على هامش مناقشة رواية العطر في اتحاد الكتاب
*******************************************
أسرار الشيخوخة : للدكتور محمد عصفور
************************************
الخلية الحية هي وحدة بناء الكائنات الحيه، وتتجمع هذه الخلايا وفقا لتخصصها لتكون النسيج، مثل الانسجه العضليه والدهنيه وخلافه، ثم تجمع الأنسجة المتكاملة لتكون الأعضاء المختلفه وبالتالي جسم الكائن الحي.
والتعامل مع الكائن الحي يتم عبر التعامل مع خلاياه، حيث أن الغذاء يذهب الي الخلية والاكسجين كذلك والخليه هي ما تفرز الهورمونات والانزيمات وتنتج الطاقه اللازمه لكافه نشاط الكائن الحي.
وتتكون الخليه من غشاء خلوي سايتوبلازمي يحتوي علي عضيات مختلفه تصنع البروتين والطاقه والنشا والجليكوجين مما يحتاجه الجسم لينمو ويجدد خلاياه ويزاول أنشطته المختلفه.
في مركز الخليه توجد نواه الخليه وهي بمثابة العقل المدبر الذي يصدر الاوامر لكافة أعضاء الخليه لتقوم بمهامها المختلفه..
تحتوي النواه أيضا علي الجهاز الوراثي للكائن الحي في صورة كروموزومات يمكن مشاهدتها بالميكروسكوب بعد صبغها بصبغات خاصه..
كل كائن عدد ثابت من هذه الكروموزومات فمثلا عددها في الانسان 46 كروموزوم ويختلف هذا العدد بإختلاف الكائن الحي..ويلاحظ انه دائما ما يكون هذا العدد عدد زوجي لأن نصفها يأتي من الاب..الذكر..ونصفها يأتي من الانثي..
علي هذه الكروموزومات يوجد ما يسمي بالجينات وهي جزيئات من مركبات كيميائيه معقده وهي ما يتحكم في الصفات الوراثيه للكائن الحي عي طريق اصدار اوامر للخليه بتكوين بروتينات معينه تتحكم في الطول واللون والقابليه للامراض والسلوك..الخ..
اثبتت الدراسات الحديثه وبإستعمال المجهر الإلكتروني وجود زائده في نهايه الكروموزوم اطلق عليها اسم التيلوميرTelomer، لا حظ الباحثين أنه في كل مره تنقسم الخليه..يحدث فقد لجزء من التيلومير.. وبتكرار الانقسام الخلوي ( لزوم النمو وتعويض ما يفقد من خلايا) يزداد قصر هذا التيلومير .. ومع هذا النقصان وعندما يصل الي طول معين تبدأ الشيخوخه..ثم ينتهي بموت الكائن الحي ..
كما وجد أيضا أن شكل التيلومير علاوة علي طوله يؤثران بشده في ظهور الأمراض مثل الزهايمر وباركنسون والسرطان.. وغيرها من الامراض المرتبطه بتقدم العمر.
كما وجد العلماء ان معدل انقسام التيلومير يعطي الانسان فرصه ليعيش 120 سنه علي الاقل.. ومن هنا بدأت الدراسات علي كيفيه الحفاظ علي طول هذا الجزء بل ومحاوله تعديل طوله وشكله وعدم نقص طوله..
واستنتجت الدراسات أن أهم العوامل التي تحافظ علي التيلومير بل وزياده طوله بعض الفيتامينات مثل حمض الفوليك وفيتامين ب١٢ وب٦ ومركبات الاوميجا ٣ و٦ كذلك فيتامين E وD وC.. كذلك ممارسه الرياضه وكميه كافيه من النوم.
ما يعجل بتدمير هذا الجزء فهو التوتر والإكتئاب والالتهابات ايا كان مصدرها والاجهاد المستمر.. وفعلا جري تطبيق ذلك علي بعض الاشخاص وتم الوصول لإطالة هذا الجزء بنسبه 5% وهذا يعني الرجوع بعمر الشخص بـ 5% من عمره الى الوراء...ومازالت التجارب والابحاث مستمره
*******************************************
أسرار الشيخوخة : للدكتور محمد عصفور
************************************
الخلية الحية هي وحدة بناء الكائنات الحيه، وتتجمع هذه الخلايا وفقا لتخصصها لتكون النسيج، مثل الانسجه العضليه والدهنيه وخلافه، ثم تجمع الأنسجة المتكاملة لتكون الأعضاء المختلفه وبالتالي جسم الكائن الحي.
والتعامل مع الكائن الحي يتم عبر التعامل مع خلاياه، حيث أن الغذاء يذهب الي الخلية والاكسجين كذلك والخليه هي ما تفرز الهورمونات والانزيمات وتنتج الطاقه اللازمه لكافه نشاط الكائن الحي.
وتتكون الخليه من غشاء خلوي سايتوبلازمي يحتوي علي عضيات مختلفه تصنع البروتين والطاقه والنشا والجليكوجين مما يحتاجه الجسم لينمو ويجدد خلاياه ويزاول أنشطته المختلفه.
في مركز الخليه توجد نواه الخليه وهي بمثابة العقل المدبر الذي يصدر الاوامر لكافة أعضاء الخليه لتقوم بمهامها المختلفه..
تحتوي النواه أيضا علي الجهاز الوراثي للكائن الحي في صورة كروموزومات يمكن مشاهدتها بالميكروسكوب بعد صبغها بصبغات خاصه..
كل كائن عدد ثابت من هذه الكروموزومات فمثلا عددها في الانسان 46 كروموزوم ويختلف هذا العدد بإختلاف الكائن الحي..ويلاحظ انه دائما ما يكون هذا العدد عدد زوجي لأن نصفها يأتي من الاب..الذكر..ونصفها يأتي من الانثي..
علي هذه الكروموزومات يوجد ما يسمي بالجينات وهي جزيئات من مركبات كيميائيه معقده وهي ما يتحكم في الصفات الوراثيه للكائن الحي عي طريق اصدار اوامر للخليه بتكوين بروتينات معينه تتحكم في الطول واللون والقابليه للامراض والسلوك..الخ..
اثبتت الدراسات الحديثه وبإستعمال المجهر الإلكتروني وجود زائده في نهايه الكروموزوم اطلق عليها اسم التيلوميرTelomer، لا حظ الباحثين أنه في كل مره تنقسم الخليه..يحدث فقد لجزء من التيلومير.. وبتكرار الانقسام الخلوي ( لزوم النمو وتعويض ما يفقد من خلايا) يزداد قصر هذا التيلومير .. ومع هذا النقصان وعندما يصل الي طول معين تبدأ الشيخوخه..ثم ينتهي بموت الكائن الحي ..
كما وجد أيضا أن شكل التيلومير علاوة علي طوله يؤثران بشده في ظهور الأمراض مثل الزهايمر وباركنسون والسرطان.. وغيرها من الامراض المرتبطه بتقدم العمر.
كما وجد العلماء ان معدل انقسام التيلومير يعطي الانسان فرصه ليعيش 120 سنه علي الاقل.. ومن هنا بدأت الدراسات علي كيفيه الحفاظ علي طول هذا الجزء بل ومحاوله تعديل طوله وشكله وعدم نقص طوله..
واستنتجت الدراسات أن أهم العوامل التي تحافظ علي التيلومير بل وزياده طوله بعض الفيتامينات مثل حمض الفوليك وفيتامين ب١٢ وب٦ ومركبات الاوميجا ٣ و٦ كذلك فيتامين E وD وC.. كذلك ممارسه الرياضه وكميه كافيه من النوم.
ما يعجل بتدمير هذا الجزء فهو التوتر والإكتئاب والالتهابات ايا كان مصدرها والاجهاد المستمر.. وفعلا جري تطبيق ذلك علي بعض الاشخاص وتم الوصول لإطالة هذا الجزء بنسبه 5% وهذا يعني الرجوع بعمر الشخص بـ 5% من عمره الى الوراء...ومازالت التجارب والابحاث مستمره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق