رواية آدم بلا حواء
قدرية سعيد ومحمد نجيب مطر
مرض الأستاذ سمير بعد عودته من تشيرنوبل أثناء تدريبه في
الاتحاد السوفييتي، نقلته الزوجة على عجل إلى المستشفى حيث أخبروها أن الحالة
ميئوس منها وأن زوجها على وشك الموت، انفرد بها أحد الأطباء وأخبرها أن لديه علاج
جديد لتلك الحالة، واشترط عليها أن يكون العلاج في مكان بعيد ولن تستطيع رؤيته حتى
نهاية فترة العلاج، فوافقت مضطرة.
بعد عودة الزوج لاحظت الزوجة أن زوجها أصبح أكثر شبابا
وحيوية ولكنه ينسى أشياء مهمة في حياتهم، وأن عاداته وطريقة تعاملت تغيرت بصورة
كبيرة، حتى استنتجت أنه شخص آخر.
استعانت الزوجة بابن عمها الصحفي لتعرف الحقيقة فيكتشف أن
الزوج توفي بمرضة وأنهم استنسخوه ونقلوا ذكريات مخ المتوفي إلى مخ المنسوخ في
عملية جراحية ناجحة، وأنهم حقنوا المستنسخ بهرمونات نمو جديدة، جعلت جسده ينمو
بصورة سريعة.
بعد عودة ابنه من الخارج أخبره الصحفي بما حدث، فيبدأ في
البحث عن المستشفى ويمكنه الوصول إلى جثة والده ليدفنها، وأنهم حاولوا الحصول على
معلومات سرية في مخه عن السلاح النووي الجديد الذي كان يعمل عليه داخل الاتحاد
السوفييتي.
يحضر الصحفي مؤتمراً علمياً في الأقصر فيفاجأ بوجود نسخة
ثانية من زوج قريبته فيخبر الابن، ويعلمون أنه يعمل في أبحاث تخص نقل المعلومات من
أمخاخ قدماء المصريين المحفوظة داخل قوارير حزفية في مادة حافظة.
تتدهور حالة المنسوخ الأول، فيتجه الجميع إلى المستشفى فتتواجه
نسخ الميت المتعددة وزوجته وابنه والصحفي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق