السبت، 28 أبريل 2018

السيد 'هومو' رجل السبانخ بين المطرقة والسندان : بقلم: خالد جودة أحمد

السيد 'هومو' رجل السبانخ بين المطرقة والسندان
*******************************************
رواية صبري موسى لا تتحدث عن عالم مجهول أو تطورات علمية مذهلة، بل علم مفرداته وعناصره قد تم تطبيقها.
 يشغل المستقبل أفئدة الناس، ويحاولون سبر وغوره، وطرق طرقاته المجهولة بوسائل متعددة منذ عهود البشرية الأولي. وفي عالمنا المعاصر تأسس علم "المستقبليات" للإجابة عن أسئلة حائرة تبحث عن الاستقرار، وكما كان للعلم هذا الدور في بصيرة المستقبل، كان للأدب محاولاته كذلك،
يتحدث الكاتب رفقي بدوي عن استشراف "الآن القريب"، لدي نقده للرواية المهمة والتي ترقي للعالمية قولًا واحدًا، "السيد من حقل السبانخ" للكاتب الراحل صبرى موسى، يقول: إنها رواية مستقبلية، هكذا منحها الكاتب تلك الصفة، وأرى أنها رواية "الآن" حيث إن الوقائع في تحليلها تعطي نتائج المستقبل، طالما أن المقدمات صحيحة، فالنتيجة منطقيًا صحيحة حيث نتائج الهندسة الوراثية وعلومها، والفضاء، وصعود الإنسان على سطح الكواكب، والتفجيرات الذرية في الماضي والآن، يحيل إلى الآن القادم القريب، بسيطرة الإنسان علي الفضاء والإقامة فيه كملاذ بعد انتفاء الحياة على الأرض الخراب – نتيجة للحرب الإلكترونية المتوقعة - في الآن القريب.
نحن نقرأ الرواية ونقرأ الآن (الواقع) والآن القريب (المستقبل)، ليست رواية تتحدث عن عالم مجهول أو تطورات علمية مذهلة، بل علم مفرداته وعناصره قد تم تطبيقها، وهو في مسيرته لا نكوص ... يقوم العقل باستشراف الآن القريب، وقد تولد لديه حزن علي مصيره المحتوم.
وما سبق نموذج حول الفرق بين النبوءة والاستشراف، فالمفهوم الأخير يجني الشواهد والفروض العلمية، ويؤسس عنها ويثمرها بالخيال الأدبي ليكون الاستشراف المستقبلي، أي يرصد ظاهرة علمية آخذة في النمو والوضوح، لتشكل بعد ذلك اتجاهًا يؤثر أبلغ الأثر في حياة الإنسانية، وهنا يتحقق الدور المهم والذي يعد من أهم ادوار المبدع الثقافية على المستوى الاجتماعي، حيث يمثل دور "زرقاء اليمامة" التي تحذر قومها من أخطار قادمة رغم خفائها وتسترها إلا للعين المبدعة ذات البصيرة النافذة، ويبدو هذا في قمة الأهمية في التوقيت المرتبط بهذا الاستشراف، فكلنا يداهمه الخطر ويجرفه الطوفان لدى اشتعاله وغضبه القريب، لكن فارق التوقيت وملكة الخيال هي التي تعبد الطريق نحو بناء سيناريوهات للتعامل مع الآن القريب، الأمر الذي لفت نظر الناثر والشاعر نزار قباني ليصف دور المبدع والكاتب النبيل بأنه جهاز الرصد الذي يرصد نبض الزلزال قبل نشوبه، وأنه يسبق في ذلك الآخرين ولو بنصف ثانية.
ومن جزئية إيضاح الفرق بين النبوءة والاستشراف، يستند البعض للتفرقة أيضًا بين القصة العلمية وقصة الخيال العلمي، فالنوع الأول تقدم الظاهرة العلمية في ثوب أدبي، فهي قصة تعليمية لها بعدها التربوي، وتستعمل على سبيل المنهج للتدريس وتقريب المفاهيم العلمية لشداتها النبلاء، وتلك القصة مقدرة ولها مكانتها وأهميتها، ولكن النوع الآخر يرتقي في أهميته من كونه لا يستند وفقط لفرضية علمية ماثلة في الواقع بل يؤسس عنها عالمًا روائيًا خصبًا جديدًا يزخر بالتفاصيل المشوقة، وقد عبر عنها الناقد د. عبدالبديع عبدالله في مقاله المعنون: "مأساة المتمرد هومو في رواية السيد من حقل السبانخ".
ونسرد جوانب من هذه العوالم كما وردت بالمقال بتصرف: "... والرواية لم تقف عند حدود رسم أشكال حياة غير مألوفة بل أعطت الكثير من الاختراعات الآلية والمعملية لإثارة الخيال الإنساني، وعدد الناقد تلك الصور من المعمورة البشرية الحديثة أو البيضة الكبري البلاستيكية المعلقة في الفضاء بعد الحرب الإلكترونية الأولى، وحقل الاستنبات الضوئي القائم بإنتاج السبانخ بلا عيدان، والسيارة الكبسولة، والقطار الهوائي، ومتحف البشرية البائدة من ناطحات سحاب خربة، ومستشفيات لتجريب الحقن التي تحوي ميكروبات تلك الحضارة المنهارة والاستمتاع بتلك الأمراض الأرضية ثم العلاج والنقاهة، والاستنساخ من خلال الزواج المعملي، وتوليد الطاقة من أشعة الشمس وإذابة الغيوم الكثيفة بأجهزة إشعاعية وتحويلها إلى طاقة تمتصها فوهات الأجهزة المحيطة بمنشآت منطقة الفيوم، والعقل الإلكتروني الشامل الذي يعرف كل شيء ويجيب عن كل سؤال، والآلات التي تخترع نفسها وتطور نفسها بنفسها، وأجهزة التتبع الفورية، وتطوير الأقمار الصناعية، وملهى المناقشات العامة، وصالون الحب الحر، ...".
أما الناقد حسين عيد ففي مقاله المعنون: "قراءة في رواية السيد من حقل السبانخ أو يوتوبيا عصر العلم"، فيقدم الشكل التوضيحي للهيكل الإداري لكوكب الأرض في القرن الرابع والعشرين، موضحًا تفريعات اللجان الرئيسية والمناطق والأقاليم، والذي صاغه من أجواء الرواية وعوالمها الخصبة.









وهنا نأتي للتفرقة الثالثة بين أدب الخيال العلمي والفانتازيا، حيث يرى البعض أن "الفانتازيا" أدب الخيال المحض أو الموغل في الخيال يفارق أدب الخيال العلمي، حيث لا يقوم على حقيقة علمية نابضة في الحاضر، بل يقدم ما يفارق الواقع ويناهضه ويخرج عن التصديق، بينما يرى المتحمسون لهذا النوع من الأدب أنه يقدم خيالًا لكن عينه على الواقع شارحًا مشكلاته من طريق غير مباشر، وأن الخيال ملح الحياة عندما تحتدم وتتأزم سبل الوجود الإنساني الكريم، وربما يفسر هذا سر الكتابة الجديدة في هذا المجال وفئة الشباب في الإقبال على هذا اللون قراءة وتأليفًا.
ولا شك أن هناك تفريعات وأنواعًا منوعه في رحاب الفانتازيا، فمنها الراقية والكوكبية والمظلمة، لكن السمت للبنية الروائية في تلك الروايات يأتي من بناء عوالم روائية عجائبية ومطولة وجديدة مفعمة بالتفاصيل الكثيفة جدًا، وبناء عوالم الرواية معلوم للروائي بصفة عامة، لكنه في الفانتازيا لازما وزاخرا لدرجة صدور كتب مستقلة خاصة بتلك العوالم والأجناس والأماكن والأزمنه إلى آخر تلك التفاصيل المدهشة، حيث هذه الروايات من هذا اللون تصدر في أجزاء مسلسلة.
وفي رواية السيد "هومو" نجد هذا البناء الغرائبي المحكم للمستقبل بشكل أثار انتباه النقاد، وترحيبهم وسخائهم في مديح حقيقي للرواية، وقد يلجأ الدارس للتمييز بين المفاهيم لتحقيق سهولة الدرس الأدبي، لكن من وجهة نظري أن سرد الخيال العلمي، يشتمل نصيبًا، ويحوي مزيجًا من خليط فانتازي ساحر أيضًا ولو من خلال تلك العوالم السخية في بعض أجزائها، وحيث يصعب في بعض النصوص فصل مكونات هذا المزيج المبهر الذي يشير للموهبة الأدبية.
وتبقي الخاتمة التي وصفها الناقد د. عمر شهريار في مقاله المعنون: "الإنسان الملاك.. والخروج من فردوس عصر العسل"، حيث قال: "تأتي نهاية الرواية لتكسر أفق توقع القراء، حيث يكتشف الخارجون أنهم خرجوا إلى عالم لا يمكن العيش فيه، حيث أصبحت الطبيعة متوحشة بشكل مذهل، نتيجة الإشعاعات التي لوثت الكرة الأرضية في الحرب الإلكترونية، فالنباتات أصبحت متوحشة وتلتهم ما حولها من كائنات، والسحب تمر محملة بدرجة حرارة غير عادية تحرق كل الكائنات، وبمجرد مرورها تنمو هذه النباتات بسرعة غير عادية، فقد تغيرت الطبيعة بشكل جذري".
وأشار النقاد حينما وضعوا "هومو" تحت مجهر النقد الأدبي إلي فكرة "التشيؤ" وقتل الإنسانية، ولهم الحق حيث تحول الإنسان إلي شيء تحكمه الآلة ينضب فؤاده من المشاعر الإنسانية، وروحه من الوجدان الحي الفاعل، في ظل تقدم علمي يحيل الإنسانية إلى نمطية بغيضة، وإحكام تراتبي ممل، ونفي للمغامرة المحبوبة التي تشعل رغبة الحياة.
وأرى أن السيد "هومو" وقع بين مطرقة هذا التقدم العلمي العاصف والمقولب للإنسانية ومسخها لتنحدر نحو الآلية، وبين سندان التوحش البدائي للبشرية المنهارة، وتلك الطبيعة الجهمة المخيفة المفترسة الملوثة.
إن ضمير الرواية في تأويلي – والتأويل حق أصيل للقارئ - تحذيري يقول للإنسانية أن تنتبه للتقدم العلمي لتجعله أكثر إنسانية، فيكون وسطًا بين صوبة الأحلام القاتلة للروح، والطبيعة الفاقدة لسحرها الذي تغنت بها مواكب جبران وفيروز يومًا:
ليس في الغابات حزنٌ.. لا ولا فيها الهمومْ
فإذا هبّ نسيمٌ.. لم تجىءْ معه السمومْ
ليس حزن النفس إلا.. ظلُّ وهمٍ لا يدومْ
وغيوم النفس تبدو.. من ثناياها النجومْ
أعطني الناي وغنِّ.. فالغنا يمحو المحنْ
وأنين الناي يبقى.. بعد أن يفنى الزمنْ.




ندوة شعبة الخيال العلمي: السيد من حقل السبانخ للكاتب صبري موسى

من ندوة شعبة الخيال العلمي: السيد من حقل السبانخ للكاتب صبري موسى
********************************************************************
محمد نجيب مطر: اتحاد الكتاب : 2018/4/24
أثرت الصحفية أنس الوجود حرم الراحل صبري موسى والكاتبة والمترجمة الأستاذة الكبيرة زينب موسى أخت الكاتب الكبير صبري موسى الندوة بمداخلات ثرية عن الحياة الشخصية للكاتب وبينت بأنه كان بالفعل يحب أكل السبانخ بأكثر من طريقة، وتحدثت عن أخلاقيات هذا الجيل من الأدباء والتعامل الإنساني والأخلاقي بينهم، وأن الكاتب عاشق للصحاري وجال فيها وكتب عن أهميتها مما دفع المسئولين في الحقبة الناصرية يأخذ كتاباته بمأخذ الجد وتنفيذ المشروعات التي أشار إليها الكاتب.
تحدثت الأستاذة إيمان نهاد شريف أن الرواية مشبعة بالخيال العلمي من أول حرف فيها إلى آخر سطر، وأن خطر سيطرة الروبوتات على مستقبل الإنسان تناولها والدها الأديب نهاد شريف في بعض أعماله.
تحدثت الكاتبة حبيبة المصري عن نظام الحياة في المستقبل كما تناوله الكاتب وكم وفر من راحة مادية لسكان الكوكب، ولكنها أضافت بأنه لا يكفي للإنسان أن يكون مجرد ترس في آلة عملاقة لا يدري من أمرها شئ.
تساءلت الكاتبة والناقدة عبير عبد الله عن جدوى توفير المتطلبات المادية للبشر على حساب حياته الروحية، وهل يمكن أن تكون وحدها مصدر السعادة للإنسان؟ هل يكفي إشباع الرغبات حنى تصل إلى حالة من الافتراس أو التوحش الجنسي مثلا؟
وقال الكاتب محمد نجيب أن العنوان استفزه فقرأ عن أوراق السبانخ فوجد أنها تحمل تقريباً كل العتاصر الغذائية المطلوية للجسم، وأضاف بأن مسلسلات الأطفال الأجنبية كانت بالفعل تؤكد أن السبانخ مصدر القوة.
كما أشار بأن الإهداء ربما يشير إلى نظرية الكوانتم التي قالت بأن تغيير المستقبل يغير من الحاضر والماضي على عكس المنطق الذي يقول بأن تغيير الحاضر يغير المستقبل
كما أشار بأن كلمة هومو تعني الإنسان كمخلوق يمثل قمة الهرم التطوري .. وهو يرمز إلى الإنسان ... أي إنسان.
وأكد أن نظرية الاستنبات الضوئي تقول بأنه يمكن استنساخ الأجزاء المفيدة من الحيوانات أو البباتات فيمكن الحصول على أوراق بدون سيقان للنبات .. وأن التجارب الأولية حققت بعض النجاح، وأن البذرة يحب أن تحجب عن الضوء أثناء نموها كما يحدث في الطبيعة.
كما قال بأن عملية استنساخ البشر تتم في سرية تامة في عدة معامل أبحاث منتشرة حول العالم، مما يدل على أن الكاتب سبق عصره في استشراف المستقبل.
وقال بأن شكل الحياة على الأرض بعد الكارثة النووية يشبه إلى حد كبير المستعمرات التي يخططون لها لكي تكون في المريخ.
وأضافت الدكتور عطيات أبو العينين أن التقنيات التي تنبأ بها الكاتب تحقق بالفعل منها الكثير، وتحقق البعض منها في أشكال أخرى مما يؤكد أن الخيال العلمي يسبق العلم ويمهد له الطريق.
من الحضور د السيد نجم والأديبة نادية الكيلاني والكاتبة فايزة شرف الدين والكاتبة فاطمة فؤد ود. محمد عصفور .. والعديد من المهتمين بأدب الخيال العلمي.. أدار الندوة د صلاح معاطي رئيس شعبة الخيال العلمي باتحاد الكتاب
Image may contain: ‎‎11 people, ‎including ‎محمد نجيب مطر‎ and ‎فاطمه فؤاد‎‎‎, people smiling, people standing and indoor‎
Image may contain: 2 people, people sitting and indoor.

افتتاح شعبة الخيال العلمي في مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية

افتتاح شعبة الخيال العلمي في مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية
*************************************************************
محمد نجيب مطر: مؤسسة الحسيني
افتتح الأستاذ عبد القادر الحسيني والدكتور/يسري عبد الغني والكاتب/ محمد نجيب مطر .. شعبة الخيال العلمي يوم الخميس الموافق 26 إبريل 2018
بعد الترحيب بالضيوف بدأ الكاتب الشاب أحمد المهدي في الحديث عن عميد أدب الخيال العلمي العربي الأستاذ نهاد شريف، بعدها قدم المهندس محمد نجيب للندوة بقوله أنه من حسن الاختيار أن نبدأ عمل الشعبة باستعراض أدب الخيال العلمي عند نهاد شريف، وأن نبدأ بمجموعة رقم 4 يأمركم وهي من أفضل ما كتب نهاد شريف .
عرف الدكتور يسري عبد الغني الشباب بنفسه، فقال : أنه من مواليد القاهرة 1952 باحث ومحاضر في الدراسات العربية والإسلامية والتاريخية وللدراسات الإنسانية والحضارية والعربية والإسلامية والمقارنية في أكثر من معهد وجامعة بمصر، خبير في مجال المعلومات والمكتبات والتاريخ الثقافي.
عمل مدرساً بوزارة التربية والتعليم المصرية (1975-1981)، ثم عمل باحثاً ومحاضراً بوزارة الثقافة المصرية (1981 - 1993)، ومدير لتحرير أكثر من مجلة ثقافية تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، منها: ( مجلة الجديد، مجلة المسرح القديمة، مجلة القاهرة، مجلة عالم الكتاب، مجلة عالم القصة، مجلة علم النفس، مجلة التراث الشعبي).
بدأ الدكتور الحديث بقوله أن نهاد شريف سيظل مرجعاً أساسياً لكتاب الخيال العلمي العرب، وقال أنه عندما بدأ نهاد شريف في كتابة هذا النوع من الأدب هاجمه النقاد بأن أدبه يميل إلى المقالة وأن أسلوبه تقريري ورد الدكتور بأن تداخل الأجناس الأدبية واقع يفرض نفسه على الثقافة الحديثة مثل الشعر المسرحي والسرد المقالي ... وفي الحقيقة أن أدب الخيال العلمي قد يتضمن المقال كما في قصة رقم 4 يأمركم في البيان الذي سمعه البشر من سكان الكوكب الرابع وأن ادب الحيال العلمي قد يتطلب أحياناً بعض التقريرية لأنه يتحدث في مشاكل علمية.
وقال الدكتور أن الساحة بحاجة إلى نقاد متخصصين في أدب الخيال العلمي يجمعون بين فن السرد والعلم.
كما أكد على أن نهاد شريف سبق عصره، فعلى سبيل المثال قصة القصر سبقت مسلسلات وأفلام الزومبي بزمن طويل، كما سبقت قصة حذار إنه قادم قصة أنا روبوت لأسيموف.
وطالب الدكتور بعمل دراسة في الشعبة الجديدة عن أدب الخيال العلمي عند نهاد شريف على أن تعرض في مؤتمر في شهر يناير تاريخ ميلاد الكاتب الكبير.
كما اعاد الدكتور التركيز على أن أدب الخيال العمي له جذور قوية في الأدب العربي التراثي، ويجب أن ينقب الباحثون لدراسة هذه الجذور أو اابذور
وأكد على ضورة القراءة الموسوعية لكاتب الخيال العلمي في المجالات الأدبية والعلمية على حد سواء و لا سيما في مجال التطورات التكنولوجية الحديثة. وقال الدكتور أن في فرنسا وحدها يوجد أكثر من ثلاثمائة وثمانين جمعية لأدب الخيال العلمي وفي أوروبا أكثر من أربعين مجلة تكتب في الخيال العلمي.
وختم الدكتور حديثه بأن أدب وسينما الخيال العلمي لم تعد ترفاً أو وسيلة للتسلية والإثارة وإنما أصبحت وسيلة الاستراتيجيون لوضع سيناريوهات الخطط الحربية والاكتشافات العلمية، وأثنى على الشباب الحاضر وقال بأن ادب الخيال العلمي هو أدب الشباب لأنه أدب المستقبل.



صالون الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي العاشر : رواية 2063 للكاتب الشاب/معتز حسانين

صالون الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي العاشر : رواية 2063 للكاتب الشاب/معتز حسانين
*************************************************************************************
محمد نجيب مطر: من صالون الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي بمدينة نصر

تأثر الصالون كثيراً بغياب مؤسس الجمعية الدكتور حسام الزمبيلي وأثبت الحال أنه يمثل لبنة أساسية في الصالون الذي لا تقوم له قائمة بدونه
في البداية رحب محمد نجيب مطر بالحاضرين وبالنقاد، وبدأ الصالون بكلمة من الكاتب أحمد المهدي أبن فيها الكاتب أحمد خالد توفيق وأعماله، وبين مدى تأثيره في جيل كامل من شباب مصر.
أعطيت الكلمة للكاتب ليبدأ بالتعريف بالرواية وأحداثها، وزمن تأليفها لمدة 7 دقائق.
بعدها بدات الجلسة النقدية من الأستاذ خالد جودة وقال بأن الرواية الصغيرة (النوفيللا) أو القصة القصيرة أو القصة الطويلة .. كلها أجناس أدبية يمكن أن تقع الرواية أو القصة تحت واحدة منها.
وأشار أن الرواية هي إرهاصات عن الخرس المجتمعي الذي تصمت فيها الأفواه وتتكلم العيون كما في عبارات الرواية، لكن هذا الخرس سرعان مايذوب بمجرد ظهور فريق الفردوس المقاوم للسلطة فتتحرك المشاعر وتتكلم العواطف....
ويظهر في الرواية ما يسمى بالمجايلة ... أي صراع الأجيال بسبب الجيل الأسبق الذي تسببت تصرفاته في حدوث الكارثة، فالابن لم يتأثر بانتحار الأب لأنه في نظره ميت أثناء حياته، و هو لا يفهم سر التصرفات البلهاء لهذا الجيل الغريب، مثل أهمية االاحتفاظ بالكتب وهي أشد خطراً من المخدرات، وأنه يتبرأ من فعل أبيه.
وقال بأن الرواية تذكره برواية عظيمة لكاتب عظيم هو الأستاذ صبري موسى -- بعنوان السيد من حقل السبانخ، ولكن الرواية 2063 تتميز عنها بأنها تفتح باباً للأمل في حين أن رواية السيد من حقل السبانخ أغلقت باب الأمل لأن الزمن لا يعود إلى الخلف.كما جاء في الرواية.
أما الناقد زكريا صبح فوصف الرواية بأنها صرخة شاب عاش ثورة عظيمة أحيت فيه آمال كبار ثم انتكست، وأن أدب ثورة يناير ما زال في الطريق حتى تصحح الثورة أوضاعها وتحقق أهدافها.
وأخذ الناقد على الرواية افتقادها لوصف الشخصيات ولأن الرواية لابد من أن يكون فيها إشباع لوصف الأحداث والشخصيات لأنها تثري العمل الأدبي وتجعل القارئ يعايش أحداث الرواية ويرى شخوصها.. وعلى سبيل المثال ... فهو لا يعرف لماذا ظهرت شخصية الرجل الذي زامله في اختبارات رضا المواطن.
وأشار بأن عملية قياس الرضا عن النظام كان من الواجب التركيز عليها من الناحية العلمية والعملية لأننا بصدد رواية خيال علمي.
وقال أن البطل في الرواية ليست الشخصيات وإنما الأفكار التي صاغها المؤلف،لأنه في حالة الاستقرار تكون البطولة للشخصيات وفي حالة الاضطراب تكون البطولة للأحداث..
وأكد أن الحوار احتوى على عبارات مستهلكة مثل تباً لك .. عليك اللعنة .. وتمنى على الكاتب أن يراعي الحوار مستوى الشخصيات والأحداث وأن يتوقع حوار للمستقبل و لا يكررالجمل التي أكل عليها لزمان وشرب.
عقب المهندس محمد نجيب أنه يرى أنه كان على المؤلف أن يستخدم بلداً رمزياً ولتكن عربستان مثلاً وأن يصف الثورات بالربيع العربي مثلاً بدل من ثورة يناير ففي الغموض إثارة وحياة، فالقصة تقريباً واحدة في كل دول الربيع العربي والجرح واحد وإن اختلفت بعض التفاصيل.
حدثت مداخلات ثرية بين الكاتب والجمهور، ثم تفرق على أمل اللقاء في الصالون القادم في رواية أوزيراك للمهندس محمد نجيب مطر بعد أخذ الصور التذكارية
2

الجمعة، 20 أبريل 2018

انطباعات نقدية عن رواية : 2063 للكاتب الشاب : معتز صابر

انطباعات نقدية عن رواية : 2063 للكاتب الشاب : معتز حسانين
====================================
1- عنوان الرواية وهو إحدى العتبات المهمة للنص عدد ربما يشير إلى رقم سنة وهو تاريخ قريب إلى حد ما اقل من قرن، وتلك الموجة من العناوين المرقمة كثيرة في الوقت الحالي نذكر منها:
• 1984، هي رواية ديستوبية من تأليف جورج أورويل نشرت سنة 1949. تقع أحداث الرواية في إيرستريب 1 ، وهي مقاطعة من دولة عظمى تدعى أوشينيا، في عالم لا تهدأ فيه الحرب والرقابة الحكومية والتلاعب بالجماهير. ترزح تلك المقاطعة تحت نير نظام سياسي يدعو نفسه بالاشتراكية الإنجليزية وتملك زمامه نخبة أعضاء الحزب الداخلي الذين يلاحقون الفردية والتفكير الحر بوصفها جرائم فكر. يُجسَّد الأخ الكبير طغيان النظام، وهو قائد يحكم كزعيم لا يأتيه الحق من بين يديه ولا من خلفه، يسعى الحزب للسلطة لا لشئ سوى لذاتها، لا لمصلحة الآخرين، أما بطل الرواية، وينستون سميث، فهو عضو في الحزب الخارجي وموظف في وزارة الحقيقة المسؤولة عن الدعاية ومراجعة التاريخ؛ وعمله هو إعادة كتابة المقالات القديمة وتغيير الحقائق التاريخية بحيث تتفق مع ما يعلنه الحزب على الدوام، يتلقى الموظفون في وزارة الحقيقة تعليمات تحدد التصحيحات المطلوبة، وتصفها بالتعديلات عوضًا عن التزييفات والأكاذيب. كما يعكف جزء كبير من الوزارة على تدمير المستندات الأصلية التي لا تتضمن تلك التعديلات. وبذلك يذهب الدليل على كذب الحكومة أدراج الرياح. يجتهد وينستون في عمله ويؤديه على أكمل وجه، مع أنه يبغض الحزب سرًا ويحلم بإضرام ثورة على الأخ الكبير.
• 20000 ألف فرسخ تحت الماء لجول فيرن والتي تحكي عن السفن التجارية التي كانت تختفي في عرض المحيطات، أو تتحطم وتغرق، لايعرف أحد سبب ذلك. تبين أن وحشاً بحرياً لا مثيل له وراء هذه الجرائم وتنطلق إحدى السفن الحربية لمطاردته عبر فرقاطة تدعى أبراهام لنكولن تكتشف أنه ليس وحشا بحريا إنما غواصة جبارة اسمها النوتيلوس ويتعلق بها نيد والبروفيسير بطلا القصة ويقرر قائد الغواصة الكابتن نيمو ان يحتجزهما إلى الابد ويعاملهما معاملة طيبة وودودة كان ذلك مفيدا للبروفيسور حيث انة سيرى عجائب المحيطات اما بالنسبة لنيد فقد كان يريد الهرب وفي النهاية يقرر نيد والبروفيسير الهرب ويخططان لذلك وتبدا رحلة الهرب من النوتيلوس
• كذلك رواية فهرنهايت 451 لراي برادلي - تحكي عن قصة نظام شمولي يقوم بغزو العالم في المستقبل ويجعل التلفزيون دعاية سياسية له ويقوم بحرق الكتب على درجة 451 فهرنهايت. بطل الرواية هو رجل الإطفاء "مونتياج" يلتقي صدفة بجارته المثقفة وتدعى كلاريس وقد قامت بجذبه وإقناعة بقراءة رواية جميلة حيث كانت النتيجة سريعة إذ وقع مونتياج في حب التراث الإنساني العريق الذي لم يكن يعلم عنه لولا كلاريس. وبالتدريج تمرد هو أيضا على السلطة. هذه الرواية هي رد من راي برادبري على الإرهاب الثقافي الذي مارسه السيناتور جوزيف مكارثي على الكتاب والمثقفين في أمريكا.
2. نعود إلى روايتنا التي تقع في 52 صفحة والتي تنتمي إلى الرواية القصيرة وغلافها مرسوم عليه رصيف على بحر هادئ واسع، وكنت أفضل لو استبدله بقطاؤ في الصحراء القاحلة كما تقول سطور الرواية
3. عنوان الرواية (عتبة النص الأساسية) يشير إلى رقم السنة التي يحكي فيها الراوي حكايته، وهي مدة قصيرة نسبياً أقل من سنوات القرن الواحد (85 عاماً).
4. بدا الكاتب الرواية بمقدمة طويلة نسبياً يشرح فيها عن الخيال العلمي والدستوبيا وكانت تحمل خطئاً تاريخيا فلم يبدأ الخيال العلمي العربي عام 2008.
5 الراوي هنا مشارك في الأحداث وضالع في صراعاتها ولهذا اختار ضمير المتكلم ، وهو يسير قبل الشخصيات يستكشف الأحداث، فالراوي أكبر من الشخصيات..
6. الراوي ناقم على الجيل الذي سبقه لأنه كان السبب في المأساة التي يعيشها الجيل الحالي ويظهر ذلك في أكثر من موقع بالقصة .. حينما يتكلم عن أبيه لم يحزن لانتحاره .. فهو في الأصل ميت منذ زمن ,, وأنه يتبرأ منه .. ويندهش من تصرفات الكبار البلهاء .. ويصفه بالجيل الذي صنع الكارثة.
7. الراوي ينصف جيله الذي ثار وحاول ولكنه في النهاية مات، يذكرنا ذلك برواية (يوم مقتل الزعيم) لنجيب محفوظ ، الذي حكى القصة من منظور الجد ومنظور الحفيد، وتجاهل دور الجيال الأوسط المنسحق، ويسمى هذا بالتبئير(التركيز) المتنوع.
8. يشير الكاتب إلى المأساة وضرب القنبلة النووية على القاهرة والجيزة ومقتل الملايين واحتلال البلاد وتوفير حياة طيبة لأهل البلاد ... لكن في مقابل الحرية و الأسوار ..
9. كأن الكاتب يريد أن يقول إما أن ترضى بالنظام من داخلك أو تموت و لا سبيل للهرب، ولكن هل الهرب فياتجاه الصحراء يعني أن الأمل في تنمية صحراء مصر .. أم للكاتب قصد آخر.
10. تعاني القصة من قلة الشخصيات ... الراوي يوسف ورفيقته هبة اسماعيل والمنقذة مي والموظف أشرف .. لكن هل للأسماء دلالات ... هل أنبياء الأنبياء يوسف واسماعيل هم الذين سينقذون الوطن ...

من الأفكار العلمية في رواية السيد من حقل السبانخ للكاتب صبري موسى

أفكار علمية تناولتها رواية : السيد من حقل السبانخ
************************************************

السيد هومو في الرواية ربما يرمز إلى الإنسان العاقل الأول "هومو سابينس" ارتحل من أفريقيا وتزاوج مع إنسان النياندرتال
ذكرت أبحاث حديثة أن الرحلة الأولى للإنسان العاقل (هومو سابينس) من أفريقيا كانت قبل نحو 100 ألف عام وباتجاه الشرق الأوسط وحدث هناك أول تزاوج داخلي بين النوع البشري (هومو سابينس) وإنسان النياندرتال.
تطرح الأبحاث التي توضح حدوث تزاوج داخلي بين النوع البشري (هومو سابينس) أو الإنسان العاقل وإنسان النياندرتال منذ نحو 100 ألف عام، أدلة مثيرة على أن الإنسان الحديث ارتحل من القارة الأفريقية في وقت أقدم بكثير مما كان يعتقد من قبل على الرغم من أنه يبدو أن هذه الرحلة باءت بالفشل.
وقال العلماء إن تحليلا للجينوم أو الطاقم الوراثي الخاص بأنثى من النياندرتال، عثر عليها في حفريات لبقاياها في كهف بجبال أتلاي في جنوب سيبيريا قرب منطقة الحدود بين روسيا ومنغوليا، رصد بقايا من الحمض النووي (دي إن أيه) من الإنسان العاقل ما يبرهن على حدوث التزاوج الداخلي أو زواج الأقارب بين هذا الإنسان وأقرب أولاد عمومته من إنسان النياندرتال.
قال عالم الوراثة مارتن كولفيلم بجامعة بومبيو فابرا باسبانيا، الذي شارك في الدراسة التي أجراها باحثو معهد ماكس بلانك، إن السيناريو الأكثر ترجيحا الذي يفسر وجود بقايا الحمض النووي للإنسان العاقل في جينوم أنثى النياندرتال هو أن عشائر محدودة من جنسنا البشري ارتحلت خارج أفريقيا وصادفت عشائر من النياندرتال في الشرق الأوسط وحدث التزاوج بين النوعين هناك.
ويبدو أن هذه الرحلة قد كتب عليها الفشل حسب قول الباحثين وتشتت هذه العشائر عقب خروجها من أفريقيا ولم تتوجه أنسالها لاستعمار أوروبا أو آسيا أو بقاع أخرى أبعد من ذلك. وقال كولفيلم "لا ندري ما حدث لهم لكن يرجح أن هذه العشائر انقرضت إما بسبب التغيرات البيئية وإما نظرا لاحتمال حدوث منافسة مباشرة مع النياندرتال".
وعلى الرغم من السمعة التي عفا عليها الزمن القائلة بأن إنسان النياندرتال كان أخرق ومتواضع القدرات الذهنية يقول العلماء إنه كان يتمتع بتوقد الذكاء وبقدرات ماهرة في الصيد وربما يكون قد استخدم لغة للتخاطب والتواصل والإشارات الرمزية علاوة على القدرة على استئناس النار.
وترك زواج الأقارب بين إنسان النياندرتال والإنسان العاقل آثارا لا تمحى على الوراثة البشرية إذ كشفت دراسة نشرت الأسبوع الماضي بدورية (نيتشر) وجود صلة بين بقايا الحمض النووي في جينوم الإنسان الحديث ووجود سمات بالبشر مثل الاكتئاب وإدمان النيكوتين وتجلط الدم وحدوث تلف في البشرة

Image may contain: one or more people, beard and closeup.

من الإشارات العلمية في رواية : السيد من حقل السبانخ.. للكاتب صبري موسى

الإشارات العلمية في رواية: السيد من حقل السبانخ : الاستنبات الضوئي
*******************************************************************
No automatic alt text available.
وردت لفظة الاستنبات الضوئي في الصفحة التاسعة من الرواية .. كجملة تدلل على التقدم العلمي في مستقبل الأيام .. وقد طبقت بالفعل تلك التقنيات على مدى واسع هذه الأيام .. ولهذا نود أن نلقي الضوء عليها:
يبدأ مشوار الاستنبات بنقع البذور التي لا تحتاج إلى الضوء إطلاقا في الـ 48ساعة الأولى من حياة المستنبت حيث أشار علماء الإنبات على ضرورة محاكاة الطبيعة حيث يتم رمي البذور ودفنها في التربة بعيدا عن الضوء وفي ظروف رطوبية محددة حتى تستطيع بكتيريا الإنبات ممارسة نشاطها لتفعيل الإنبات وهي بكتيريا تنشط في عدم وجود الضوء ثم تأتي المرحلة الرئيسية للإنبات والتي تحتاج إلى الإضاءة بشكل متدرج حيث تزداد تدريجيا بزيادة عمر المستنبت أي أن الإضاءة الأعلى بالحد المناسب طبعا مرتبطة طرديا مع عمر المستنبت, أن المستنبتات لا تحتاج إلى الإضاءة في الأيام الأولى، التدرج في رفع الصواني كل يوم يخدم قربها من الإضاءة الأعلى والتي يحتاجها المستنبت أكثر كلما كبر أكثر وتبين أن العلاقة بين النمو والإضاءة طردية إلى حد معين وليس عكسية
فتكون الإضاءة في المرحلة الأولى من النمو(48ساعة الأولى) خافته أو معدومة.
المرحلة الثانية من النمو(اليوم الثالث والرابع) تكون فيها الإضاءة شتوية تشبه إلى حد كبير الجو الشتوي أو الغائم جزئيا.
مرحلة النمو الثالثة (اليوم الخامس والسادس) تكون فيها الإضاءة ربيعية هادئة.
مرحلة النمو الرابعة( اليوم السابع والثامن) تكون فيها الإضاءة ربيعية صيفية.
وهذا يتحقق بسهولة في حال تم تركيب الإضاءة بشكل رأسي وليس أفقي على الجدار أو على الباب الذي يتم عنده نضج المستنبت أي تكون الإضاءة الراسية مركزة مقابل الصواني التي وصلت اليوم الثامن أو السابع من النمو, وبذلك يبدأ الضوء عند المرحلة الرابعة قويا ويتدرج في الضعف من الثالثة إلى الثانية حتى يصل إلى المرحلة الأولى خافتا , علما انه يمكن الفصل بين المرحلة الأولى والثانية بوضع قطع من القماش المشمع طبعا الرقيق اللين أو البلاستك الأسود ويتم تثبيتها في كل رف على حدا, ويكون التثبيت من أعلى فقط أما من أسفل فلا تكون مثبتة ليسمح بدفع وتحريك الصواني إلى المرحلة الثانية .
شدة الإضاءة:
إذا استمرتزيادة الإضاءة أكثر من اللازم(صيفية) فان جزيئات الكلوروفيل تتحطم ويبدأ معدل التمثيل الضوئي في التناقص , وعلى سبيل المثال فأن نباتات الظل مثلا أكثر تأثراً بشدة الإضاءة الزائدة عن نباتات الشمس كما أن النباتات الشتوية لا يطيب لها وجود الإضاءة القوية (الصيفية), إلى جانب أن انخفاض نسبةثاني أكسيد الكربون في الوسط المحيط تزيد من التأثير الضار لشدة الإضاءة .

رواية جريمة عالم للدكتورة أميمة خفاجي بين الخيال العلمي وأدب الجريمة

قرأت لك: رواية جريمة عالم للدكتورة أميمة خفاجي بين الخيال العلمي وأدب الجريمة 1. الحكاية: تحكي الرواية عن عالم في الهندسة الوراثي...