ندوة الخيال العلمي تناقش رواية الشتاء الأسود للكاتب الشاب أحمد المهدي
*******************************************************************
مجمد نجيب مطر: مؤسسة الحسيني الثقافية .. 45 شارع عين شمس ..الساعة السابعة
بدأت الندوة بتقديم من محمد نجيب مطر... فقال بأن الرواية تنتمي لأدب الخيال العلمي من وجهان الوجه الأول هو أدب الخيال العلمي التحذيري والوجه الآخر هو أدب الاستشراف .. وهذا النوع من الأدب سموه على المستوى العالمي بأدب ما بعد الكارثة، وقال بأنها طلقة تحذيرللمجتمع ... لكي تسأله لو حدثت الفاجعة .. ما هي الحلول التي تدخرونها لمثل هذا اليوم.
قال عنها الدكتور حسام الزمبيلي أنها من نوع الدوام البصري (استمرارية المشهد) وهي يعني استدامة المشهد حياً في الذاكرة لزمن طويل بعد القراءة، وعلى الجانب الآخر قال الناقد خالد جودة بأن الرواية هي صرخة زرقاء اليمامة التي كانت ترى الخطر قادماً وقومها لا يسمعون ...
وقالت الناقدة الشابة أن الكاتب متأثر بالأفلام الأجنبية والروايات الأمريمية مثل .. اللعنة ... تباً ... وهكذا من التعبيرات..
وقالت بأن ما يحسب للكاتب أن الدفاع عن الأسرة كانت محور الصراع وهو من أنبل أنواع الصراعات .. وفي العادة يكون لمحبوبة أو معشوقة ...
وقالت بأن المؤلف قد حمل الأحداث أكثر مما تحتمل ... فمن غير المعقول أن تسير سيارة كل تلك المسافات دون وقود وأن يظل المحمول يذيع الموسيقى دون إعادة شحن ..
كما أن أعمال البطولة الخارقة التي قام بها إنسان عادي ليس بطلاً في الرياضة البدنية تفوق الحقيقة وفيها بعض المبالغة..
كما قالت بأن الأخطاء النحوية واللغوية تحتاج إلى الاهتمام لأنها تشوه العمل الجيد الذي خطه الأديب.
وقال الكاتب عمار محمود أن الفلسفة الأوروبية اعتمدت على مبدا القوة لنيتشة ، فمن حق الأقوى أن يسيطر وان يكسب وعلى إثر ذلك بدأت الفتوحات الاستعمارية باستخدام القوة المسلحة ... ولكن بعد حربين عالميتين قتل خلالها أكثر من خمسين مليون إنسان أدركوا أن الحروب تكلف الكثير من الأرواح ..
لهذا لجأت الدول إلى استغلال الشعوب عن طريق استنزاف ثرواتهم بواسطة الحكام المحليين ... وقال أن الرواية هي عبارة عن فكر الشباب وسط واقع معقد وملئ بالتفاصيل الصعبة
في النهاية رد الكاتب على النقاد ... وبدأت مناقشة أدبية ثرية من الحضور .. أشتد وطيسها أحياناً ... لكنها هدأت في النهاية وتم أخذ الصور التذكارية والوعد باللقاء في الندوة القادمة
*******************************************************************
مجمد نجيب مطر: مؤسسة الحسيني الثقافية .. 45 شارع عين شمس ..الساعة السابعة
بدأت الندوة بتقديم من محمد نجيب مطر... فقال بأن الرواية تنتمي لأدب الخيال العلمي من وجهان الوجه الأول هو أدب الخيال العلمي التحذيري والوجه الآخر هو أدب الاستشراف .. وهذا النوع من الأدب سموه على المستوى العالمي بأدب ما بعد الكارثة، وقال بأنها طلقة تحذيرللمجتمع ... لكي تسأله لو حدثت الفاجعة .. ما هي الحلول التي تدخرونها لمثل هذا اليوم.
قال عنها الدكتور حسام الزمبيلي أنها من نوع الدوام البصري (استمرارية المشهد) وهي يعني استدامة المشهد حياً في الذاكرة لزمن طويل بعد القراءة، وعلى الجانب الآخر قال الناقد خالد جودة بأن الرواية هي صرخة زرقاء اليمامة التي كانت ترى الخطر قادماً وقومها لا يسمعون ...
وقالت الناقدة الشابة أن الكاتب متأثر بالأفلام الأجنبية والروايات الأمريمية مثل .. اللعنة ... تباً ... وهكذا من التعبيرات..
وقالت بأن ما يحسب للكاتب أن الدفاع عن الأسرة كانت محور الصراع وهو من أنبل أنواع الصراعات .. وفي العادة يكون لمحبوبة أو معشوقة ...
وقالت بأن المؤلف قد حمل الأحداث أكثر مما تحتمل ... فمن غير المعقول أن تسير سيارة كل تلك المسافات دون وقود وأن يظل المحمول يذيع الموسيقى دون إعادة شحن ..
كما أن أعمال البطولة الخارقة التي قام بها إنسان عادي ليس بطلاً في الرياضة البدنية تفوق الحقيقة وفيها بعض المبالغة..
كما قالت بأن الأخطاء النحوية واللغوية تحتاج إلى الاهتمام لأنها تشوه العمل الجيد الذي خطه الأديب.
وقال الكاتب عمار محمود أن الفلسفة الأوروبية اعتمدت على مبدا القوة لنيتشة ، فمن حق الأقوى أن يسيطر وان يكسب وعلى إثر ذلك بدأت الفتوحات الاستعمارية باستخدام القوة المسلحة ... ولكن بعد حربين عالميتين قتل خلالها أكثر من خمسين مليون إنسان أدركوا أن الحروب تكلف الكثير من الأرواح ..
لهذا لجأت الدول إلى استغلال الشعوب عن طريق استنزاف ثرواتهم بواسطة الحكام المحليين ... وقال أن الرواية هي عبارة عن فكر الشباب وسط واقع معقد وملئ بالتفاصيل الصعبة
في النهاية رد الكاتب على النقاد ... وبدأت مناقشة أدبية ثرية من الحضور .. أشتد وطيسها أحياناً ... لكنها هدأت في النهاية وتم أخذ الصور التذكارية والوعد باللقاء في الندوة القادمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق