صالون سالمينا الثقافي الرابع يستضيف الكاتب محمد العون
****************************************************
لمناقشة روايته سراديب الذهب بحضور د. حسام عقل و د. قدرية سعيد
**************************************************************
محمد نجيب مطر: الأحد ٣٠ ديسمبر الساعة الثامنة مساء.. أبراج سانت فاتيما. أمام جنينة مول. الدور التاسع .. مدينة نصر
****************************************************
لمناقشة روايته سراديب الذهب بحضور د. حسام عقل و د. قدرية سعيد
**************************************************************
محمد نجيب مطر: الأحد ٣٠ ديسمبر الساعة الثامنة مساء.. أبراج سانت فاتيما. أمام جنينة مول. الدور التاسع .. مدينة نصر
بعد بداية الصالون بكلمة من الدكتورة رباب فؤاد عرف الكاتب عن نفسه وعن
ظروف تأليف الرواية بقراءة خبر في جريدة الأهرام عن اكتشاف مقبرة لملكة
فرعونية تمت سرقتها وعثر على بعض الأساور الذهبية ملقاة هنا وهناك.
ثم بدأت الناقدة قدرية سعيد فقالت أن الرواية تعبير صادق عن الطبقية في مصر منذ عهود بعيدة، وتلك الطبقية التي تورث الحقد والحسد بين طبقات المجتمع، وقالت أن الكتابة في التاريخ شئ صعب وأنها تشبه السير على الألغام لأن القارئ قد يعتقد أن كل الحوادث التي تناولتها الرواية حقائق تاريخية رغم أن بعضها حقيقي وبعضها الآخر من خيال الكاتب، وتساءلت الناقدة : هل كان الكاتب يقصد اسقاطات تاريخية معينة على الحاضر فما أشبه الليلة بالبارحة، لكن المؤلف نفى تماماً أي علاقة أو اسقاط سياسي على الواقع.
تحدث الدكتور حسا عقل فقال أن الرواية شذى عطر ... الجملة التي تكررت كثيراً في الرواية ,,, ولا يدري أنها من العقل الباطن كررها الكاتب دون أن يدري أم أنها من العقل الواعي ... فربما أراد الكاتب أو فكر في تغيير العنوان إلى شذى عطر.
ثم أكد الدكتور أن يمة الحلم تغلف الرواية ... الحلم بالذهب والسكن بجوار النيل وحدائقه..
أما السمة الثالثة وفهي قضية أخلاقية ,,, فالمعروف أن سرقة الأموات ونبش القبور من الأمور المحرمة في الثقافة العامة ... يحاول الكاتب طوال الأحداق أن يبرر تلك الأفعال، ويجد لها سنداً من الشرعية، وهو أمر تنبه له في نهاية فجعل اللص يفقد ابنه الأكبر ويحرم من الخمر والنساء اللذان كانا يأمل أن يملك المال من أجل الاستمتاع بهما، وكأنه يقول الجريمة لا تفيد.
وقال بأن القول أنه لا توجد اسقاطات سياسية على الحاضر هو أمر لا يقبله المنطق .... الأمور تتكرر بحذافيرها ... القلة تملك الدنيا وتحاول أن تملك الآخرة بالقبور الفخمة والذهب ... والجموع لا تملك غير الفقر وشظف الحياة و تقبر بلا تحنيط وتعيش على الهامش.
حدثت مداخلات من الحضور وتحدث زكريا صبح عن الرواية فقال بأن النهاية لم تسعده لأن من حق المحروم سرقة الذهب الذي يرقد في القبور بلا استفادة ... من حق المحروم أن يحلم بالحياة والتمتع بها، فهم أخذوا ثروتهم من قوت الفقراء الذين لا حول لهم و لاقوة ..
وشارك الأستاذ أيمن عبد العاطي والأستاذة عبير عبد الله و آخرين.. أخذت الصور التذكارية على أمل اللقاء في لقاء قادم
ثم بدأت الناقدة قدرية سعيد فقالت أن الرواية تعبير صادق عن الطبقية في مصر منذ عهود بعيدة، وتلك الطبقية التي تورث الحقد والحسد بين طبقات المجتمع، وقالت أن الكتابة في التاريخ شئ صعب وأنها تشبه السير على الألغام لأن القارئ قد يعتقد أن كل الحوادث التي تناولتها الرواية حقائق تاريخية رغم أن بعضها حقيقي وبعضها الآخر من خيال الكاتب، وتساءلت الناقدة : هل كان الكاتب يقصد اسقاطات تاريخية معينة على الحاضر فما أشبه الليلة بالبارحة، لكن المؤلف نفى تماماً أي علاقة أو اسقاط سياسي على الواقع.
تحدث الدكتور حسا عقل فقال أن الرواية شذى عطر ... الجملة التي تكررت كثيراً في الرواية ,,, ولا يدري أنها من العقل الباطن كررها الكاتب دون أن يدري أم أنها من العقل الواعي ... فربما أراد الكاتب أو فكر في تغيير العنوان إلى شذى عطر.
ثم أكد الدكتور أن يمة الحلم تغلف الرواية ... الحلم بالذهب والسكن بجوار النيل وحدائقه..
أما السمة الثالثة وفهي قضية أخلاقية ,,, فالمعروف أن سرقة الأموات ونبش القبور من الأمور المحرمة في الثقافة العامة ... يحاول الكاتب طوال الأحداق أن يبرر تلك الأفعال، ويجد لها سنداً من الشرعية، وهو أمر تنبه له في نهاية فجعل اللص يفقد ابنه الأكبر ويحرم من الخمر والنساء اللذان كانا يأمل أن يملك المال من أجل الاستمتاع بهما، وكأنه يقول الجريمة لا تفيد.
وقال بأن القول أنه لا توجد اسقاطات سياسية على الحاضر هو أمر لا يقبله المنطق .... الأمور تتكرر بحذافيرها ... القلة تملك الدنيا وتحاول أن تملك الآخرة بالقبور الفخمة والذهب ... والجموع لا تملك غير الفقر وشظف الحياة و تقبر بلا تحنيط وتعيش على الهامش.
حدثت مداخلات من الحضور وتحدث زكريا صبح عن الرواية فقال بأن النهاية لم تسعده لأن من حق المحروم سرقة الذهب الذي يرقد في القبور بلا استفادة ... من حق المحروم أن يحلم بالحياة والتمتع بها، فهم أخذوا ثروتهم من قوت الفقراء الذين لا حول لهم و لاقوة ..
وشارك الأستاذ أيمن عبد العاطي والأستاذة عبير عبد الله و آخرين.. أخذت الصور التذكارية على أمل اللقاء في لقاء قادم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق