الاثنين، 17 ديسمبر 2018

ملخص سلسلة العالم الجديد: ظلال أطلانتس للكاتب عمار محمود

ملخص سلسلة العالم الجديد: ظلال أطلانتس
****************************************

تبدأ القصة في عام 2050 في مصر. أصبحت مصر في مقدمة الدول في الصناعة والاقتصاد والتكنولوجية، وصممت روبوتات تعمل بلا توقف لتساعد الناس في حياتهم وتدعم الصناعة والاقتصاد. يذهب نور بطل الرواية، إلى جامعة الفلك بسبب ولعه بالفضاء وألغازه، ويلتقي بصديقه يوسف، ويقص عليهم المحاضر الحادثة المشهور لوكالة الفضاء المصرية "سيترا" التي أرسلت سفينة تبحث في انحاء المجرة عن حياة ولكن السفينة تختفي فتبعث الوكالة بسفينة أخري تبحث عنها وتُكمل مهمة البحث عن حياة ولكنها تختفي أيضًا. تسبب هذا بالكثير من الضرر للوكالة فقررت بعد فترة أن تُرسل سفينة ثالثة ولكن على متنها روبوت واحد. تعود هذه السفينة بالفعل وينتظر الجميع رؤية ما اكتشفه هذا الروبوت في رحلته ولكنهم يفاجئون بتهجم الروبوت عليهم وتوعدهم بالهلاك ومن ثم يقوم يمحو كل بياناته. تثير هذه الحادثة الكثير من الجدل والخوف ولهذا قررت الوكالة بعد خمسة سنوات من حادثة اختفاء السفينتين، أن تُرسل بواحدة ثالثة وهي الاحدث والأقوى ومعها من المُعدات ما لا يتخيله أحد. يخبر يوسف نور أنه استطاع أن يحصل لهم على مقعد في هذه الرحلة الثالثة وهذا بسبب تفوقهم الدراسي في كلية الفلك ويسعد نور بهذا كثيرًا ولكن اثناء عودته إلى بيته يفاجئ نور بجسم غريب يسقط من السماء وعندما يذهب لتفقده يجد أنه كرة سوداء ضخمة وملساء وعندما يهم بلمسها تخرج الكرة شيفرة بلغة غريبة، يعود إلى البيت ومعه الشيفرة ويحللها ليكتشف أنها تخص مدينة أطلانتس. يتعجب من وجود شيء يخص أطلانتس يسقط من السماء، وعند فك الشيفرة يذهب هو ويوسف ليروا ما بداخل الكرة وبمجرد أن فتحوا الكرة أغشي عليهم وقد شعروا بشيء مُريب داخلها وطاقة لم يشعروا بها من قبل.

كان نور أيضًا مولعًا بكل ما يخص اطلانتس ويكتنفها من غموض وبالأخص عندما تم اكتشاف آثارًا لأطلانتس عند الصحراء الغربية في مصر وأيقنوا أن أطلانتس كانت موجودة، وحول مكان هذا الاكتشاف بُنيت مدينة أطلانتس الجديدة واهتمت بالعلوم والتنقيب عن آثار أطلانتس كما أنها كانت تحمل بين طياتها وكالة سيترا للفضاء.
سقطت الكثير من الأجسام السوداء الغريبة حول العالم وتزامن هذا مع انتشار ضباب غريب بدأ من مصر وعلى أثره تمردت الروبوتات على البشر بطريقة فجائية رغم استحالة تمردهم، وأضحت الروبوتات تعيثُ فسادًا في الأرض وتقتل وتُدمر كل من تراه. حاول الجيش التصدي لها ولكنه انهزم شر هزيمة وبعد ذلك وصل هذا التمرد إلى كل انحاء العالم وعمت الفوضى، ولكن مدينة واحدة كانت تعلم أن هذا سيحدث وأمنت نفسها جيدًا وهي أطلانتس الجديدة. وضِعت قبة من الطاقة حول المدينة فمنعت الروبوتات من الدخول وسافر العديد من البشر إلى أطلانتس طلبًا للجوء من خطر الروبوتات التي سيطرت على كل شيء، فأصبحت أطلانتس الجديدة هي الملاذ الأخير للبشرية والمدينة الوحيدة التي صمدت أمام هذا العدوان الغاشم. كما أنها أصبحت متعددة الجنسيات بسبب الهجرة، ولكنها حافظت على خلفيتها العربية.
بعد أن أغشي على نور ويوسف استيقظوا ليجدوا أنفسهم فيما يشبه منشأة للأبحاث السرية، ووجد نور نفسه يتدرب على قدرة غريبة خارقة للطبيعة تُسمي الخيال. قدرة الخيال تُمكنه من التحكم بالذرات والجزيئات ليصنع كل ما يتخيله. فهو إن تخيل كرسيًا بإمكانه أن يحرك الجزيئات ويفككها ويركبها حتى تُشكل الكرسي، ولكن بإمكانه صنع الأشياء الجامدة فقط، لا يستطيع أن يخلق حياة. وجد نور أنه لا يتذكر كيف وصل إلى هنا وكانت ذاكرته مشوشة، وبعد انتهاءه من التدريبات التي أجبروه عليها، ذهب إلى الاختبار النهائي للخروج من هذا المكان، وهذا الاختبار يُسمي بسباق الموت. وجد نور أنه ليس الوحيد الذي يمتلك قدرة خارقة بل هناك العديد من الأشخاص كانوا يتدربون على قدرات مُختلفة، وكانت فكرة هذا السباق هي في الوصول إلى النهاية، وأول ثمانية يصلون هم فقط من سيخرجون من هنا، ولهذا فاستخدام قدراتهم بذكاء ودهاء ودراسة من حولهم هي أفضل طريقة للنجاة من هذا السباق الذي لا يرحم أحدًا. تعرف نور قبل أن يبدأ السباق على كينو من الصين وجين من إنجلترا وكونوا فريقاً مؤقتًا للوصول إلى خط النهاية. كانت جين تتحكم بالزمن لخمس ثوانٍ، فتوقفه أو تعود به إلى الخلف بينما كان كينو (سايبورج)أي نصف روبوت نصف إنسان. قابلوا أيضًا في السباق سايري من اليابان ولديه قدرة تحريك الأشياء عن بُعد وإيفانوف من روسيا ولديه القدرة في أن يُغطي جسده بمعدن صلب يجعل من الصعب اختراقه أو خدشه. قابلواإريس الذي لديه القدرة في تغيير هيئته وشكله وهو كالحرباء يتلون كيف يشاء، وقابلوا ياسين ولديه القدرة على التحكم ببعض عناصر الطبيعة. ويوسف الذي لم يتذكره نور بسبب فقدانه للذاكرة وكان لديه القدرة على شفاء من حوله او سرقة قدراتهم لبعض الوقت إن تطلب الأمر. وهناك الكثير من الشخصيات التي لا داعي لذكرها نظرًا لأن هؤلاء هم من سيجتازون الاختبار. أما بالنسبة للاختبار فهو يحتوي على الكثير من التفاصيل التي يُفضل أن تُقرأ لأن تلخيصها أمرٌ صعب.
بعد نهاية الاختبار يفقد الجميع الوعي ومن ثم يستيقظون في أحد الأبراج الغريبة، في البداية يخرج "سايري" ويري أنه في مدينة أطلانتس الجديدة ولكنها فارغة من البشر ومُحطمة وبعد أن يسير لفترة يشعر بفضل قدرته الذهنية أن هناك من يراقبه، فيتملص من مراقبه ومن ثم يتنصت عليه ليجده شخص مُلثم ومُريب يتحدث عن خطة لمراقبة الفائزين حتى يصلوا إلى الهدف المكتوب لهم وعن السعي إلى إسقاط شخص يُدعي "جايا". يحاول سايري الإمساك بغريمه ولكنه يفلت من قبضته ويتواجهان في معركة تنتهي بانتحار المُلثم فيأخذ سايري القلنسوة التي كان الغريب يرتديها ويخفي نفسه بها ويحصل على بعد معداته ويذهب للبحث عن باقي الفائزين لإخبارهم بما سمعه.
تنتقل القصة بعد ذلك إلى إيفانوف الذي يجد نفسه في بُرجٍ آخر غريب، ويجد المدينة مُحطمة وفارغة فيحتار مما يحدث ويذهب للبحث عن أحدًا يخبره بالحقيقة. يصعد أعلي أحد المباني المُحطمة ويشاهد انفجارًا كبيرًا في الأفق، وبعدها يلاحظ أن هناك شخص مُلثم يراقبه فيختبأ ويحاول تعقب المُلثم ولكنه يجده قد اختفي ومن ثم يسمع صوت سقوط بعض الحطام في المبني فيعلم أن المُلثم يصعد متوجهًا ناحيته للنيل منه.
تنتقل القصة إلى إريس الذي يجد نفسه في نفس حالة من سبقوه ويسير لفترة طويلة قبل أن يباغته كتيبة من الجيش المصري، وبعد أن يعلموا أنه من البشر يأخذونه معهم إلى مقرهم وهناك يخبرونه بالكثير من الحقائق عن تمرد الروبوتات وهي كثيرة لا يمكن اختصارها هنا، ولكن الأهم هو أن الروبوتات قد صنعت مدينة كبيرة لها وصنعوا أشياء لم يتخيلها البشر وتوعدوا البشر بالهلاك وأنهم سيرثون الأرض ومن عليها لأنهم أحق بها وأكثر كفاءة من البشر. يعلم إريس منهم أن الروبوتات استطاعت ان تخترق دفاعات أطلانتس الجديدة بسبب خطأ صغير قام به البشر من غير قصد وعلى أثر هذا قتلوا الكثير وحطموا المدينة ولكن البشر استطاعوا ان ينتصروا في النهاية ويبعدونهم لبعض الوقت عن المدينة، ولكن نقص المؤن والمُعدات يجعل سقوطهم أمرٌ حتمي. يطلب منهم إريس أن يبحث عن اصدقاءه ذوي القدرات الخارقة ومن ثم فهو لديه خطة لوقف زحف الآلات، فيعطونه بعد المعدات ويذهب في رحلته وفى البداية يجد سايري ولكنه يتحاشاه نظرًا لأنه رأي مدي وحشيته في السباق ومن ثم شاهده هو والمُلثم وهم يتقاتلان فوضع علامة على سايري لتجعله يعلم مكانه طوال الوقت ومن ثم ذهب إلى هدفه التالي وهو إيفانوف ولكنه أنشغل بأمرٍ ما لبعض الوقت فلاحظ أن سايري قد أصبح قريبًا من إيفانوف.
تعود القصة مرة أخري إلى إيفانوف الذي كان يُطلق النار على المُلثم ولكنه كان يخطئه وبعد أن اقتربوا وجهًا لوجه يتحول إيفانوف إلى هيئته المعدنية الكاملة وهو في هذه الهيئة الكاملة يفقد سيطرته على نفسه لخمس دقائق، ويظهر أن المُلثم الذي كان يحاول الوصول إليه هو سايري. ظن سايري عندما رأي إيفانوف فوق المبني في الظلام أنه أحد المراقبين فأراد أن يُمسكه ويستجوبه عن سبب مراقبتهم له وعما يحدث هنا، ولكنه يُفاجئ أنه كان يحاول الإمساك بإيفانوف. يري سايري الورطة التي أصبح فيها فيحاول الهرب من إيفانوف الذي فقد السيطرة على نفسه ولكنه يفقد الأمل في الهرب فيضطر إلى أن يقاتله. في هذه الاثناء يري إريس أنهم قد أصبحا قريبين من بعضهما البعض فيشعر بناقوس الخطر وينطلق حتى يفصل بينهما لكيلا يتقاتلا ظناً منهما أنهما أعداء. يشاهد القتال الضاري ولا يجد فرصة للتدخل ليوقفهما بدون أن يتعرض للقتل، فيختبأ مُنتظرًا لأي ثغرة أو امل في إيقافهما. أثناء قتالهما في الظلام يتلقى كلاهما طلقات من عدو مجهول فيُغشي عليهم ويخطفهما العدو، يتتبع إريس هذا العدو المجهول فيجد أنهم مجموعة من الروبوتات فيتنكر على شكل أحدهم ويصعد على طائرتهم لكي ينقذ رفيقيه منهم. تهبط الطائرة في مدينة غاية في الجمال وبها روبوتات تبدوا حية للغاية وقد بلغت من الوعي والمشاعر ما يؤهلها لتصبح كالبشر فيتعجب إريس ويسير مع الروبوتات المقاتلة حتى يجد ثغرة لإنقاذ رفيقيه من بين قبضتهم. تهبط الروبوتات إلى منشأة أسفل الماء وتحتجز سايري وإيفانوف هناك. يتسلل إريس في هذه المنشأة ويري التجارب البشعة التي تُقام على البشر داخلها فيصيبه التقزز وبعد عملية تسلل بارعة يتمكن من إنقاذ رفيقيه والعديد من البشر المحتجزين في هذه المنشأة. يحصل الجميع على بعض الأسلحة ويشقون طريقهم صعودًا وهم يحطمون كل شيء ويدمرون كل الروبوتات التي تقف في طريقهم حتى يصلوا إلى خارج المنشأة، وعندها يروا كتيبة من الروبوتات تنتظرهم ومن بينها يظهر شخص غريب يرتدي بذلة فضائية غريبة لم يروا مثلها من قبل، ويخبرهم أنه "جايا" سيد جميع الروبوتات. يظن الجميع أنه روبوت ولكنه يفاجئهم أنه كائن حي وأنهم قد خدعوا جميعًا في مؤامرة كونية قادتهم إلى هنا ويخبرهم أنه سيقول لهم الحقيقة إن انضموا له، وأنهم في أطلانتس الحقيقية وبعدها يكشف عن وجهه فيفزع الجميع من هيئته الغريبة وتنتهي قصة الجزء الأول.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رواية جريمة عالم للدكتورة أميمة خفاجي بين الخيال العلمي وأدب الجريمة

قرأت لك: رواية جريمة عالم للدكتورة أميمة خفاجي بين الخيال العلمي وأدب الجريمة 1. الحكاية: تحكي الرواية عن عالم في الهندسة الوراثي...