وهو العام الذي شهد ثورة الطلاب ضد الرئيس الفرنسي شارل ديجول وهو من أعظم قادة فرنسا والعالم وأدت إلى انسحابه من الحياة السياسية.
وأن المؤلف قد شارك في تلك الثورة بكل مواقعها وأحداثها، كما شارك في عمل توعية عن القضية الفرنسية في الأوساط الأجنبية في فرنسا، وذهب إلى العراق للعمل فيها وشاهد ضراوة الحرب وتأثيرها المدمر على الإنسان والاقتصاد.
كما اشنرك الكاتب في العمل السياسي فانضم للحزب الديمقراطي الاشتراكي في تونس، وعندما أجس بأن الثقافة يمكن أن تؤدي إلى تغيير أفضل ، بدأ في كتابة الأدب .. لكن رفض دور النشر طباعة أعماله لموقفه السياسي الواضح، اضطر إلى الكتابة في المجال الذي يعشقه وهو أدب الخيال العلمي الذي يمكنه من كتابة ما يريد دون أن يتهم بالخوض في السياسة.
ثم تحدث محمد نجيب مطر عن ملخص للرواية وهي أن مجموعة سياحية تتكون من خمسة أفراد ألمان وسائق تونسي ومرشدة سياحية كانوا في رحلة شيقة ، ولكن ثياب النساء الكاشفة وتبادل القبلات الساخنة أثارت السائق العربي حتى أنه فكر بمغازلة المرشدة السياحية التي تجلس بجانبه.
غضب من الموقف فزاد من سرعة السيارة، وفي أحد المنحنيات ارتطم بالجبل فطارت السيارة في الهواء وانفتح بابها ليقذف السائق والمرشدة الساحية إلى غار في الجبل وتسقط السيارة وتشتعل فيها النيران، يستيقظ السائق والمرشدة السياحية فيجدا أنهما في مستشفى تقوم فيه الروبوتات بدور الطبيب والممرض وتقوم بإجراء العمليات الجرحين.
يجد السائق أنه في حالة عري كامل هو والدليلة السياحية، يخجل من وضعه بينما ترى الألمانية أن الأمر طبيعي.
الغار احتلته بعض الكائنات الفضائية القادمة من قمر قانمار أحد كواكب
المشتري، وأن فلسفتهم في الحياة لا تعتمد على غريزة البقاء، بل على غريزة
المتعة، انتهى الزواج وتربية الأبناء لتكون العلاقة الجنسية وسيلة للمتعة
وفقط الإنجاب وتربية الأبناء أصبحت من مهمام الدولة والأفراد، واختفت
الملابس ليكون الجميع عرايا تماماً، وانتهى دور الأديان، وحل التسامح
وانتشرت العدالة فلم يعد يسمح لأي أحد الانتقاص من آخر، و لا سلطة لأحد على
أحد، تنتهي الرواية بموافقة السالئق والدليلة السياحية على الرحيل للحياة
بكوكب قانمار
ثم تحدثت الكاتبة رانيا مسعود على الأسلوب الرائع للكاتب التونسي وأشادت ببلاغته وقدرته الرائعة في التصوير والوصف، وأنها لمست صدقه في الجزء الأول في الرواية التي تتحدث عن الرحلة السياحية لأنها عملت في نفس المجال، وقالت بأن الرواية كان فيها حسن الاستهلال ..
حدثت مناقشات ثرية من الحضور حول توحيد المصطلح العلمي العربي، وحول تأثر الكاتب بالثقافة الفرنسية إلى النخاع، حيث اعتبر العري مقياساً للتقدم الحضاري وهو ما يخالف ثقافتنا وشريعتنا
ثم تحدثت الكاتبة رانيا مسعود على الأسلوب الرائع للكاتب التونسي وأشادت ببلاغته وقدرته الرائعة في التصوير والوصف، وأنها لمست صدقه في الجزء الأول في الرواية التي تتحدث عن الرحلة السياحية لأنها عملت في نفس المجال، وقالت بأن الرواية كان فيها حسن الاستهلال ..
حدثت مناقشات ثرية من الحضور حول توحيد المصطلح العلمي العربي، وحول تأثر الكاتب بالثقافة الفرنسية إلى النخاع، حيث اعتبر العري مقياساً للتقدم الحضاري وهو ما يخالف ثقافتنا وشريعتنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق