الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

مناسبات ثقافية :ندوة السرد العربي 30/10/2017 - (ستائر ملكية) للكاتب/ صفوت ناصف، وديوان (حبست دمعي في عينيك) للشاعر/ أحمد نفادي



ندوة السرد العربي 30/10/2017
(ستائر ملكية) للكاتب/ صفوت ناصف، وديوان (حبست دمعي في عينيك) للشاعر/ أحمد نفادي



 أدار الندوة الدكتور/ حسام عقل،  واستضافت الندوة الدكتورة/ هدى عطية ، والدكتور /عزت لبنة
بدأت الندوة بكلمة من المؤلف قال فيها: أنه حاول استشراف أدب ما بعد الحداثة، فالقارئ للشعر العربي الأصولي المعاصر لا يمكنه  التفريق بينه وبين شعر العرب القديم رغم اختلاف نوع الحياة.
·         الدكتورة هدى عطية أصرت على الحضور رغم مرضها وأكدت على أن المجموعة القصصية جاءت على غير المتوقع، فهي مغامرة أدبية تعرض الفكرة الأدبية التي كانت البطل في المجموعة، لا مكان و لا زمان و لا شخصيات و لا حوار، يركز الكاتب على أفكار همومة بين الاغتراب والخلم والخوف، في لغة أقرب إلى التهويمات منها إلى الأفكار الصريحة، يستخدم الرمز بكثافة، لغته شعرية حالمة أو خائفة، ووصفت المجموعة بأنها عصية على الفهم السهل.
·         أضاف الدكتور عزت لبنة في مداخلته على أن عناوين المجموعة كلمات مفردة أو كلمات مزدوجة تعطي قيماً مفردة، وقال أن المجموعة تحتاج إلى قارئ خاص، فالقارئ العام لن يفهمها بسهولة، وأن الكاتب يحاول شق طريقه الخاص في القصة القصيرة مخترقاً المألوف في القص والسرد .. الأفكار غير واضحة إلا لمن يستنبط ما لم يقله الكاتب أو يستكمله مما لديه من حس أدبي.
·         قال الدكتور حسام عقل أن المجموعة تثير قضية أدبية هي : لمن نكتب؟؟؟ هل نكتب لأنفسنا أم نكتب للآخرين؟ وقال أن المجموعة في معظمها غير صريحة وغامضة على من لا يملك مفاتيحها، فمعطم القصص يتكلم فيها بالضمير الغائب ولم يتكلم بضمير المتكلم سوى في قصة واحدة، يبدأ قصصه دائمة بفعل يتبعه ضمير غائب لم يقدم لنا أي معلومة عنه، يستغرق في الرمز حتى النخاع، لا ينتصر لفكرة، تراه دائماً بين الرفض والقبول.
·         وأشار الدكتور حسام عقل إلى ما قاله العقاد: نهدم القيود ولكن نحافظ على الأصول، بمعنى أن نهدم كل ما يقيد الإبداع ولكن دون أن نهدم أصول الأدب.
·         وقال أن مهمة الناقد لم تعد الحكم على الأدب أو الأديب كما كان في عصر النابغة الذبياني ولكن الناقد في النقد الحديث هي ذات شفافة تسري بين أحداث العمل الأدبي .. وتساءل .. كيف يمكن أن نفهم أنه في الميدان كانت هناك ترعة صغيرة.
·         وقال الدكتور حسام عقل أن صورة الجندي البطل القوى أحد الرموز الهامة للذات السادرة عند صفوت الورداني، وأنه عند ما تظهر مشكلة صغيرة أم كبيرة يحلها ذلك الجندي القوي بزيه العسكري.
·         وتناولت الناقدة عبير عبد الله اقتباسات من الكتاب منوهة بالخط الصوفي في المجموعة وبأن تأويل الشمس في مجموعته ربما يقصد السيدة زينب التي أطلقوا عليها اسم الشمس المنيرة ضمن أسماء كثيرة أخرى.
·         وقال الكاتب أحمد جلبي أن قصة المجموعة كما يراها هي قصة فرعون وأنه حاول أن يعرف صفات الفرعون من استبداد وظلم في القصة فلم يجدها ولكنه وجد تعريفاً جديداً أنه ذلك الشخص الذي يصل به الحال من القوة أن يظن أنه إله يعبد من دون الله.
·         بينما ركز الشاعر سمير عبد المطلب على الجانب الإنساني في شخصية المبدع صفوت الورداني، فقال أنه طفل كبير، متسامح، متواضع، لين، خدوم
·         قال الكاتب حمدي عبد الرازق أن المجموعة القصصية مغامرة شديدة الخطورة تصل إلى حد المقامرة، فالشاعر داخله ظهر في كل كلمة من كلمات القصة القصيرة التي تحتاج إلى تكتيكات وأساليب تحتلف عما يحتاجه الشعر.
·         وقال القاص على فودة أن المجموعة فقدت أحياناً منطقية الأحداث، مثال على ذلك الجندي الذي عبر الطريق بالطفلين والأم وظل بجانبهما وترك وظيفته.
·         ألقى الشاعر سلطان ابراهيم أثناء تعليقه على المجموعة القصصية قصيدة عن إنسانية المؤلف نالت تصفيق واستحسان الحضور.
·         بين الفقرات ألقى الشاعر أحمد نفادي بعض القصائد الرائعة التي نالت استحسان الجمهور، وعلق الدكتور حسام عقل عن مزايا الديوان في الصدق والعمق والأصالة .
·         في فترة المشاركات تلى بعض الشعراء قصائداً جميلة.
·          قرأ محمد نجيب مطر قصة قصيرة بعنوان الهروب تحكي عن لجوء أحد المطلوبين للثأر إلى مركز تجميد للجسد لكي يستيقظ بعد مئة عام، وبعد  استيقاظه وجد أن من يهرب منهم قد جمدوا أنفسهم لمدة مماثلة، فهرب إلى أحد البلاد البعيدة وجمد نفسه لمدة خمسمائة عام.
·         بد انتهاء المداحلات ... التقط الحاضرون الصور التذكارية على أمل بالحضور في الندوات القادمة.

                                                                                                           

السبت، 28 أكتوبر 2017

مناسبات ثقافية : صالون نهاد شريف بشعبة الخيال العلمي باتحاد الكتاب مناقشة رواية قردة لا تأكل الموز للكاتب/هشام فياض

صالون نهاد شريف بشعبة الخيال العلمي باتحاد الكتاب - السبت 30/9/2017

مناقشة رواية قردة لا تأكل الموز للكاتب/هشام فياض




 أدار النقاش الكاتب/صلاح معاطي والدكتورة عطيات أبو العينين التي أشادت بتكوين شعبة الخيال العلمي وعمل أول مسابقة فيها وفوز الكاتب المؤلف بها.

قال الأستاذ يعقوب الشاروني أن العمل جيد ويعد إضافة لأدب الخيال العلمي ولكنه قال أن الكاتب يأخذ على العرب والمصريين أن لديهم ذاكرة الذباب ويقعون في الحفرة ألف مرة بينما تناقض الرواية ذلك فتقول أنهم أداروا عملاً سرياً رائعاً حتى توصولوا إلى صنع قنبلة نووية.

قال الدكتور سلامة تعلب أن الأسلوب جيد ولكن يعيبه الاستطراد المطول.

قالت الدكتورة نوران أن الغلاف يحمل معنى الصوفية البوذية بصور القرود الثلاثة القرد الذي لا يرى والقرد الذي لا يسمع والقرد الذي لا يتكلم، وقالت أن الكاتب لا يجلد الذات لنقده الواقع العربي ولكنه يقرر حقيقة.

قالت الناقدة عبير عبد الله أن قصة القمص في صفحة 14 مقحمة وليس لها علاقة بما قبلها وما بعدها وعلى ذلك فهي لم تفيد العمل في شئ، ولهذا هي زيادة على العمل.

بينما أثار محمد نجيب مطر قضية الأخطاء الإملائية وهل هي مسئولية الكاتب؟ أم مسئولية المصحح اللغوي بدار النشر؟ حيث حفل العمل الذي يتجاوز المئة صفحة بقليل والذي حاز على جائزة اتحاد الكتاب على أكثر من مئتي خطأ إملائي، كما أشار إلى أن الحبكة العلمية للرواية لم تكن مقنعة حيث أن عملية التخصيب تتم في اليورانيوم لزيادة كمية اليورانيوم 235 على اليورانيوم 237 بواسطة أجهزة الطرد المركزي، والنحاس لا يحتاج إلى هذا التخصيب، كما أن النحاس عدده الذري 29 ولهذا فإن نواته مستقرة غير اليورانيوم والبلوتونيوم الذي يكون عدده الذري كبيراً مما يجعل نواة الذرة غير مستقرة وقابلة للانشطار، وقال بأن الكاتب لم يبين لنا طريقة عمل القنبلة النووية الجديدة .. كيف يتم انشطارها وما هي نتائج الانشطار.

قال الدكتور حمادة هزاع أن الأخطاء الإملائية مسئولية الكاتب وقال أن الفيصل بين أدب الخيال العلمي وغيره يمكن أن ينضبط بأدب الخيال العلمي عند نهاد شريف، وقال البعض أن الغلاف لم يكن موفقاُ ولم يكن على قدر العمل، ثم أخذت الصور التذكارية للصالون على أمل اللقاء في عمل أدبي آخر

مناسبات ثقافية : صالون الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي - ملحمة الفضاء الكبرى - د/حسام الزمبيلي



صالون الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمي 27/10/2017
مناقشة رواية (ملحمة الفضاء الكبرى- أنصاف البشر)


قدم للندوة محمد نجيب مطر فبدأ الحديث عن صاحب الرواية وتاريخه الأدبي في أدب الخيال العلمي وكذلك تاريخه العلمي والمهني المشرف، كما قدم للناقدان الرائعان خالد جودة والدكتور محمد يسري فهيد الذي تحمل مشاق السفر من الاسكندرية إلى القاهرة لحضور الندوة,
في البداية تحدث الأستاذ خالد جودة فعرف الثقافة بأنها مجموعة القيم والتوجهات التي تنظم المعارف وتصبغ الحياة بالكامل، وجهة نظر تستبق الحياة بكاملها، وتعرض لمفهوم الثقافة الزئبقية التي ليس لها مدلول ثابت أو وجهة نظر مستقرة.
وقال بأن الكاتب تحكمه الثقافة الاسلامية بقوة ويتضح ذلك من أسماء الشخصيات و تضمينه بعض الآيات القرآنية .. وحلمه بتكوين الاتحاد الاسلامي .. وقال بأن الحضارة صورة أرفع من الثقافة .. فالحضارة هي الثقافة المبدعة، الثقافة تحتاج إلى فكر، ولكن الحضارة تحتاج إلى علم وجهد من أجل الإنجاز المادي للفكر، العلم بمقدرته المادية والأدب بمقدرته الروحية.
كما قال أن المؤلف اعتمد على الأسلوب الحكائي الشيق الذي تلهث أحداثه في تسارع شيق، وهذا الأسلوب يشد القارئ ويستغرقه لمعرفة الأحداث القادمة، وهو أسلوب ينفع مع الناشئة والشباب خصوصاً وأن العمل يحمل في سطوره التلقين لمجموعة من القيم الدينية الإيجابية وكذلك يحتوي على جرعة مكثفة من المفاهيم العلمية التي تناسب هذه الفئة.
كما قال بأن العمل به تقنية التلخيص الروائي لإبطاء اللهاث وراء الأحداث المتلاحقة، وأن العمل يتميز بما يسمة الوخز بالمتعة وأن الرواية انتهت بما بدأت به وكأن أحداثها تقع بين قوسين.
وتحدث الدكتور أحمد يسري فهيد فقال بأن الثقافة موجهة للعامة بينما الحضارة موجهة للخاصة، للنخبة من العلماء وأصحاب الفكر، وأضاف بأن الرواية ليست وثيقة رسمية كما قال الناقد خالد ولكن الجوانب الاجتماعية والنفسية وسيلة مهمة لتوصيل رسالة الأدب,
وأضاف أن الشخصيات الرئيسية لم ترسم أبعادها الكاملة النفسية والجسدية بحيث لا يمكن تمييزها عن بعضها البعض، وقال بأن العمل يخلو من العنصر النسائي، حيث أن المرأة الوحيدة في العمل كانت روبوت بلا أحاسيس، وقال أن وصف جمالها لم يقم به الكاتب بل ترك للقارئ التصور حسب ذائقته.
واستطرد الدكتور أحمد فقال أن العمل سريع الإيقاع، شديد التكثيف، سريع الانتقال بين المشاهد المتلاحقة، وأنه يعتمد في وصفه على حاسة البصر حيث تبين له فيما بعد السبب من أن الكاتب طبيب عيون يهتم باللقطات البصرية البارعة و بصورة كبيرة بالألوان التي تعتمد على الجوانب النفسية.
كما أن الكاتب ربط ببراعة بين االعلم لأسطورة والعلم مثل قوله بأن الحياة سوف تكون في باطن كوكب بلوتو لأن بلوتو إله العالم السفلي في الأسطورة، كما قاوأضاف بأن الكاتب جانبه التوفيق في ذكر كلمة المكابح في السفينة الفضائية، وكان من الأفضل القول بإطلاق الصواريخ العكسية، ورد المؤلف في التعقيب على ذلك بقوله أن المكابح هي كلمة مجازية وأن أنها تشير إلى تقنية تقليل السرعة.
علق المؤلف على شخصية شيماء البنت الروبوت وهل لها مشاعر فقال أن هناك ميثاق شرف للتعامل العلمي مع الإنسان في تجارب العلم، ثم تلاه ميثاق شرف للتعامل مع الحيوان بصفته روحاً تحس وتتألم، والآن يبجثون في عمل ميثاق شرف للتعامل مع النبات لأنه التجارب أثبتت أن هناك نبضات كهربية تطلق منه عند قطع ورقة منه، يعني ذلك ببساطة أن النبات يحس ولابد من وضع ميثاق شرف عند التعامل مع النبات، وزعم المؤلف أن للجماد أيضاً إحساس لأنه يتكون من ذرات فيها حركة، وأن كل شئ في الكون يسبح بحمد الله  ولكننا لا نفقه تسبيحهم.
علق محمد نجيب مطر على الرواية بقوله إن أهم ما يجب الإشارة إليه هي أن مثل تلك الأعمال مناسبة جداً للناشئة لعدة أسباب أن لغتها فصحى بسيطة لا تخلو من الصور الجمالية وأن بها العديد من الإشارات العلمية المفيدة، أكد أن العمل يتطرق لحوالي 26 نظرية وفرضية علمية، كما تتضمن توجيهات أخلاقية مفيدة ورائعة، و أحداثها سريعة متلاحقة و فيها روح المغامرة، وقال أن على المؤلف الاهتمام بهذه الفئة العمرية لأنها هي المستقبل.
علق الكثير على العمل الأدبي الثري ومنهم المهندس أشرف مجاهد الذي قال أن العمل محشو بالنظريات العلمية التي قد تخل بأدبية العمل، ونصح بالتقليل من الجانب العلمي حتى لا يطغى على الجانب الأدبي.
بعدها تم التوقيع على طباعة الكتاب المجمع للجمعية والذي يشمل على كل القصص التي شاركت في المسابقة القصصية، أخذت الصور التذكارية وانصرف الجميع على وعد بالحضور في الصالون القادم. 




رواية جريمة عالم للدكتورة أميمة خفاجي بين الخيال العلمي وأدب الجريمة

قرأت لك: رواية جريمة عالم للدكتورة أميمة خفاجي بين الخيال العلمي وأدب الجريمة 1. الحكاية: تحكي الرواية عن عالم في الهندسة الوراثي...