من أسلحة المستقبل
القنبلة النظيفة
القنبلة النيوترونية هي سلاح يعتمد على
نظرية القتل النظيف، فهي فتاكة للاجسام الحية في حين تبقى المباني و المنشآت سليمة
نسبياً، حيث استعمل جيش الاحتلال الأمريكي، القنابل النيوترونيه ضد المقاومين في
مطار بغداد
حيث تفحم جميع من كان في المطار وبقيت المباني
والمنشأات سليمه، إذ ان 90 في المئة من طاقتها تتحرر على شكل نيوترونات و اشعة
مؤينة، في حين ان الباقي فقط هو ما يكون موجتي الضغط و الحرارة.
القنبلة النيوترونية سلاح نووي حراري من
نوعية اسلحة الانصهار (القنبلة الهيدروجينية) ولكنه يسمح للنيوترونات المتولدة عند
الإنفجار بالهروب من السلاح ، بدلا من أن تستوعبها مكوناته الأخرى، ويقصد بمصطلح
تعزيز زيادة النيوترونات المنبعثة من السلاح لحظة الإنفجار ، وليس تعزيز الإشعاع
المتبقية في الغبار والحطام كما في حالة للقنبلة الكوبالت النظرية.
ولا بعتبر مقياس القوة التفجيرية
التقليدي (كيلو طن) المستخدم مع القنابل النووية التقليدية مقياسا دقيقا أو معبرا
في حالة القنبلة النيوترونية، حيث يعتبر هذا المقياس عن قوة الإنفجار مقارنة بألاف
الأطنان من مادة الـ
T.N,T بينما لا يقيس كمية الإشعاع
المنبعثة من السلاح وهذه الكمية من الإشعاع هي نقطة قوة القنبلة النيوترونية حيث
تطلق القنبلة النيوترونية إشعاعات تبلغ 10 أضعاف قنبلة نووية من نفس القوة
التفجيرية.
و تاثيرها التدميري محلي لكنه مركز
فالاجسام الحية الموجودة على بعد 800 متر
و اقل تتعرض لجرعة اشعاعية مميتة، بينما تتعرض الاجسام الحية الموجودة على بعد 1.5 كلم الى جرعة اشعاعية تصل الى 8 الاف راد، و في كلتا الحالتين فان جميع البشر و معضم الكائنات ستموت عمليا بنسبة 100 % بينما تبدا نسبة الموت الفوري بالتراجع كلما ابتعدنا عن مركز التفجير، لكن مخاطرها تتعدى الموت الفوري فالجرعات الاشعاعية مهما قلت قادرة على الحاق اضرار فادحة تتمثل في سرطانات مستعصية تؤدي بالمصاب الى الموت و لو بشكل بطيئ
و اقل تتعرض لجرعة اشعاعية مميتة، بينما تتعرض الاجسام الحية الموجودة على بعد 1.5 كلم الى جرعة اشعاعية تصل الى 8 الاف راد، و في كلتا الحالتين فان جميع البشر و معضم الكائنات ستموت عمليا بنسبة 100 % بينما تبدا نسبة الموت الفوري بالتراجع كلما ابتعدنا عن مركز التفجير، لكن مخاطرها تتعدى الموت الفوري فالجرعات الاشعاعية مهما قلت قادرة على الحاق اضرار فادحة تتمثل في سرطانات مستعصية تؤدي بالمصاب الى الموت و لو بشكل بطيئ
الجدير بالذكر ان الملاجئ او الدروع لا
تمثل ادنى حماية و النوترونات و الاشعة الكهرومغناطيسية النفاذة قادرة على اختراق
كافة انواع التدريع بسهولة بالغة ...
أ. مشكلة تخزين طويل الأجل
تصنيع قنبلة نيوترونية يتطلب كميات
كبيرة من التريتيوم، الذي لديه نصف عمر حوالي 12،32 سنة ومما يزيد من صعوبات
التخزين الموسعة للسلاح لتبقى فعالة على مر الزمن، فإن مكونات التريتيوم يتعين
استبدالها بشكل دوري.
ب. استخدامات قنبلة النيوترون
وهو بدرجه الأولي سلاح تكتيكي أي يمكن
أستخدامه في منطقه محدده ويختفي تأثيره أي نشاطه الإشعاعي المتولد عن الأنفجار،
بعد نحو 24-100 ساعة و لا يترك أثرا في المنطقه
ويمكن استخدام قنابل النيوترون كسلاح
إستراتيجي مضاد للصواريخ الباليستية أو الأسلحة التكتيكية المعدة للاستخدام ضد
القوات المدرعة وقد صممت أصلا القنبلة النيوترونية من قبل الولايات المتحدة كسلاح
تستطيع أن تمنع به الفرق المدرعة السوفيتية من اجتياح أوروبا الغربية دون تدمير
أوروبا الغربية في هذه العملية.
ت. استخدامها ضد الدروع
واحدة من أهم الاستخدامات لهذا السلاح
على نطاق واسع هو العمل كسلاح مضاد للدبابات . فعربات القتال المدرعة توفر درجة عالية
نسبيا من الحماية ضد الحرارة والانفجار وهذا يعني أن الأفراد العسكريين داخل دبابة
من المتوقع أن لهم البقاء على قيد الحياة بعد انفجار نووي من مسافة قريبة نسبيا في
حين أن المدرعة المتخصصة (النووية / البيولوجية / نظم الحماية الكيميائية) تضمن
درجة عالية من قابلية التشغيل حتى في بيئة الغبار النووي، وتهدف القنبلة
النيوتروني لقتل نسبة أعلى بكثير من أفراد العدو داخل هذه البيئات المحمية من خلال
الافراج عن نسبة مئوية أعلى من إشعاع النيوترون المؤين الذي لا تستطيع حتى دروع
الدبابات أن توفر حماية حقيقة ضده
ث. الإستخدام ضد الصواريخ الباليستية
تم أيضا تجهيز الرؤس النيترونية كسلاح
مضاد للصواريخ الباليستية كجزء من برامج الوقاية والسلامة لحماية الولايات المتحدة
المدن وصوامع الصواريخ من الصواريخ السوفياتية وذلك عن طريق اتلاف مكوناتها
الإلكترونية مع تدفق النيوترون المكثفة.
ج. إسرائيل والقنبلة النيوترونية
السؤال الخطير الأن هو هل تمتلك إسرائيل
قنابل نيوترونية؟ و إذا كانت الإجابة نعم فما تأثير ذلك على توازن القوى في
المنطقة؟ فكيف يمكن للعرب مواجة هذا السلاح في حالة وجوده في الترسانة
الإسرائيلية؟
اختلفت المصادر في حقيقة ملكية إسرائيل
للقنابل النيوترونية فهناك من نفى وهناك من أكد! إسرائيل تمتلك برنامجا نوويا عسكريا شديد التطور ويمتد لعشرات الأعوام
كما يضم مجموعة من أفضل العلماء والخبراء في العالم بأسره وطبعا تولي الدولة
العبرية لهذا البرنامج إهتماما خاصاً، لأنه يعتبر-من وجهة النظر الإسرائيلية- أهم
ضمانات بقاء دولة إسرائيل وبالتالي الخبرات المطلوبة لتصميم وإنتاج القنبلة موجودة
وأيضا الرغبة والإرادة السياسية ولكن هناك عدة عوائق قد تمنع إسرائيل من إنتاج
القنبلة النيوترونية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق